معاداة السامية من دفاتر الدكتور / أسامه فؤاد شعلان anti-Semitism

Dr Usama Fouad shaalan MD;PhD

كلمة سامية نسبة إلى سام بن نوح الذي ورد في سفر التكوين ذكره في سفر التكوين الاصحاح العاشر وهو أبو سكان المنطقة التي تعرف حاليا بالشرق الأدنى وتشمل شعوب (بابل – أشور – فلسطين – العبرانيين – العرب ) وفي هذا المقال سوف نعرض لاصل مصطلح معاداة السامية ثم نعرض للتطور التاريخي لاضطهاد اليهود علي مر العصور ومعاداة السامية في الأدب الإنجليزي والأدب الروسي واخيرا اضطهاد النازية للسامية
بداية ظهور المصطلح:
كان الصحفي الألماني "ولهلم مار " "1818 – 1904 " هو أول من صك هذا المصطلح وذلك في كتاب شهير له بعنوان (انتصار اليهودية علي الألمانية من منظور غير ديني ) ظهر عام 1873 وطبع منه اثني عشر طبعة كما أسس جماعة تضم في داخلها كل أعداء اليهود وذلك عام 1879 ولقد اخذ مصطلح العداء للسامية في البداية معني العداء لكل ما هو سامي غير انه تدريجيا اخذ معني العداء لليهود بصفة خاصة أما عن أسباب معاداة اليهود فهي أن معظم اليهود اشتغلوا بالتجارة خلال العصور الوسطي وحققوا من خلالها ثروات طائلة فلقد آمنوا بأن الثروة هي مصدر قوتهم ومبرر وجودهم واتسم نشاطهم التجاري بالربا حيث أن الشريعة اليهودية تحرم الربا علي اليهودي غير أنها تبيحها علي غير اليهودي ونتيجة حرصهم علي تكوين الثروات فلقد اشتهروا بالبخل الشديد كما اتسم نشاط كثير منهم بالبغاء والجريمة والنشاط الخارج علي القانون بصفة عامة0
تاريخ معاداه الساميه
بعد خراب أورشليم عام 70 ميلادية وتشتت اليهود في جميع أنحاء العالم اخذ كثير منهم في العمل بالتجارة المقترن بالربا كما ذكرنا سابقا مما أثار كراهية الجميع منهم وفي كتابات الأباء الأولين مثل العلامة اوريجينوس والقديس يوحنا ذهبي الفم والقديس اغسطينوس نجد النظر إلى شعب الله وأورشليم وصهيون والهيكل والذبائح بالمعني الروحي الرمزي فشعب الله هم المؤمنون بالمسيح في كل زمان ومكان فصانع البر مقبول أمامه بصرف النظر عن لونه أو جنسه وأورشليم والمذبح والهيكل هي كنيسة العهد الجديد وكان الأباء في تعاليمهم بشأن اليهود مستندين إلى الآية التي وردت في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي اص 2 :16 " بان غضب الله قد أدرك اليهود إلى النهاية 0 وفي الكنيسة الكاثولوكية وفي عهد البابا جريجوري الأعظم "590 – 604 " فلقد نادي هذا البابا أن اليهود لم يكونوا عميانا عن رسالة السيد المسيح وانهم مسئولون مسئولية مباشرة عن صلب السيد المسيح ولقد كانت هذه النظرة هي البذور الأولى للعداء ضد اليهود وظهور ضد السامية anti-Semitism بعد ذلك في القرن التاسع عشر 0 ثم جاءت الحروب الصليبية ومع بداية هذه الحروب أسس الصلبيون مملكة لهم في أورشليم واتسمت معاملتهم لليهود بالقسوة والظلم بصفة عامة 0 ومع ظهور محاكم التفتيش في أسبانيا وإيطاليا بدأت حقبة جديدة في اضطهاد اليهود حيث أشاعت هذه المحاكم عن اختفاء الأطفال وذبحهم علي يد اليهود وذلك لتقديمهم محرقة إلى الرب مع الفطير في موسم عيد الفصح وانتشرت هذه الشائعات بكثرة فكلما اختفي طفل أشاعوا أن اليهود قد خطفوه لتقديمه محرقة في عيد الفصح مما عمق من كراهية اليهود بصفة عامة 0 ثم جاءت الحركة البروتستانتية في القرن السادس عشر علي يد مارتن لوثر ففي البداية حاول لوثر كسب ود اليهود فكتب كتابا بعنوان " يسوع ولد يهوديا " فيه قدر كبير من المهادنة لليهود وكان هدف لوثر من هذا الكتاب هو كسب اليهود وتحويلهم إلى البروتستانتية باعتبارهم قوة مؤيدة لمذهبه الجديد ولما لم يستجب اليهود لدعوته انقلب عليهم 180 درجة وكتب كتابا أخر بعنوان ( في اليهود وكذبهم " On The Jews And Their Lies " وذلك عام 1543 وكان مما قاله لوثر في ذلك الكتاب (أن مجامعهم يجب أن تحرق ولا يبقي أي اثر منهم 0 وكتاب الصلاة اليهودي يجب إن يزال من الوجود 0 ويجب منع الربيين اليهود من الوعظ 0 ثم يجب أن تهدم بيوت اليهود وان يجمعوا كلهم تحت سقف واحد ليتعلموا انهم ليسوا أسيادا في بلادنا ويجب أن يطردوا خارجا باستمرار ) واقد اعتبر كثير من المؤرخين أن لوثر هو الأب الروحي للنازية كما سيجيء فيما بعد
الاتجاه الادبى فى معاداه الساميه
الادب الانجليزى
وجاءت مسرحية تاجر البندقية للكاتب المسرحي الشهير "وليم شكسبير "1564 –1616 "لتعبر عن روح السخرية من الشخصية اليهودية من خلال شخصية شيلوك التاجر اليهودي المرابي العجوز ولقد أصبحت هذه الكلمة جزءا من القاموس الإنجليزي واصبح معناها ( الرجل الطماع الشره الذي لا تعرف الرحمة طريقا إلى قلبه ) وذلك بالمعني الاصطلاحي للكلمة 0 كما كتب الروائي العالمي تشارلز ديكنز "1812 – 1870 " روايته الشهيرة " اوليفر تويست " " حيث يصور فيها شخصية شخص يهودي عجوز شرير يدعي "فاجين" وكان يعمل زعيم عصابة للنشل وهو الذي استقبل الطفل البريء "اوليفر تويست " ليعلمه النشل والسرقة ولقد قيل أن ديكنز ندم علي تصويره لليهود بهذه الصورة ولقد عبر عن هذا الندم في بعض كتاباته بعد ذلك 0
الأدب الروسي:
وجاء الأديب الروسي الشهير "فيدور ديستوفسكي " "1821 –1881 "ليعبر في أدبه عن الكراهية الشديدة لليهود وله كتاب شهير بعنوان (يوميات كاتب ) حيث اظهر فيه اليهود بمظهر الشعب الذي يعيش في عزلة عن كل شعوب العالم وهو شعب تحركه القسوة في شرب الدماء لذلك فهم يعملون في التجارة ويستغلون الطبقات الفقيرة أسوأ استغلال ويري ديستوفسكي انه حتى لو أعطيت لليهود حقوقهم كاملة فانهم لن يتنازلوا قط عن أن يكونوا دولة داخل الدولة وعلي أي الأحوال فان كراهية اليهودي أمر متأصل في الوجدان الروسي منذ القدم فمسرح العرائس الشعبي يصور اليهودي بمظهر الجشع الجبان ولقد ظهر هذا العداء أيضا في أدب كل من تورجنيف "1818 – 1883 " وجوجول "1809 –1852 " بل وحتى الأديب الروسي العالمي تولستوي " "1828 –1910 "الذي اظهر في أدبه نزعة إنسانية عالية لم تخلو بعض كتاباته من المعاداة لليهود 0
المانيا النازيه واليهود
كما ذكرنا في الصفحات السابقة فان جذور كراهية الألمان لليهود ترجع إلى كتابات كل من "مارتن لوثر" والصحفي الألماني "ولهلم مار " والذي ذكرنا عنه انه أول من صك مصطلح "معاداة السامية " ثم ظهر بعد ذلك الموسيقار الألماني فاجنر "1813 – 1883 "الذي تأثر بكتابات مار تأثرا شديدا وكتب كتابا بعنوان "(أضواء علي اليهودي في الموسيقي )مصورا إياهم باعتبارهم تجسيدا لقوة المال والتجارة 0 ومنكرا عليهم أي إبداع في الموسيقي أو الثقافة 0 ثم نشر سلسلة مقالات بعنوان (الفن الألماني والسياسة )اتهم فيها اليهود بالهيمنة علي الحياة الثقافية في ألمانيا وطالب بحرمانهم من حقوقهم السياسية وتطهير الحياة الثقافية من اليهود بالقوة أو دمجهم تماما عن طريق الفن والموسيقي 0 ولقد تركت أفكار فاجنر أثرا عميقا عند هتلر ( ولذلك كانت موسيقي فاجنر ممنوعة في إسرائيل حتى عهد قريب ) وجاء المفكر والسياسي الإنجليزي تشامبرلين "1855 – 1927 " وهو بريطاني المولد تجنس بالجنسية الألمانية وصادق فلجنر وتأثر بإبكاره ثم تزوج ابنته 0 ولقد أمن شامبرلين بتفوق الجنس الأوربي وان قدرهم هو قيادة الإنسانية جمعاء 0 وأكد تشامبرلين أن اختلاط الأجناس هو سر التخلف كما أكد أن اليهود عنصر هجين ودخيل لا جذور له وانهم غير قادرين علي الإبداع و وجودهم في حد ذاته جريمة ضد الإنسانية ولقد تنبأ شامبرلين بالمواجهة الحتمية بين الأوربيين والساميين 0
واخيرا ظهر هتلر 0 واسس الحزب النازي عام 1933 ( وكلمة نازية هي الحروف الأولى من كلمة حزب العمال القومي الاشتراكي الألماني ) وفي عام 1934 اصبح الحزب النازي هو الحزب الأوحد في ألمانيا كلها وقام هتلر بتصفية كل معارضيه وفي البداية حقق هتلر نجاحا كبيرا إذ نجح في القضاء علي البطالة في ألمانيا مما زاد من شعبيته الجماهيرية 0 وفي نوفمبر 1938 قام هتلر بوضع 20 آلف يهودي في أفران الغاز ليبدأ بعدها عملية الإبادة الشاملة لليهود بما عرف في التاريخ بــ"الهولوكوست " Holocaust ( وهي كلمة يونانية معناها حرق القربان بالكامل واقرب كلمة عربية لها هي محرقة ) والحق أن اليهود لم يكونوا هم وحدهم المستهدفين من هذه المذابح وانما كل معارضي هتلر 0 وادعي اليهود أن ضحايا هذه المذبحة بلغ 6 مليون يهودي وهو ولا شك رقم مبالغ فيه كثيرا ولكن الدعاية اليهودية استغلت هذا الإدعاء بهذا الرقم أسوأ استغلال لتبرير كل جرائمها ضد عرب فلسطين في أعوام 1948 و1967 وما بعدها حتى ألان 0 كما رفعت شعار "معاداة السامية – anti-Semitism ضد كل من يتعرض لليهود ولو من بعيد مثلما حدث أخيرا في فيلم "آلام المسيح " واصبحت وسيلة ضغط قوية للتأثير علي الرأي العام العالمي 0
نص القانون الأمريكي لتعقب معاداة السامية عالميا
" الذي أقره الكونجرس الأمريكي يوم 10-10-2004 وأقره الرئيس جورج بوش يوم 16-10-2004.
قانون لتعقب معاداة السامية عالمياً
الكونجرس في دور الانعقاد الـ(108)
الجلسة الثانية
S.2292
قانون
بإعداد تقرير عن أفعال معاداة السامية في العالم.
يصدر البرلمان ومجلس الشيوخ الأمريكي في هذا الصدد القوانين التي يجمع عليها أعضاء الكونجرس.
المادة1
عنوان قصير
يمكن أن نطلق على هذا القانون "قانون لتعقب معاداة السامية عالميّا لعام 2004"
المادة 2
حيثيات الإصدار
لقد توصل الكونجرس إلى النتائج التالية:
1 – إن الحركات المعادية للسامية قد ازدادت بشكل ملحوظ ومضطرد في كل أنحاء العالم خلال السنوات العديدة الماضية، بما في ذلك أقوى الدول الديمقراطية.
2 – تبين وجود العديد من الشواهد لحركات العنف المعادية للسامية حول العالم خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من عام 2003 والثلاث الأولى من عام 2004 تتضمن الأحداث التالية:
أ- صرح رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد في بوتراجيا بماليزيا في 16 أكتوبر 2003 أمام 57 من القادة الوطنيين المجتمعين في مؤتمر منظمة المؤتمر الإسلامي أن اليهود "يحكمون العالم بالوكالة" ونادى "بالانتصار الأخير" لمسلمي العالم الذين يبلغ عددهم 1.3 بليون مسلم والذي قال إنه لا يمكن هزيمتهم بحفنة ملايين من اليهود.
ب- تمت مجموعة تفجيرات متتالية لسيارات مفخخة خارج معبدين يهوديين مكتظين بالمصلين، وذلك في مدينة إستانبول بتركيا يوم 15 نوفمبر 2003، ونتج عن هذا الحادث مقتل أربع وعشرين شخصًا، وإصابة أكثر من مائتين وخمسين أشخاصًا آخرين.
ج- في ولاية تسمانيا بأستراليا في الخامس من يناير 2004، استخدم مواد سامة لإشعال وحرق الشعارات المعادية للسامية إلى داخل حدائق مبنى البرلمان.
د- في سانت بيترزبرج بروسيا قام مخربون في الخامس عشر من فبراير 2004 بانتهاك حرمة نحو خمسين من المقابر اليهودية ورسم الصليب المعقوف على شواهد القبور وحفر الشعارات المعادية للسامية عليها.
ه- وفي تورنتو بكندا قام مخربون في الفترة من 19 – 21 مارس 2004، وكانت تصادف عطلة نهاية الأسبوع بمهاجمة مدرسة، ومقبرة، وهياكل لليهود، وقاموا برسم الصليب المعقوف وكتابة الشعارات المعادية للسامية على جدرانهم، وأيضًا على المباني السكنية المجاورة والتي كانت الغالبية منها ملكًا لليهود في هذه المنطقة.
و- في طولون بفرنسا، تم إشعال النار في هيكل لليهود ومركزًا لتجمعهم وحدث ذلك في الثلاث والعشرون من مارس 2004.
3 – لوحظ أن الأنماط الحديثة والقديمة المعادية للسامية في ازدياد مستمر، خصوصًا تلك الصادرة عن العالم العربي والإسلامي المتمثلة في إصدار الكتب من خلال جهات النشر الحكومية في مصر ودول عربية أخرى.
4 – أذاع التلفزيون المصري في نوفمبر 2002 مسلسل "فارس بلا جواد" وهو معاد للسامية، وتقوم فكرته على أساس النظرية الخيالية للمؤامرة المعروفة باسم بروتوكولات حكماء صهيون. تلك البرتوكولات التي استخدمها في القرن الماضي زعماء من أمثال أدولف هتلر ليبرر بها ما قام به من عنف ضد اليهود.
5 – أيضًا في نوفمبر 2003 قام التلفزيون العربي بإذاعة مسلسل آخر معاد للسامية بعنوان "الشتات"، ويصور فيه الشعب اليهودي على أنه يتآمر من أجل أن يسيطر اليهود على العالم.
6 – وقد دفعت هذه الموجة المتزايدة الحدة من العنف المعادي للسامية المنظمات الدولية، مثل منظمة الأمن والتعاون في أوربا؛ لتقديم منظور جديد للقضية وعرضه في المؤتمر الذي عقدته المنظمة خصيصًا في فيينا من أجل مناقشة قضية معاداة السامية، وكان هذا خلال يونيو 2003.
7 – كما عقدت منظمة الأمن والتعاون في أوربا مؤتمرًا آخر في الفترة من 28 – 29 إبريل 2004 في برلين لمناقشة مشكلة العداء للسامية بحضور الوفد الأمريكي برئاسة "إد كوش" العمدة السابق لمدينة نيويورك.
8 – وقد بذلت الحكومة الأمريكية جهودًا مكثفة لمناقشة قضية العداء للسامية من خلال علاقات ثنائية وتعاون مع المنظمات الدولية، مثل منظمة الأمن والتعاون في أوربا، والاتحاد الأوربي، والأمم المتحدة.
9 – وقد ساند الكونجرس الأمريكي باستمرار الجهود المبذولة لمناقشة العنف المعادي للسامية؛ ففي خلال دور الانعقاد الـ107 قام كل من مجلس الشيوخ والبرلمان بإصدار قرارات تعرب عن قلق كبير فيما يتعلق بتصاعد العنف ضد السامية في أوربا، ودعا الكونجرس وزارة الخارجية الأمريكية إلى توثيق تلك الظاهرة بعناية.
10 – اتخذت الحركات المعادية للسامية في بعض الأحيان أشكالاً لتشويه الصهيونية، والحركة القومية اليهودية، والتحريض ضد إسرائيل.(*)
المادة 3
تقدير الكونجرس
ثبت في يقين الكونجرس أنه:
1 – يجب على الحكومة الأمريكية أن تستمر في دعم الجهود اللازمة لتقويض حركات العداء للسامية في أنحاء العالم، وذلك من خلال العلاقات الثنائية والتواصل مع المنظمات الدولية مثل منظمة الأمن والتعاون في أوربا، الاتحاد الأوربي، والأمم المتحدة.
2 – يجب على وزارة الخارجية الأمريكية أن توثق وتتابع عن كثب القوانين والحركات المعادية للسامية في أنحاء العالم.
المادة 4
التقارير
تقدم وزارة الخارجية الأمريكية إلى لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ وكذلك لجنة العلاقات الدولية في البرلمان -في موعد أقصاه 15 من نوفمبر 2004- بتقرير عن الأفعال
المعادية للسامية في أنحاء العالم يتضمن وصفًا للآتي:
1 – أعمال العنف البدني ضد، أو التحرش باليهود، وأعمال العنف أو التخريب لمؤسسات المجتمع اليهودي، كالمدارس والمعابد والمقابر التي حدثت في كل بلد.
2 – رد فعل حكومات تلك الدول على تلك الأعمال.
3 – الإجراءات التي تتخذها الحكومات من إصدار وإنفاذ القوانين المتعلقة بحماية الحق فى ممارسة الحرية الدينية للشعب اليهودي.
4 – الجهود التي تبذلها تلك الحكومات لتشجيع تعليم عدم الانحياز والتسامح.
5 – أمثلة لحملات الدعاية في الإعلام الحكومي وغير حكومي التي تحاول تبرير أو تشجيع الكراهية العنصرية، أو أعمال التحريض، أو ممارسة العنف ضد الشعب اليهودي.
المادة "5"
الترخيص بإنشاء مكتب لمراقبة ومحاربة المعاداة للسامية
قانون السلطات الأساسية لوزارة الخارجية لعام 1956 يعدل بإضافة المادة الجديدة التالية بعد الفقرة 58 (22U.S.C 2730)؛
المادة 59 مراقبة ومكافحة معاداة للسامية
أ – مكتب لمراقبة ومكافحة الحركات المعادية للسامية
1 – تأسيس المكتب:
ينشئ وزير الخارجية الأمريكي داخل وزارة الخارجية مكتبًا لمراقبة ومكافحة الحركات المعادية للسامية (المشار إليه في هذه الفقرة بالمكتب).
2 – رئاسة المكتب
(أ) مبعوث خاص لمراقبة ومكافحة الأعمال المعادية للسامية
يرأس المكتب المبعوث الخاص (الذي سيتم تعيينه) لمراقبة ومكافحة الأعمال المعادية للسامية (المشار إليه في هذه الفقرة "بالمبعوث الخاص").
(ب) تعيين رئيس المكتب
يقوم الوزير بتعيين المبعوث الخاص. ويكون من بين موظفي وإداريي الوزارة إذا تراءى له ذلك. وللمبعوث الخاص الحق في الاحتفاظ بمنصبه السابق ومسئولياته التي كانت له قبل تعيينه مبعوثا خاصًّا.
ب – أهداف المكتب
يتولى المكتب بعد تأسيسه المسئوليات الأولية التالية:
1. مراقبة ومكافحة الأفعال المعادية للسامية، وكذلك التحريض المعادي للسامية الذي يظهر في الدول الأجنبية.
2. التنسيق والمساعدة في إعداد جزء من التقرير المنصوص عليه فى الفقرة 116 (د) (7) و502 ب (ب) من قانون المساعدة الخارجية لعام 1961 22U.S.C.2151n(d)(7) and 2304(b))) والمتعلق بتقييم ووصف طبيعة ومدى الأفعال المعادية للسامية وأعمال التحريض المعادية للسامية لتضمينها في التقرير السنوي للدول عن ممارسات حقوق الإنسان فيها.
3. التنسيق والمساعدة في إعداد جزء من التقرير المنصوص عليه فى الفقرة 102(b)(1)(A)(iv) من قانون الحريات الدينية العالمى لعام 1998 (22U.S.C.6412(b)(1)(A)(iv))) والمتعلق بتقييم ووصف طبيعة ومدى الأفعال المعادية للسامية وأعمال التحريض المعادية للسامية لتضمينها في التقرير السنوي عن الحريات الدينية حول العالم.
ج- الاستشارات
يقوم المبعوث الخاص باستشارة المنظمات الداخلية والدولية غير الحكومية والمنظمات متعددة الأطراف والهيئات، على الوجه الذى يراه ملازماً لتحقيق الأهداف المطلوبة من هذه الفقرة.
المادة 6
تُضمن المعلومات الخاصة بالأعمال المعادية للسامية في الدول الأجنبية في التقارير السنوية لوزارة الخارجية
أ – التضمين في التقرير السنوي لممارسات حقوق الإنسان:-
يعدل قانون المساعدة الخارجية لعام 1961 (22U.S.C. 2151 et seq) على الوجه الآتي:
أولاً: في الفقرة 116 د (d) (22U.S.C. 2151 n).
1. إعادة تعديل الفقرات 8 و9 و10 لتصبح 9، 10، و11 على التوالي.
2. إدخال فقرة جديدة بعد الفقرة (7) وهي:
"8 – حيثما يمكن التطبيق، وصف لطبيعة ومدى الأعمال المعادية للسامية والتحريضات المضادة للسامية التي ظهرت في العام السابق حيث يتضمن الوصف:
أ. ممارسات العنف البدني ضد، أو التحرش بالشعب اليهودي وحركات العنف أو التخريب لمؤسسات المجتمع اليهودي بما في ذلك المدارس والهياكل والمقابر.
ب. حملات إعلامية للدعاية في الإعلام الحكومي وغير الحكومي الذي يبرر أو يشجع الكراهية العنصرية، أو يحرض على حركات عنف ضد أفراد الشعب اليهودي.
ت. مواقف وردود فعل حكومات تلك الدول، إن وجدت، على هذا العنف وجهودهم للقضاء على تلك الحملات والتحريضات.
ث. موقف الحكومات من إصدار وإنفاذ القوانين المتعلقة بحماية الحق في ممارسة الحريات الدينية للشعب اليهودي.
ج. جهود تلك الدول لتشجيع تعليم عدم الانحياز والتسامح.
ثانيًا: بعد الجملة الرابعة من الفقرة (22 U.S.C. 2304)502B(b) بإدراج الآتي: "أينما يمكن التطبيق، وصف لطبيعة ومدى الأعمال المعادية للسامية والتحريضات المضادة للسامية التي تظهر، بما في ذلك وصف لتلك الحركات في الفقرة 116 د (8).
ب – التضمين في التقرير السنوي لحرية ممارسة الدين:-
تعدل الفقرة 102 (ب)(1)(أ) من القانون الدولي لحرية ممارسة الدين لعام 1998
(22U.S.C 6412(b)(1)(A)) على الوجه الآتي:
(1) في البند رقم (ii)، بشطب "و" في النهاية،
(2) في البند رقم (iii)، بشطب النقطة في النهاية وإضافة "و"،
(3) إضافة البنود الجديدة التالية بعد البند رقم (iii):
"(iv) أينما يطبق، يتم تقييم ووصف طبيعة ومدى الحركات المعادية للسامية والتحريضات المضادة للسامية التي ظهرت في تلك الدول خلال العام السابق على أن يتضمن:
– حركات ممارسة العنف البدني ضد، أو التحرشات بالشعب اليهودي، وحركات العنف أو التخريب لمؤسسات المجتمع اليهودي وموقف حملات الدعاية الإعلامية الحكومية وغير الحكومية التي تحرض على تلك الأفعال.
– الإجراءات التي اتخذتها حكومات تلك الدولة لمجابهة ذلك العنف وتلك الهجمات أو للقضاء على الحملات الإعلامية أو التحريضات، ولإصدار وانفاذ القوانين المتعلقة بحماية حقوق أفراد الشعب اليهودي في ممارسة حرية الدين ولتشجيع تعليم عدم الانحياز والتسامح.
ج – تاريخ نفاذ تلك الإضافات:
التعديلات التي أدخلت على الفقرات الفرعية (أ) و(ب) ستطبق بداية من ميعاد تقديم التقرير الأول المتضمن للفقرات 116د و502 عن قانون المساعدات الخارجية لعام 1961 (22U.S.C.2151n) و2304 ب، والفقرة 102ب، من القانون الدولي لممارسة الحرية الدينية لعام 1998 (ب 6312 22U.S.C) الذي يتم تقديمه بعد مضي 180 يومًا من تاريخ تفعيل هذا القانون.
تم التصديق عليه من مجلس الشيوخ الأمريكي في 10 أكتوبر 2004.
ووقعه

Comments are closed.

%d مدونون معجبون بهذه: