سلام على روح الصديقه الدكتوره هدى صالح عماش

 
 
 Dr Usama Fouad Shaalan MD- PhD MiniEncyclopedia الموسوعه المصغره للدكتور  أسامه فؤاد شعلان

هدى صالح مهدي عمّاش

 

 

إمرأة عراقية-عربية-مسلمةمؤمنة-ذات شخصيةمستقلة-عالمةمخلصة-تحب العراق وأهله- جريئة في دفاعها عن أطفال العراق- شاركت بنشاط في فضح المخطط الامريكي بقتل العراقيين من خلال إستخدام أميركا لاسلحة دمار شامل محرمة دوليا(منهااليورانيوم المنضب وأسلحة بيولوجية وكيماوية والكترونية مشعة).. فإذا كانت هذه هي جرائم هدى عماش فهو شرف يتمناه كل عراقي غيور ..وعليه فإن على أميركا أن تعتقل 26مليون عراقي (عدا بضعة آلاف ممن حملتهم الدبابات الامريكية والبريطانية من هنغاريا وأميركاوبريطانيا والكويت ليحرقوا ويرهبوا أبناء العراق).. والان وحتى لا ننسى سبب الكتابة لهذا اليوم فإليكم ماوردني من معلومات عن هذه السيدة الفاضلة والعالمة المسلمة-العراقية-العربية:

ألإسم: هـدى صالـح مهـدي عماش

المواليد: بغداد 26/أيلول/1953

الحالة الاجتماعية: متزوجة ولها ولد وبنت راجع

الحالة الاكاديمية:

1- حصلت على شهادة البكالوريوس من كلية العلوم/ جامعة بغداد في العام 1971  (راجع المجمع العلمي الاسلامي).

2- حصلت على شهادة الماجستير في الميكروبيولوجي من جامعة تكساس/دانتن في العام 1979.

3- حصلت على شهادة الدكتوراه في الميكروبيولوجي من جامعة ميزوري/كولومبيا في العام 1983.

4- حصلت على جائزة مؤسسة شـومان الاردنية للعلماء الشباب للعام 1994.

5- أختيرت عضوا في المجمع العلمي العراقي في العام 1996.

6- أنتخبت عضوا في المجمع العلمي الاسلامي في العام 2001.

المواقع العلمية والادارية:

1- بعد تخرجها عملت كمساعد باحث في جامعة بغداد 1975-1976.

2- عملت كمساعد باحث في جامعة ميزوري في أميركا للفترة 1981-1983 خلال دراستها لنيل شهادة الدكتوراه   كولومبياتربيون.

3- مدرسة في كلية العلوم/جامعة بغداد 1983-1991 حصلت خلالها على لقب أستاذ مساعد.

4- مدرسة في كلية الطب/جامعة صدام 1991-1994 حصلت خلالها على لقب أستاذ.

5- عميدة كلية التربية/جامعة بغداد 1993-1995.

6- عميدة كلية العلوم/جامعة بغداد 1995-1997.

7- عضو متفرغ في المجمع العلمي العراقي 1996 ولحد الان.

8- انتخبت عضوا في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في العام 2001 وهي أول إمرأة تنتخب لهذا الموقع منذ تأسيس حزب البعث في العراق في العام 1950.

9– أعتقلت من قبل القوات الامريكية المحتلة في بداية شهر أيار (مايس) …ولحـد الآن.

الدكتورة هدى مهدي صالح عماش

 

 

الدكتورة هدى مهدي صالح عماش

الدكتورة هدى مهدي صالح عماش

كارت أكبر المطلوبين

كارت أكبر المطلوبين

 

الدكتورة هدى مهدي صالح عماش

هدى عماش

هدى عماش

هدى عماش

هدى عماش

هدى صالح مهدي عماش (1953 بغداد) هي عالمة أحياء عراقية، تلقت تعليمها في الولايات المتحدة الأمريكية. أو السيدة الجمرة الخبيثة كما تلقب من قبل المحافظين الجدد. وكانت تشغل الرقم 53 من أصل ال55 مطلوبا عراقيا على قائمة العراقيين المطلوبين للقوات الأمريكية . حيث كانت المرأة الوحيدة في هذه القائمة . هدى عماش حاصلة على Ph.D بي هتش دي في أو شهادة الدكتوراه من علم الأحياء الدقيقة من جامعة ميزوري-كولومبيا.

اُتهمت عمّاش بأنها من الشخصيات التي تحاول إحياء البرنامج النووي العراقي بعد حرب الخليج الثانية . شغلت عماش منصب رئيس مجمع علم الأحياء الدقيقة العراقي في جامعة بغداد.ذكر المسؤولون الأمريكيون أن عماش تدربت على يد ناصر الهنداوي الذي وصف بأنه "عراب برنامج الأسلحة البيولوجية العراقية" .

تحصيلها العلمي

ولدت الدكتورة هدى صالح مهدي عماش في الأعظمية بمحافظة بغداد عام 1953م، وأنهت الدراسة الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدارس الاعظمية عام 1971م، دخلت كلية العلوم في [[جامعة بغداد وتخرجت فيها بدرجة بكالوريوس علوم حياة عام 1975، وكانت من العشرة الاوائل على دفعتها. حصلت على بعثة علمية فسافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية والتحقت بجامعة تكساس للنساء في دنتون . أمضت عماش أربع سنوات في جامعة مزوري-كلومبيا للحصول على شهادة الدكتوراه. حيث حصلت عليها في ديسمبر 1983 بعد طرحها رسالة دكتوراه حول آثار الاشعاع و العلاج الكيميائي ،الباراكوات (paraquat) وعقار ادرياميسين على البكتيريا والثدييات.

تدرجها الوظيفي

عملت مساعد مختبر في كلية العلوم بجامعة بغداد عام 1975م – 1976م، وتدرجت في الالقاب العلمية من مدرس ثم استاذ مساعد بكلية العلوم بجامعة بغداد من 1983م– 1990م، وكلية صدام الطبية من عام 1990م-1992م ثم نالت مرتبة الأستاذية وعينت مديرا عاما في مكتب امانة سر القطر عام 1992م – 1993م، وعميدة لكلية التربية للبنات بجامعة بغداد 1993م –1995م وعميدة لكلية العلوم عام 1995م – 1997م ثم اختيرت عضوا عاملا في المجمع العلمي عام 1996م ورأٍت هدى هيئة تحرير المجلة العراقية للاحياء المجهرية، ومجلة كلية التربية للبنات، والمجلة العراقية للعلوم.

وهي عضو جمعية الكمياء الحياتية البريطانية، وعضو اكاديمية العلوم في ولاية ميزوري في الولايات المتحدة الامريكية، وعضو الجمعية الأمريكية للمايكروبايولوجي منذ عام 1982م ورئيسة جمعية المايكروبايولوجيين العراقية منذ عام 1991م وشغلت منصب نائب جمعية المايكروبيولوجيين العراقية منذ عام 1991 وشغلت منصب نائب الرئيس فيها من عام 1984م-1991م ولها أكثر من ثلاثين بحثا منشورا في الدوريات والمجلات العلمية المتخصصة تتقن العربية والانكليزية.

تعاني عماش حاليا من سرطان الثدي . الذي ربما يكون بسبب تعاملها مع مواد مشعة خلال عملها.

والد هدى عمّاش

 

هدى عماش هي ابنة صالح مهدي عمّاش وهو أحد المسؤولين البارزين في حزب البعث العراقي . حيث شغل منصب وزير الدفاع عام 1963 . ونائب رئيس الوزراء عام 1968 وأخيراً سفير العراق عام 1977. ويعتقد أنه قد تم اعدامه بأمر شخصي من صدام حسين عام 1981 .

هدى عمّاش بعد سقوط بغداد

قامت هدى عمّاش بتسليم نفسها للقوات الأمريكية في التاسع من مايو/ أيار عام 2003 بعد أسابيع قليلة من سقوط بغداد . هدى عماش هي أحد النساء الأثنين المطلوبات للقوات الأمريكية حيث ان العالمة البيولوجية رحاب طه كانت مطلوبة أيضا للقوات الأمريكية و تم اعتقالها . أفرج عن هدى عماش ورحاب طه في ديسمبر / كانون الأول 2005 بعد ان أعلن المسؤولون الأمريكيون أن العالمتان لم يعودا يشكلان خطرا . يذكر انه لم ترفع على أي منهما تهمة معينة لحد الآن [1]

ثم ألقت السلطات العراقية القبض عليها مرة أخرى وحكمت عليها بالإعدام ويشاع أن تنفيذ حكم الإعدام فيها وفي ثمانية سيدات عراقيات أخر سيتم في عيد الأَضحى الموافق 27 نوفمبر 2009.[1]

 


تعقيب

رحاب طه رشيد

تعد رحاب رشيد طه من بين أبرز العلماء العراقيين الذي أوكل إليهم الرئيس السابق، صدام حسين، مهمة تطوير برنامج الأسلحة البيولوجية.

رحاب طه رشيد لقبها مفتشو الأسلحة بـ "الدكتورة جرثومة"

ويعتقد أنها ساهمت في تطوير هذا النوع من الأسلحة باستخدام بكتيريا الجمرة الخبيثة (الأنثراكس) وبكتيريا التسمم (البوتولينيوم).

ورحاب طه، وهي زوجة وزير النفط السابق عامر رشيد، متخصصة بعلم الأحياء المجهرية وحصلت على شهادة الدكتوراه في موضوع السموم النباتية من جامعة إيست إنجليا، وذلك ما بين عامي 1980 و1984.

كما يعتقد أنها عملت في مجال الأسلحة الجرثومية في أحد المختبرات السرية في العراق، والذي كان يسمى "مختبر الحَكَم" وذلك في آواخر الثمانينات من القرن الماضي. وذكر أنها تعاملت مع شركات أمريكية، في ذلك الحين، للحصول على نماذج جرثومية وقد لبيت طلباتها بالفعل.

وقد علمت رحاب طه، التي أطلق عليها مفتشو الاسلحة "الدكتورة جرثومة"، في هذا المجال مدة سبع سنوات حتى عام 1995. ورفضت العمليات التي قامت بها الأمم المتحدة للتفتيش عن الأسلحة العراقية ودافعت عن حق العلماء العراقيين في رفض التعاون مع فرق التفتيش.

وقد وصفها المفتشون الذين التقوها بأنها صعبة المراس، رغم أنها اعترفت بوجود أسلحة بيولوجية تم إتلافها.

وقالت في مقابلة أجراها معها تلفزيون بي بي سي أوائل عام 2003 إن العراق "تعرض للتهديد من قبل أعداء مختلفين، ونحن في منطقة تعاني من الصراعات الإقليمية. ومن حقنا أن ندافع عن أنفسنا".

وكانت فرق الأمم المتحدة تعتقد أن فريق الدكتورة طه طور أسلحة بيولوجية تحتوى على سم البوتولينيوم، وهو سمّ غذائي يؤدي إلى تورم في اللسان وإلى اختناق الضحية، إضافة إلى مادة الأفلاتوكسين، التي تسبب سرطان الكبد .

وبالرغم من اعتقاد الولايات المتحدة بأن لها صلة رئيسية بإنتاج أسلحة محرمة، فإنها تدرجها في قائمة المسؤولين العراقيين التي ضمت 55 اسما لأهم المطلوبين لدى واشنطن.

لكن القوات الأمريكية اعتقلتها على أمل أن تدلها على ما إنه خبئ من أسلحة دمار شامل مزعومة.

وكانت القوات الأمريكية قد أغارت على منزلها في أبريل/ نيسان 2003، دون أن تعثر عليها أو على زوجها.

إلا أن عامر رشيد الذي كان في مرحلة سابقة مسؤولا عن التصينع العسكري ومن القائمين على برامج الصواريخ العراقية، سلم نفسه بعد أيام من الغارة.

وقد استسلمت رحاب طه أيضا في مايو/ أيار 2002 بعد الدخول في مفاوضات مع قوات التحالف في العراق بقيادة الولايات المتحدة.

 

Comments are closed.

%d مدونون معجبون بهذه: