زيادة النشاط الحركي وتشتت الانتباه – من دفاتر الدكتور / أسامه فؤاد شعلان

Attention-Deficit Hyperactivity Disorder ADHD-زيادة النشاط الحركي وتشتت الانتباه

Dr Usama Fouad Shaalan – من دفاتر الدكتور / أسامه فؤاد شعلان

زيادة النشاط الحركي وتشتت الانتباه
ADHD
هذه الحالة لا تعتبر من صعوبات التعلم و لكنها مشكلة سلوكية عند الطفل و يكون هؤلاء الأطفال عادة مفرطي النشاط و اندفاعيين و لا يستطيعون التركيز على امر ما لاكثر من دقائق فقط يصاب من ثلاثة الى خمسة بالمئة من طلاب المدارس بهذه الحالة و الذكور اكثر اصابة من الاناث و يشكل وجود طفل مصاب بهذه الحالة مشكلة حقيقية احيانا للاهل و حتى الطفل المصاب يدرك احيانا مشكلته ولكنه لا يستطيع السيطرة على تصرفاته و يجب على الوالدين معرفة ذلك و منح الطفل المزيد من الحب و الحنان و الدعم و على الاهل كذلك التعاون مع طبيب الاطفال و المدرسين من اجل كيفية التعامل مع الطفل
ويتسم هذا المرض بزيادة النشاط الحركي وتشتت الانتباه إضافة إلى وجود أو عدم وجود التهور والاندفاع لدرجة لا تتناسب مع العمر الزمني. إن المقصود بتشتت الانتباه هو عدم القدرة على التركيز مدة كافية لتنفيذ المهمة المطلوبة. أما النشاط الحركي المفرط فإنه يتسم بحركة غير عادية ونشاط مفرط غير هادف يفوق تعلم التلميذ. ويصيب هذا المرض الأولاد أكثر من البنات. لقد أوضحت بعض الدراسات أن أعراض هذا المرض قد تستمر في حوالي 50% من الأطفال إلى ما بعد سن البلوغ.
وتظهر هذه السلوكيات لدى بعض الأطفال في المراحل الدراسية المختلفة كسلوكيات مزعجة ومشوشة تعوق سير العمل الدراسي مثال:
* عدم اتمام الطفل لواجباته المدرسية.
* تركيز النظر في أشياء غير مرتبطة بالدرس.
* الحركة الزائدة في الصف الدراسي.
* المشاكسة و العدوانية.
لذا يجب أن يكون المدرس حذرا أمام سلوكيات هؤلاء الأطفال لاتخاذ اللازم حيث انها قد تكون مؤشراً على وجود اضطرابات في الانتباه عند الطفل.
أعراض المرض
– عدم القدرة على البقاء في وضع الجلوس في مكان واحد وصعوبة البقاء على مهمة واحدة. أو حتى عند الجلوس نجد أن الطفل يحرك يديه أو رجليه من دون سبب واضح.
– صعوبة التركيز والانتباه لفترة طويلة مع كثرة التأثير بالمؤثرات الخارجية.
– كثرة الكلام مع مقاطعة حديث الآخرين عند التحدث مع التسرع في الإجابة قبل انتهاء السؤال.
– كثرة النسيان خصوصاً لأغراض المدرسة مع كثرة فقدانه لممتلكاته.
– يفشل في إنهاء المهمة التي بدأها.
– يندفع المصاب ويبادر على عمل أشياء دون سابق تفكير وروية.
– لا يستطيع الصبر حتى يأتي دوره عند اللعب أو عند الوقوف في الصفوف مثلاً.
– يجابه الطفل صعوبة في المشاركة الجماعية.
– يفشل في الانتباه لذا توجد غلطات إملائية بسبب الإهمال وعدم الانتباه في العمل المدرسي أو في الأعمال الأخرى.
– يفشل أحياناً في ترتيب المهمات أو النشاطات ويكره المهمات التي تستدعي وقت انتباه وتركيز أكثر مثال (الواجب المدرسي) كل هذه الصفات على أشدها وأقصاها أثناء تواجد الطفل بالمنزل، المدرسة، مع الأصحاب.. الخ.
الأسباب:
هنالك بعض الاضطرابات العضوية قد تكون سابقة لزيادة النشاط الحركي وهي:
مرض الصرع
مستوى أقل من التخلف العقلي
الاضطرابات العصبية المختلفة
قد تكون هنالك قلة في نشاط المراكز المثبطة في القشرة الخارجية للمخ.
وجود بعض الاختلافات بالمخ عند التخطيط الإشعاعي والتصوير بالرنين المغناطيسي بين الشخص العادى والشخص المصاب.
ومن المعروف ان مادة الدوبامين تقوم بنقل الإشارات العصبية من أجزاء المخ لتنظيم النشاط الحركي فيما ان مادة نور ادرنيالين
تنتشر في كل أجزاء المخ وتتحكم في حالة الصحيان، الانتباه والاستجابة الحسية. وقد ثبت علمياً وجود خلل وظيفي في خلايا المخ قد يكون ذا علاقة بهاتين المادتين، وهذا الخلل إما يكون وراثياً أو مكتسباً أو ناتجاً عن ظروف بيئية تؤدى إلى حدوث الحالة المرضية.
المضاعفات
قد تنعكس المضاعفات وما يترتب على المرض على الطفل نفسه وعلى الأسرة والأصدقاء أو المدرسين إذا لم يتم التحكم فيها مبكراً.
وهذه المضاعفات قد تكون على المستوى الدراسي الاجتماعي والعاطفي. وقد تؤدي في النهاية إلى الفشل الدراسي، مع قله العائد المادي، وازدياد نسبة تعاطي المخدرات أو الجنوح.
وبالنسبة للدراسات فقد وجد ان أكثر من 30% من المصابين يضطرون لإعادة سنة من سنوات الدراسة و 56% منهم قد يحتاجون لوجود مدرس خاص.
وتعاني أسرة المصاب بالمرض من آراء متضاربة عن كيفيه التعامل مع الطفل الزائد الحركة. ويتولد لديهم الإحساس بتحمل المسؤولية عن سلوك أطفالهم أو توصفهم بعدم الكفاءة في تربية أبنائهم.
وفي معظم الأحيان قد يتخبط الآباء ويلجؤون للمشورة من عده جهات فيما يخص سلوك طفلهم قبل أن يتم تشخيص المرض. وقد ينتابهم الشك حول ما إذا كان طفلهم لا يستطيع فعلا السيطرة على سلوكه أو هو غير متعاون وعنيد.
كما يتولد القلق أيضا على مستوى الطفل الدراسي ومستقبله العملي وما إذا سيصير طفلهم مجرماً أو شخصاً جانحاً ينتهي به الأمر إلى السجن. وقد يكون هنالك الكثير ممن لم يحالفهم الحظ في اكمال الدراسة بسبب هذا المرض.
تشخيص المرض
لابد من الكشف الاكلينكي والعقلي للطفل حيث إن بعض المتخلفين عقلياً لديهم زيادة في النشاط الحركي.
كما يحتاج التشخيص للاجابة عن عدة نقاط مع ملاحظة سلوك الطفل، واللجوء لتقرير عن سلوك الطفل بالمدرسة ومن ثم يتم مقارنة هذا بمقاييس معينة معروفة عالمياً.
العلاج
لما كان النشاط الحركي الزائد يسبب ضغوطاً أكاديمية واجتماعية طويلة الأمد للطفل فان معالجته يجب أن تتم في مرحلة مبكرة من العمر.
ونظراً لما يسببه المرض من ضغوط على الأسرة فإن نجاح وتخفيف هذه الضغوط يعتمد على:
1- ان أهمية مطابقة النظم والقوانين التي يضعها الأبوان ومدى تشجيعها وتطبيقها وتنفيذها من الطفل له دور كبير فيه نجاح وتقويم سلوك الطفل، وعلى الصعيد الآخر فإن الأبوين اللذين لا يتفقان في القوانين والتوقعات يجعلان الطفل يحبط محاولة احدهما مما يزيد ويعقد ويخلق مشاكل زوجية مما يزيد السلبية على الأسرة وتخلق عدم الانسجام.
2- ان الأبوين الناجحين يتفقان معا على قوانين واقعية وأهداف محددة يستطيع الطفل تحقيقها، ويعملان معا نحو تحسين تدريجي مضطرد بدلا عن تحسن بدرجة الامتياز وفي نفس اللحظة مثلا.
3- تحتاج بعض الأسر للاستعانة بالطبيب المختص أو لورش العمل التي تطرح نفس الموضوع. ويوجد في بعض البلدان مجموعات مساندة للآباء والأطفال ذوي النشاط الحركي الزائد وتشتت الانتباه.
إن ترك المشكلة من غير علاج عادة ما تؤدى للفشل الدراسي، والنبوذ من قبل زملاء الدراسة اضافة لما يحدث من ارتباك داخل الأسرة، وكل هذه النتائج تؤدي في النهاية إلى تأخر في تطور الطفل، كما تسبب له مشكلات نفسية معقدة تنبع من الشعور بضعف الشخصية والتذمر المستمر.
الدائرة السلبية
ينتهي التسلسل لسوء الانسجام الاجتماعي ومشكلات سلوكية فشل دراسي، استعمال المخدرات.. الخ.
ويتطلب العلاج مجهوداً من عده جهات: الأبوان، المعلمون، الطبيب، الاختصاصي الاجتماعي. لوضع خطة علاجية متكاملة.
ولا ينصح باستعمال الأدوية وحدها في العلاج.
وكما ذكر سابقاً فإن تضافر عدة جهات مطلوبة للنجاح الفعال في علاج الطفل.
أما المصاب بالحالة أيضاً فإنه لا يحتاج للأدوية في كل الحالات، ولكن هذه الأدوية تكون مطلوبة أحياناً باعتبارها جزءا مهماً من العلاج. ومن هذه الأدوية:
* دواء ريتالينRETALIN
* دواء ميثايل فنيديت METHYL PHENIDATE
* دواء دكسترين
* وأحدث هذه العلاجات هو الاتوموكستين ATOMOXETINE
وبصفة عامة، تؤثر هذه العلاجات في المواد الكيميائية التى تنقل الشحنات الكهربائية بين الخلايا العصبية في المخ والتي زعم ان وجودها يفيد في هذا المرض تأتي نسبة التحسن إلى 75% باستعمال الأدوية.
العلاج السلوكي
إن الهدف الأساسي للعلاج السلوكي للنشاط الزائد يقوم على تقوية الانتباه لدى الطفل بخفض الأنماط السلوكية غير المناسبة وتأتي أهمية هذا الجزء من العلاج لأنه:
قد تكون هنالك امراض لا تستجيب للعلاج بالمهدئات مثال الإحباط النفسي والتعنت الزائد، كما أن بعض الأسر تفضل العلاج من دون الأدوية وذلك يستخدم العلاج السلوكي:
* عند عدم الاستجابة للعقاقير.
* عند حدوث أعراض جانبية من جراء استخدام الأدوية.
ويسهم العلاج السلوكي إلى حد كبير بخفض الجرعة الموصوفة للدواء.
إن أكثر الطرق فعالية هي التي تستدعي التعاون المتضافر من قبل المعلمين الآباء وبالتعاون مع الطبيب النفسي، طبيب النطق والكلام الاختصاص التربوي اختصاص التغذية.. الخ.
ونظرا لحجم الوقت الذي يمضيه الطفل بالمدرسة فإن هنالك تدخلات تتطلب وسائل لتنمية الأداء الأكاديمي وتؤدي لتحسين السلوك في الصف الدراسي وتعزز روح الزمالة بين الطالب وزملائه.
وللمعلم دور فعال في تغيير سلوك الطفل
ما يوصي به لتأكيد بيئة مناسبة للتعليم:
– يجب أن يدرس الطفل ضمن المدارس النظامية قدر الإمكان.
– يجب إجلاس الطفل في الصف الأمامي وأمام المعلم قدر الإمكان.
– احاطة الطفل بمجموعة من التلاميذ يعتبرهم ذوي أهمية له وأمثلة تهتدي كما يجب تشجيع الدراسة بطريقة التلقين وإعادة وتكرار الدرس ما بين التلاميذ أنفسهم. – خفض مستوى الاثارة والمثيرات الجانبية مثال الا يجلس الطفل بالقرب من المكيف، السخان، الباب، الشباك، وعدم وضع ملصقات بجانب السبورة.
– الطفل المشتت الانتباه لا يحتمل التغير المفاجئ، التغير في الجدول الروتيني، أو مكان جلوسه بالصف عند أخذ هؤلاء الأطفال للرحلات يلزم توخي الحرص الشديد عليهم.
– يجب أن يعامل الطفل كباقي الأطفال حتى لا يشعر بأنه مختلف عن الباقين.
– إعطاء الطفل بعض المهام بالصف مهم ليساعده على بناء ثقته بنفسه.
– مراعاة ضبط درجة حرارة الصف لأن البرودة الشديدة بالصف تشتت الانتباه.
– تعليق جداول للتقييم الفردي لكل طفل في نهاية كل يوم.
توفير البيئة المناسبة بالمنزل
إن الطرق التي تساعد الآباء على خلق استراتيجيات تربوية مرتبة ومتناسقة وملائمة مهمة جدا لتحسين السلوك بالمنزل، ومن ذلك:
* وضع جدول روتيني مناسب للمذاكرة وتنظيم الحقيبة المدرسية يومياً.
* التشجيع والتحفيز المستمر.
* توفير الجزاء والثناء المستمر أكثر من العقاب حتى يستطيع بناء الثقة بالنفس والثناء يجب أن يتم في ذات اللحظة أو في ذات اليوم.
* اكتشف طرقاً لتشجيع الطفل وقم بتغير طريقة الجزاء إن لم تكن كافية في تغير سلوك الطفل.
* تعليم الطفل طرقا يستطيع بها ان يقيم ويثنى بها على نفسه. شجع طريقة التحدث مع النفس بطريقة إيجابية مثال (لقد عملت عملاً جيداً بأن لم أتحرك من مكاني اليوم فهذا يساعده ليتحدث ويفكر عن نفسه بطريقة ايجابية).
* التنظيم الذاتي: ان ضبط الطفل لذاته وتشمل التنظيم الذاتي والملاحظة الذاتية أو التعزيز الذاتي واقتراح هذا أن الطفل الذي يستطيع ضبط نفسه في ظروف معينة يستطيع تعميم التغيرات التي تطرأ على سلوكه إلى ظروف أخرى دونما تدخل علاجي.
* الاسترخاء: تدريب الطفل على الاسترخاء فهذا يهيئ الطفل ويقلل من تشتته (مثال ذلك مساعدته على تخيل مشاهد مبهجة تبعث الراحة في نفسه أثناء الاسترخاء).
* الاهتمام بالتغذية.
* تحديد أماكن خاصة لوضع اغراض الطفل، مثال ذلك مكان وضع الحقائب والأغراض الشخصية، و”الجاكيت” والأدوات مع تأكيد وضع كل شي في مكانه.
* إعداد دفتر للتواصل بين الأسرة والمعلم بالمدرسة يحمله الطفل في حقيبة يوميا.
* قد يحتاج الطفل كمدرس خاص.
توصيات أخرى قد تساعد بعض الأطفال
ذوى النشاط الحركي الزائد
* يلزم تقييم مقدرات الطفل للتعلم، الفحص الطبي الكامل والتقييم العصبي والنفسي لمعرفة الطريقة والأسلوب المناسب للتعليم لديهم ومستوى ذكائهم حتى يتسنى استثناء وجود صعوبات بالتعليم (لأنها موجودة في 30% من الأطفال المصابين بزيادة النشاط الحركي وتشتت الانتباه).
* بعض هؤلاء الأطفال قد يحتاج لمعلم خاص أو التدريس بطريقة المجموعات الصغيرة أو تقليل النسبة بين عدد التلاميذ لكل معلم لخلق عدد أقل من التلاميذ لكل معلم.
* التدريب على المهارات الاجتماعية، التدريب على المهارات التنظيمية.
* التدريب على تنمية الحس الإدراكي (التحدث إلى النفس والنظر اليها بطريقة ايجابية مثال (أنا فعلت ذلك الشيء بطريقة جيدة).
* مساعدة الطفل على الانتباه بطريقة الطباعة على الكمبيوتر مثال ان يعطي بعض الكلمات وهو يقوم بتكوين جمل منها ويقوم بطباعتها على الكمبيوتر فهذه تقوي خاصية الانتباه لديه.
* تشجيع الرياضة المنفردة مثل رياضة الجري السباحة تحت الإشراف المستمر، رياضة المشي، استعمال الدراجة (ملاحظة ان هؤلاء الأطفال لا يعملون بشكل جيد في النشاطات الجماعية). * الإشراك في الأعمال والأنشطة الاجتماعية مثال جماعات الكشافة الجماعات الخيرية أنشطة الشباب الأخرى لأن هذه تعمل على تنمية قوة الشخصية وتدعم الثقة بالنفس.
* السماح للطفل باللعب مع الأطفال الأصغر سناً مع ملاحظة ان هؤلاء الأطفال يستمتعون باللعب مع الأطفال الأصغر سناً.
عند إعطاء تعليمات
* عند إعطاء الطفل تعليمات تأكد من أن الطفل ينظر إليك وأنت تتحدث إليه.
* أعط الطفل تعليمات واضحة ومحددة ويجب تثبيتها والتأكد من انه قد فهمها قبل البدء في العمل وأعد واطلب منه الهدوء إذا استدعى الأمر.
* ساعد الطفل ان يشعر بالراحة عند ما يطلب شيئا (معظم هؤلاء الأطفال لا يطلبون شيئاً ولا يسألون).
* يحتاج هؤلاء الأطفال لمساعدة أكبر ولفترة أطول من الأطفال العاديين بالتدريج قلل من المساعدة لتركه يعتمد على نفسه.
* تأكد من أن الطفل قد أتم الواجب المنزلي وعلى المعلم التوقيع على الكراسات يومياً لتأكيد ذلك.
* يجب تعويد الطفل على الحفاظ على النظام.
* تجنب الانتقاد المستمر، العقاب يجب أن يكون مناسباً بنوع الخطأ وتجنب العقاب بالإيذاء الجسدي مثل الضرب وتجنب إحراجه فالطفل الزائد الحركة بطبعه لا يستطيع التحكم في نفسه، تجنب تذكيره لأخذ الدواء امام الآخرين.
* ضرورة ان يمثل الآباء والأمهات والمعلمون نماذج ايجابية في حياة الطفل حتى يتعلم منها الطفل أنماط السلوك الايجابي.
* المحافظة على علامات ايجابية من الأهل والمعلمين والطفل والاعتراف بالأخطاء إن وجدت وبحثها مع المعالجين وعدم اللجوء لضرب الطفل أو إهمال التعامل معه أو اليأس من علاجه وتقويمه.
* اتباع نظام توفير الماركات، توكن token economy مع توفير مكان مختص بهذا النظام يعطي الطفل ماركه أو توكن token عندما يحاول تقليل نشاطه الحركي أو يزيد انتباهه ويقوم الطفل باستبدال ما قد تحصل عليه من الماركات بشيء يحبه (مثال لعبة أو كتب قصص مسلية).
* العلاج الإدراكي السلوكي، ويحتاج هذا لشخص مختص ليدرب الطفل على ان يملي على نفسه خطوات تنفيذ مهمة معينة مثال أن يجلس، تحديد الواجب المدرسي ثم الانتهاء من كل واحد في وقت يحدده هو..).
* يعتبر تقبل أولياء الأمور والمعلمين لما يعانيه الطفل من اضطرابات من العوامل المهمة التي تساعدهم على التعامل معه بفاعلية وايجابية.
وفي ختام هذا الحديث نود ان نذكر الآباء والمعلمين ملاحظة سلوك الأطفال وعند وجود أي من أعراض زيادة النشاط الحركي أو تشتت الانتباه عرض الطفل للطبيب المختص حتى يتسنى العلاج المبكر للحصول على أفضل النتائج

Comments are closed.

%d مدونون معجبون بهذه: