Category Archives: مقالات متميزه من جعبه ومحاضرات الدكتور أسامه فؤاد شعلان – My articles

ميداليات جائزة الملك فيصل العالمية في: الآداب، العلوم الاسلامية، خدمة الاسلام، الطب، العلوم

Dr Usama Fouad Shaalan (Papyus)- برديه الدكتور اسامه شعلان

جائزة الملك فيصل العالمية

ميداليات جائزة الملك فيصل العالمية من اليمين في: الآداب، العلوم الاسلامية، خدمة الاسلام، الطب، العلوم

ميداليات جائزة الملك فيصل العالمية من اليمين في: الآداب، العلوم الاسلامية، خدمة الاسلام، الطب، العلومجائزة الملك فيصل العالمية King Faisal International Prize جائزة عالمية أنشأتها مؤسسة الملك فيصل الخيرية عام 1397هـ، 1977م، وسميت باسم الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، وتمنح للعلماء الذين خدموا في مجالات: الإسلام، والدراسات الإسلامية، والأدب العربي، والطب، والعلوم.

الانشاء

أعلن الأمير خالد الفيصل مدير عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية في عام 1397هـ، 1977م أن مجلس أمناء مؤسسة الملك فيصل الخيرية قرر إنشاء جائزة عالمية باسم الملك فيصل، تُمنح في ثلاثة مجالات هي خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، والآداب والدراسات اللغوية. وقد منحت الجائزة أول مرة عام 1399هـ، 1979م، ثم أضيفت إليها جائزتان بعد ذلك في مجال الطب عام1402 هـ, 1981م،ومنحت في العام التالي ، وفى مجال العلوم عام1403 هـ, 1982م,ومنحت في عام 1404هـ / 1984م.

الموضوعات

خدمة الإسلام.

الدراسات الإسلامية.

اللغة العربية والأدب.

الطب.

العلوم.

أهداف الجائزة

1 – العمل على خدمة الإسلام والمسلمين في المجالات الفكرية والعلمية والعملية.

2 – تحقيق النفع العام للمسلمين في حاضرهم ومستقبلهم، والتقدم بهم نحو ميادين الحضارة للمشاركة فيها.

3 – تأصيل المُثُل والقيم الإسلامية في الحياة الاجتماعية وإبرازها للعالم.

4 – الإسهام في تَقَدُّم البشرية وإثراء الفكر الإنساني.

الترشيحات

تقوم المنظمات الإسلامية والجامعات والمؤسسات العلمية في أرجاء العالم بترشيح من تراه مؤهلا في كل فرع من فروع الجائزة الخمسة. ولا تقبل الترشيحات الفردية ولا ترشيحات الأحزاب السياسية.

وتُعلن أسماء الفائزين بالجائزة، عادة، في الشهر الأول من كل عام، كما يُحتفل بتسليمها خلال شهرين من هذا الإعلان، وذلك في مقر المؤسسة في الرياض. ويرعى تلك المناسبة ملك المملكة العربية السعودية أو من يمثله.

مراحل الاختيار

يمثل الاحتفال السنوي بتسليم جائزة الملك فيصل العالمية للفائزين بها جانباً من أبرز جوانب نشاط مؤسسة الملك فيصل الخيرية، التي أقامها عام 1396هـ / 1976م أبناء الملك الراحل. فبعد عام من هذا التاريخ قرر مجلس أمناء هذه المؤسسة إنشاء جائزة عالمية بإسم أبيهم. وقد بدأت بثلاثة فروع هي: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، والأدب العربي. ومنحت لأول مرة عام 1399هـ / 1979م. وفي عام 1401 هـ / 1981م أضيفت إليها جائزة في الطب ومنحت في العام التالي. وفي عام 1402هـ / 1982م أضيفت إليها جائزة أخرى في العلوم ومنحت في عام 1404هـ / 1984م. وكانت هاتان الإضافتان مما عمق الصفة العالمية للجائزة، وأكسبها مزيداً من الشهرة والنجاح.

وتقوم لجان الاختيار المختصة كل عام بتحديد موضوع الجائزة وفق ما أنجز من دراسات وبحوث في ذلك الموضوع. ويراعى في الدراسات الإسلامية ما له أهمية واضحة في المجتمع الإسلامي، وفي الأدب العربي ما له ريادة وإثراء لهذا الأدب، وفي الطب ما يصور الجوانب ذات الاهتمام العالمي. أما العلوم فتأتي موضوعاتها دورية بين الفيزياء، والرياضيات، والكيمياء، وعلم الحياة.

وتقوم المنظمات الإسلامية والجامعات والمؤسسات العلمية في مختلف أرجاء العالم بترشيح من تراه مؤهلاً في كل فرع من فروع الجائزة الخمسة. ولا تقبل الترشيحات الفردية ولا ترشيحات الأحزاب السياسية.

وبعد أن ترد الترشيحات إلى الأمانة العامة للجائزة يقوم خبراء متخصصون بفحصها للتأكد من أن الأعمال المرشحة تنطبق علها الشروط المعلنة وترقى إلى مستوى المنافسة. ثم ترسل الأعمال إلى حكام يدرسونها، ويرسلون تقارير عنها إلى هذه الأمانة. وبعد ذلك تجتمع لجان الاختيار المكونة من كبار المتخصصين لتدرس تلك التقارير وتنظر في الأعمال المرشحة، وتقرر منح الجائزة أو حجبها. وقد نال الجائزة بمختلف فروعها منذ إنشائها، 189 فائزاً ينتمون إلى 38 دولة.

ويتم إعلان أسماء الفائزين بالجائزة، عادة, في الشهر الأول من كل عام, كما يتم الاحتفال بتسليمها لأولئك الفائزين خلال شهرين من ذلك الإعلان، وذلك في مقر مؤسسة الملك فيصل الخيرية في الرياض. ويرعى تلك المناسبة ملك المملكة العربية السعودية أو من يمثله، ويحضرها المهتمون من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات، ورجال الفكر والأدب، والعاملين في المؤسسات العلمية والطبية، وكبار المواطنين.

قيمة الجائزة

1 – براءة مكتوبة بالخط الديواني داخل ملف من الجلد الفاخر، تحمل اسم الفائز ومخلصاً للإنجازات التي أهلته لنيل الجائزة.

2- ميدالية ذهبية عيار 24 قيراط، وزن 200 جرام.

3- مبلغ ثلاثمائة وخمسين ألف ريال سعودي. وقد رفع إلى سبعمائة وخمسين ألف ريال (ما يعادل 200,000 دولار أمريكي) اعتبارًا من عام 1415هـ الموافق 1995م.

تتكون هيئة الجائزة من ستة من أعضاء الجمعية العمومية لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، ويقوم بأمانتها الأمين العام للجائزة. وتتولى الهيئة مسؤولية المتابعة والتنسيق بين مجلس الأمناء ولجان الاختيار، كما تقوم بدراسة النظام واقتراح تعديله وجميع الأعمال التي تسند إليها من مجلس الأمناء.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الجائزة العربية السعودية تعد بعدًا حضاريًا يفخر به كل عربي ومسلم. وقد حققت الجائزة أهدافها لاجتهاد القائمين عليها في تطبيق نظامها القائم على الحياد، وتنفيذهم لإجراءات الترشيح بدقة وإحكام. ويقام كل عام حفل كبير تحت رعاية ملك المملكة العربية السعودية يتم فيه منح الجائزة إلى مستحقيها الذين يعلن فوزهم قبل ذلك بأشهر. وقد حاز عدد من الفائزين بهذه الجائزة بعد فوزهم بها على جائزة نوبل مما يعكس مكانة الجائزة وحيادها ومنهم العالم المصري د.أحمد زويل.

سجل الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية

السنة خدمة الإسلام دراسات إسلامية الأدب العربي الطب العلوم

1399هـ/1979 أبو الأعلى المودودي فؤاد سزكين حجبت.

1400هـ/1980 أبو الحسن علي الحسني الندوي

حمد ناصر محمد مصطفى الأعظمي احسان عباس

عبدالقادر القط

1401هـ/1981 الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود حجبت عبد السلام محمد هارون

1402هـ/1982 الشيخ عبد العزيز بن باز محمد نجاة الله صديقي ناصر الدين الأسد ديفيد مورلي

1403هـ/1983 حسنين محمد مخلوف

تونكو عبد الرحمن محمد عبد الخالق عظيمة أحمد شوقي عبد السلام ضيف والاس بيترز حجبت

1404هـ، 1984م:

ـ خدمة الإسلام:خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله سعودي.

ـ الدراسات الإسلامية: مصطفى أحمد محمد الزرقاء، سوري.

ـ الأدب العربي: محمود محمد شاكر، مصري.

ـ الطب: الدكتور جون س فوردتران، أميركي، الدكتور ويليام جرينوف الثالث الدكتور مايكل فيلد، أميركي. ـ الطب: الدكتور هنري روهرر، سويسري. ـ العلوم: الدكتور جيرد بينج، ألماني.

1405هـ، 1985:

ـ خدمة الإسلام: عبد رب الرسول سياف، أفغاني ـ الدراسات الإسلامية الدكتور محمد رشاد محمد سالم، سعودي، والدكتور فاروق احمد حسن الدسوقي، مصري، والدكتور محمد حلمي سليمان، مصري.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الدكتور روبرت بالمربيزلي، أميركي، والدكتور ماريو ريزيتو، ايطالي.

ـ العلوم: حجبت.

1407هـ، 1986:

ـ خدمة الإسلام: أحمد حسين ديدات، جنوب أفريقيا، والدكتور رجاء جارودي، فرنسي.

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور عبد العزيز عبد الكريم الدوري، عراقي.

ـ الأدب العربي: محمد بهجت الاثري، عراقي.

ـ الطب: الدكتور جيان فرانكو بوتاتزو، ايطالي، الدكتور البرت ريتو لدز، سويسري، الدكتور ليليو اورشي، ايطالي.

ـ العلوم: الدكتور مايكل جون بيردج، بريطاني.

1408هـ، 1987:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ ابوبكر محمود جومي، نيجيري.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الدكتور باري راسل جونز، بريطانيا

ـ العلوم: الدكتور ريكاردو ميليدي، بريطاني، الدكتور بيير شامبون، فرنسي.

1410هـ، 1989:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ محمد الغزالي السقا، مصري.

ـ الدراسات الإسلامية الدكتور صالح احمد العلي، عراقي.

ـ الأدب العربي: الدكتور شاكر الفحام – شاكر محمد كامل الفحام، سوري، والدكتور يوسف عبدالقادر خليف، مصري.

ـ الطب: الدكتور روبرت جيفري ادواردز، بريطاني، والدكتور لويس ماستروبالي، أميركي.

ـ العلوم: الدكتور ثيودور هانس، ألماني، والدكتور أحمد حسن زويل، أميركي.

1411هـ، 1990م:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ علي الطنطاوي، سعودي، الدكتور خورشيد احمد، باكستاني.

ـ الدراسات الإسلامية الدكتور محمد عمر عبدالكريم صابر، سعودي، الدكتور الصديق محمد الامين الضرير، سوداني.

ـ الأدب العربي: يحيى حقي محمد حقي، مصري.

ـ الطب: الدكتور اندرء كابرون، فرنسي، والدكتور التوني ادوردبتروورت، بريطاني.

ـ العلوم: الدكتور ريمون ارخل لوميو، كندي، والدكتور فرانك البرت كوتن، أميركي، والدكتور مصطفى عمرو السيد، أميركي.

1412هـ، 1991 م:

ـ خدمة الإسلام: الدكتور عبد الله بن عمر بن محمد نصيف، سعودي ـ الدراسات الإسلامية : حجبت. ـ الأدب العربي: احمد محمود نجيب، مصري، وعبد التواب يوسف احمد يوسف، مصري، وعلي عبد القادر الصقلي، مغربي. ـ الطب: حجبت. ـ العلوم: حجبت.

1413هـ، 1992 م:

ـ خدمة الإسلام: معالي الدكتور حامد الغابد، نيجيري.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت.

ـ الأدب العربي: الدكتور محمد مصطفي بدوي، مصري، والدكتور عبد الفتاح شكري عباد، مصري، والدكتور محمد يوسف نجم، لبناني.

ـ الطب: الدكتور اتيليو ساسيري، ايطالي.

ـ العلوم: الدكتور سيدني برينر، بريطاني.

1414هـ، 1993م:

ـ خدمة الإسلام: الرئيس علي عزت بيجوفتش، بوسني.

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور حسن الساعاتي عبد العزيز، مصري.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الدكتور لوك مونتابيه، فرنسي، والدكتور جين كلود فيرمان، فرنسي، والدكتورة فرانسو ار سنوسي، فرنسية.

ـ العلوم: الدكتور هيربرت فالتر، ألماني، والدكتور سيتفن شيو، أميركي.

1415هـ، 1994:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ محمد بن صالح العثيمين، سعودي ـ الدراسات الإسلامية الشيخ السيد سايق حمد التهامي، مصري، الشيخ الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي، قطري.

ـ الأدب العربي: الدكتورة عائشة محمد علي عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، مصرية، الدكتورة وداد عفيفي قاضي، لبنانية.

ـ الطب: الدكتور وليام فرنس اندرسن، أميركي، الدكتور روبرت وليمسن، بريطاني.

ـ العلوم: الدكتور دينيس بارنيل سوليفان، أميركي.

1416هـ، 1995:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ جادالحق علي جادالحق، مصري.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت.

ـ الأدب العربي: سلمى لطفي العفار الكزبري ، سورية ، الدكتور حمدي سيد احمد السكوت، مصري، والدكتور محمد أبو الانوار محمد علي، مصري.

ـ الطب : الدكتور قريقوري بول ونتر، بريطاني، والدكتور مارك ديفز، أميركي، والدكتور تاك واهماك، كندي.

ـ العلوم: الدكتور ك باري شاربلس، أميركي.

1417هـ، 1996:

ـ خدمة الإسلام: الدكتور عبدالرحمن حمود السميط، كويتي.

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور، أكرم ضياء احمد العمري، عراقي.

ـ الأدب العربي: الشيخ حمد بن محمد الجاسر، سعودي.

ـ الطب: الدكتور أ بنجت أ روبرتسون، سويدي، الدكتور تسورو فيوجيوارا، ياباني.

ـ العلوم: الدكتور جنتر بلويل، أميركي، الدكتور هيوبلام، بريطاني، الدكتور جيمس روثمان، أميركي.

1418هـ، 1997:

ـ خدمة الإسلام: الدكتور مهاتير بن محمد، ماليزي.

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور عبد الكريم زيدان، عراقي.

ـ الطب: الدكتور كولن لويس، أسترالي، الدكتور كونرادتر اوجوت، ألماني، والدكتور جيمس فرانسيس، كندي.

ـ العلوم، الدكتور كارل وايمان، أميركي، والدكتور اريك كورنل، أميركي.

:*1419هـ، 1998:

ـ خدمة الإسلام: الرئيس السنغالي عبدو ضيوف، سنغالي.

ـ الدراسات الإسلامية الدكتور عبد الستار عبدالحق الحلوجي، مصري، والدكتور يحيى محمود بن جنيد، سعودي.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الدكتور جون لويس جيرن، أميركي، والدكتور روبرت هاري بيرسل ـ أميركي.

ـ العلوم: الدكتور اندرو جون وايلز، بريطاني

1420هـ، 1999:

ـ خدمة الإسلام: جمعة عبدالله الماجد، إماراتي.

ـ الدراسات الإسلامية الشيخ محمد ناصر الدين الالباني، سوري.

ـ الأدب العربي: الدكتورة مكارم احمد الغمري، مصرية، والدكتور سعيد عبد السلام علوش، مغربي.

ـ الطب: الدكتور باتريك هولت، أسترالي، والدكتور ستيفن هولجيت، بريطاني.

ـ العلوم: الدكتور ريوجي نويوري، ياباني، والدكتور ديتر زيباخ، ألماني.

:*1421هـ، 2000:

ـ خدمة الإسلام: الازهر الشريف، مصر.

ـ الدراسات الإسلامية الدكتور محمد بن مهر علي، بنجلادش.

ـ الأدب العربي: الدكتور عبد الله الطيب، السودان، والدكتور عز الدين إسماعيل عبد الغني، مصر.

ـ الطب: الدكتور هسنشيا جين كينون، أميركا.

ـ العلوم: الدكتور ادورد اوزبورن ويلس، أميركا، الدكتور جون كريغ فنتر، أميركا.

1422هـ، 2001 م:

ـ خدمة الإسلام: الهيئة العليا لجمع التبرعات لمسلمي البوسنة والهرسك المملكة العربية السعودية، – الدراسات الإسلامية: حجبت. ـ الأدب العربي: الاستاذ الدكتور إبراهيم عبد الرحيم السعافين من الأردن، والاستاذ الدكتور منصور إبراهيم الحازمي من المملكة العربية السعودية بالاشتراك.

ـ الطب: الاستاذ الدكتور سير روي يورك كالن من بريطانيا، والاستاذ الدكتور نورمان ادورد شموي من الولايات المتحدة الأميركية، والاستاذ الدكتور توماس ايرال ستارزل من الولايات المتحدة الأميركية بالاشتراك.

ـ العلوم (في مجال الفيزياء): الاستاذ الدكتور ساجيف جون من كندا، والاستاذ الدكتور تشن ننغ انغ من الولايات المتحدة الأميركية بالاشتراك.

1423هـ، 2002:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة عضو المجلس الاعلى بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت.

ـ الأدب العربي: الاستاذ الدكتور حسام الدين أمين الخطيب من سوريا، والاستاذ الدكتور حسني محمود حسين من الأردن بالاشتراك.

ـ الطب: الاستاذ الدكتور فن واقستين من السويد، والاستاذ الدكتور يوجين برونولد من الولايات المتحدة الأميركية بالاشتراك.

ـ العلوم (موضوع الرياضيات) كل من الاستاذ الدكتور يوري مانين من روسيا والدكتور بيتر ويليستون شور من الولايات المتحدة الأميركية بالاشتراك.

1424هـ,2003 م:

ـ خدمة الإسلام: مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية. ـ الدراسات الإسلامية: كل من الأستاذ الدكتور عز الدين عمر موسى من السودان، والأستاذ الدكتور إبراهيم أبوبكر حركات من المغرب بالاشتراك.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الأستاذ الدكتور أمبير توفيرو فيرونيسي من إيطاليا، والأستاذ الدكتور أكسيل أولرخ من ألمانيا بالاشتراك.

ـ العلوم: الأستاذ الدكتور م. فريدرك هونورون من أميركا، والأستاذ الدكتور: كوجي ناكانبشي من اليابان بالاشتراك.

1425هـ/2004 :

ـ خدمة الإسلام: المشير عبد الرحمن محمد سوار الذهب (السودان)

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور علي أحمد غلام محمد ندوي (الهند) والدكتور يعقوب عبد الوهاب الباحسين (السعودية) (بالاشتراك)

ـ الأدب العربي: الأستاذ الدكتور حسين محمد نصار (مصر)

ـ الطب: الأستاذ الدكتور أولرش سغفارت (سويسرا)

ـ العلوم: الأستاذ الدكتور سمير زكي (بريطانيا).

1426هـ/2005 :

ـ خدمة الإسلام: معالي الدكتور أحمد محمد علي (السعودية) ومؤسسة الحريرى ( لبنان) (بالاشتراك)

ـ الدراسات الإسلامية: الأستاذة الدكتورة كارول هيلينبراند (بريطانيا)

ـ الأدب العربي: حجبت هذا العام .

ـ الطب: الأستاذ الدكتور السير ريتشارد دول (بريطانيا) و الأستاذ الدكتور السير ريتشارد بيتو (بريطانيا) ( بالاشتراك)

ـ العلوم: الأستاذ الدكتور فيديريكو كاباسو (الولايات المتحدة)و الأستاذ الدكتور فرانك ويلتشيك (الولايات المتحدة) و الأستاذ الدكتور أنطون تسايلينغر (النمسا) (بالاشتراك).

1427هـ/2006 م:

ـ خدمة الإسلام: معالي الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين (السعودية) والشيخ يوسف بن جاسم بن محمد الحجي (الكويت) (بالاشتراك).

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت هذا العام

ـ الأدب العربي: الأستاذ الدكتور تمام حسان عمر (مصر)و الأستاذ الدكتور عبد القادر فاسي فهري (المغرب) (بالاشتراك)

ـ الطب: الأستاذ الدكتور مايكل أنطوني جمبرون (أمريكا)

ـ العلوم: الأستاذ الدكتور سايمون كروان دونالدسن (بريطانيا) والأستاذ الدكتور مودومباي سيشاتشالو ناراسيمان (الهند) (بالاشتراك) .

1428هـ/2007 :

ـ خدمة الإسلام: الرئيس الروسى منتيمير شريبوفيتش شايمييف .

ـ الدراسات الإسلامية: الأستاذ الدكتور رشدي حفني راشد(مصر / فرنسا).

ـ اللغة العربية:الأستاذ الدكتور محمد عبد الله العمري (المغرب)

والأستاذ الدكتور مصطفى عبده ناصف (مصر)بالمناصفة

ـ الطب:الأستاذ الدكتور فيرناند لابري(كندا)والأستاذ الدكتور باتريك كريغ وولش (أمريكا)بالمناصفة.

ـ العلوم: البريطانى الأستاذ الدكتور جيمس فريزر ستودارت

1429هـ/2008 :

ـ خدمة الإسلام: خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله سعودي.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت هذا العام

ـ اللغة العربية:البروفيسور أحمد مطلوب الناصري (العراق )والبروفيسور محمد رشاد محمد الصالح (تونس)بالمناصفة

ـ الطب: البروفيسيران دونالد دين ترنكي وباسل آرثر بروت(أمريكا) بالمناصفة

ـ العلوم: الألماني البروفيسور رودجر فينر

1430هـ/2009 :

ـ في مجال خدمة الإسلام: الجمعية الشرعية الرئيسية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية بمصر

ـ في مجال الدراسات الأسلامية: البروفيسور عبدالسلام شدادي المملكة المغربية

ـ في مجال اللغة العربية والأدب: البرفيسور عبدالعزيز ناصر المانع المملكة العربية السعودية

ـ في مجال الطب: البروفيسور رونالد ليفي الولايات المتحدة الأميريكية

ـ في مجال الفيزياء: البروفسور ريتشارد هنيري فريند المملكة المتحدة و أيضاً البروفيسور راشد عليفيتيش سنييف روسيا

ميداليات جائزة الملك فيصل العالمية في: الآداب، العلوم الاسلامية، خدمة الاسلام، الطب، العلوم

Dr Usama Fouad Shaalan (Papyus)- برديه الدكتور اسامه شعلان

جائزة الملك فيصل العالمية



ميداليات جائزة الملك فيصل العالمية من اليمين في: الآداب، العلوم الاسلامية، خدمة الاسلام، الطب، العلوم

ميداليات جائزة الملك فيصل العالمية من اليمين في: الآداب، العلوم الاسلامية، خدمة الاسلام، الطب، العلومجائزة الملك فيصل العالمية King Faisal International Prize جائزة عالمية أنشأتها مؤسسة الملك فيصل الخيرية عام 1397هـ، 1977م، وسميت باسم الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، وتمنح للعلماء الذين خدموا في مجالات: الإسلام، والدراسات الإسلامية، والأدب العربي، والطب، والعلوم.

الانشاء

أعلن الأمير خالد الفيصل مدير عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية في عام 1397هـ، 1977م أن مجلس أمناء مؤسسة الملك فيصل الخيرية قرر إنشاء جائزة عالمية باسم الملك فيصل، تُمنح في ثلاثة مجالات هي خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، والآداب والدراسات اللغوية. وقد منحت الجائزة أول مرة عام 1399هـ، 1979م، ثم أضيفت إليها جائزتان بعد ذلك في مجال الطب عام1402 هـ, 1981م،ومنحت في العام التالي ، وفى مجال العلوم عام1403 هـ, 1982م,ومنحت في عام 1404هـ / 1984م.

الموضوعات

خدمة الإسلام.

الدراسات الإسلامية.

اللغة العربية والأدب.

الطب.

العلوم.

أهداف الجائزة

1 – العمل على خدمة الإسلام والمسلمين في المجالات الفكرية والعلمية والعملية.

2 – تحقيق النفع العام للمسلمين في حاضرهم ومستقبلهم، والتقدم بهم نحو ميادين الحضارة للمشاركة فيها.

3 – تأصيل المُثُل والقيم الإسلامية في الحياة الاجتماعية وإبرازها للعالم.

4 – الإسهام في تَقَدُّم البشرية وإثراء الفكر الإنساني.

الترشيحات

تقوم المنظمات الإسلامية والجامعات والمؤسسات العلمية في أرجاء العالم بترشيح من تراه مؤهلا في كل فرع من فروع الجائزة الخمسة. ولا تقبل الترشيحات الفردية ولا ترشيحات الأحزاب السياسية.

وتُعلن أسماء الفائزين بالجائزة، عادة، في الشهر الأول من كل عام، كما يُحتفل بتسليمها خلال شهرين من هذا الإعلان، وذلك في مقر المؤسسة في الرياض. ويرعى تلك المناسبة ملك المملكة العربية السعودية أو من يمثله.

مراحل الاختيار

يمثل الاحتفال السنوي بتسليم جائزة الملك فيصل العالمية للفائزين بها جانباً من أبرز جوانب نشاط مؤسسة الملك فيصل الخيرية، التي أقامها عام 1396هـ / 1976م أبناء الملك الراحل. فبعد عام من هذا التاريخ قرر مجلس أمناء هذه المؤسسة إنشاء جائزة عالمية بإسم أبيهم. وقد بدأت بثلاثة فروع هي: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، والأدب العربي. ومنحت لأول مرة عام 1399هـ / 1979م. وفي عام 1401 هـ / 1981م أضيفت إليها جائزة في الطب ومنحت في العام التالي. وفي عام 1402هـ / 1982م أضيفت إليها جائزة أخرى في العلوم ومنحت في عام 1404هـ / 1984م. وكانت هاتان الإضافتان مما عمق الصفة العالمية للجائزة، وأكسبها مزيداً من الشهرة والنجاح.

وتقوم لجان الاختيار المختصة كل عام بتحديد موضوع الجائزة وفق ما أنجز من دراسات وبحوث في ذلك الموضوع. ويراعى في الدراسات الإسلامية ما له أهمية واضحة في المجتمع الإسلامي، وفي الأدب العربي ما له ريادة وإثراء لهذا الأدب، وفي الطب ما يصور الجوانب ذات الاهتمام العالمي. أما العلوم فتأتي موضوعاتها دورية بين الفيزياء، والرياضيات، والكيمياء، وعلم الحياة.

وتقوم المنظمات الإسلامية والجامعات والمؤسسات العلمية في مختلف أرجاء العالم بترشيح من تراه مؤهلاً في كل فرع من فروع الجائزة الخمسة. ولا تقبل الترشيحات الفردية ولا ترشيحات الأحزاب السياسية.

وبعد أن ترد الترشيحات إلى الأمانة العامة للجائزة يقوم خبراء متخصصون بفحصها للتأكد من أن الأعمال المرشحة تنطبق علها الشروط المعلنة وترقى إلى مستوى المنافسة. ثم ترسل الأعمال إلى حكام يدرسونها، ويرسلون تقارير عنها إلى هذه الأمانة. وبعد ذلك تجتمع لجان الاختيار المكونة من كبار المتخصصين لتدرس تلك التقارير وتنظر في الأعمال المرشحة، وتقرر منح الجائزة أو حجبها. وقد نال الجائزة بمختلف فروعها منذ إنشائها، 189 فائزاً ينتمون إلى 38 دولة.

ويتم إعلان أسماء الفائزين بالجائزة، عادة, في الشهر الأول من كل عام, كما يتم الاحتفال بتسليمها لأولئك الفائزين خلال شهرين من ذلك الإعلان، وذلك في مقر مؤسسة الملك فيصل الخيرية في الرياض. ويرعى تلك المناسبة ملك المملكة العربية السعودية أو من يمثله، ويحضرها المهتمون من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات، ورجال الفكر والأدب، والعاملين في المؤسسات العلمية والطبية، وكبار المواطنين.

قيمة الجائزة

1 – براءة مكتوبة بالخط الديواني داخل ملف من الجلد الفاخر، تحمل اسم الفائز ومخلصاً للإنجازات التي أهلته لنيل الجائزة.

2- ميدالية ذهبية عيار 24 قيراط، وزن 200 جرام.

3- مبلغ ثلاثمائة وخمسين ألف ريال سعودي. وقد رفع إلى سبعمائة وخمسين ألف ريال (ما يعادل 200,000 دولار أمريكي) اعتبارًا من عام 1415هـ الموافق 1995م.

تتكون هيئة الجائزة من ستة من أعضاء الجمعية العمومية لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، ويقوم بأمانتها الأمين العام للجائزة. وتتولى الهيئة مسؤولية المتابعة والتنسيق بين مجلس الأمناء ولجان الاختيار، كما تقوم بدراسة النظام واقتراح تعديله وجميع الأعمال التي تسند إليها من مجلس الأمناء.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الجائزة العربية السعودية تعد بعدًا حضاريًا يفخر به كل عربي ومسلم. وقد حققت الجائزة أهدافها لاجتهاد القائمين عليها في تطبيق نظامها القائم على الحياد، وتنفيذهم لإجراءات الترشيح بدقة وإحكام. ويقام كل عام حفل كبير تحت رعاية ملك المملكة العربية السعودية يتم فيه منح الجائزة إلى مستحقيها الذين يعلن فوزهم قبل ذلك بأشهر. وقد حاز عدد من الفائزين بهذه الجائزة بعد فوزهم بها على جائزة نوبل مما يعكس مكانة الجائزة وحيادها ومنهم العالم المصري د.أحمد زويل.

سجل الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية

السنة خدمة الإسلام دراسات إسلامية الأدب العربي الطب العلوم

1399هـ/1979 أبو الأعلى المودودي فؤاد سزكين حجبت.

1400هـ/1980 أبو الحسن علي الحسني الندوي

حمد ناصر محمد مصطفى الأعظمي احسان عباس

عبدالقادر القط

1401هـ/1981 الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود حجبت عبد السلام محمد هارون

1402هـ/1982 الشيخ عبد العزيز بن باز محمد نجاة الله صديقي ناصر الدين الأسد ديفيد مورلي

1403هـ/1983 حسنين محمد مخلوف

تونكو عبد الرحمن محمد عبد الخالق عظيمة أحمد شوقي عبد السلام ضيف والاس بيترز حجبت

1404هـ، 1984م:

ـ خدمة الإسلام:خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله سعودي.

ـ الدراسات الإسلامية: مصطفى أحمد محمد الزرقاء، سوري.

ـ الأدب العربي: محمود محمد شاكر، مصري.

ـ الطب: الدكتور جون س فوردتران، أميركي، الدكتور ويليام جرينوف الثالث الدكتور مايكل فيلد، أميركي. ـ الطب: الدكتور هنري روهرر، سويسري. ـ العلوم: الدكتور جيرد بينج، ألماني.

1405هـ، 1985:

ـ خدمة الإسلام: عبد رب الرسول سياف، أفغاني ـ الدراسات الإسلامية الدكتور محمد رشاد محمد سالم، سعودي، والدكتور فاروق احمد حسن الدسوقي، مصري، والدكتور محمد حلمي سليمان، مصري.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الدكتور روبرت بالمربيزلي، أميركي، والدكتور ماريو ريزيتو، ايطالي.

ـ العلوم: حجبت.

1407هـ، 1986:

ـ خدمة الإسلام: أحمد حسين ديدات، جنوب أفريقيا، والدكتور رجاء جارودي، فرنسي.

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور عبد العزيز عبد الكريم الدوري، عراقي.

ـ الأدب العربي: محمد بهجت الاثري، عراقي.

ـ الطب: الدكتور جيان فرانكو بوتاتزو، ايطالي، الدكتور البرت ريتو لدز، سويسري، الدكتور ليليو اورشي، ايطالي.

ـ العلوم: الدكتور مايكل جون بيردج، بريطاني.

1408هـ، 1987:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ ابوبكر محمود جومي، نيجيري.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الدكتور باري راسل جونز، بريطانيا

ـ العلوم: الدكتور ريكاردو ميليدي، بريطاني، الدكتور بيير شامبون، فرنسي.

1410هـ، 1989:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ محمد الغزالي السقا، مصري.

ـ الدراسات الإسلامية الدكتور صالح احمد العلي، عراقي.

ـ الأدب العربي: الدكتور شاكر الفحام – شاكر محمد كامل الفحام، سوري، والدكتور يوسف عبدالقادر خليف، مصري.

ـ الطب: الدكتور روبرت جيفري ادواردز، بريطاني، والدكتور لويس ماستروبالي، أميركي.

ـ العلوم: الدكتور ثيودور هانس، ألماني، والدكتور أحمد حسن زويل، أميركي.

1411هـ، 1990م:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ علي الطنطاوي، سعودي، الدكتور خورشيد احمد، باكستاني.

ـ الدراسات الإسلامية الدكتور محمد عمر عبدالكريم صابر، سعودي، الدكتور الصديق محمد الامين الضرير، سوداني.

ـ الأدب العربي: يحيى حقي محمد حقي، مصري.

ـ الطب: الدكتور اندرء كابرون، فرنسي، والدكتور التوني ادوردبتروورت، بريطاني.

ـ العلوم: الدكتور ريمون ارخل لوميو، كندي، والدكتور فرانك البرت كوتن، أميركي، والدكتور مصطفى عمرو السيد، أميركي.

1412هـ، 1991 م:

ـ خدمة الإسلام: الدكتور عبد الله بن عمر بن محمد نصيف، سعودي ـ الدراسات الإسلامية : حجبت. ـ الأدب العربي: احمد محمود نجيب، مصري، وعبد التواب يوسف احمد يوسف، مصري، وعلي عبد القادر الصقلي، مغربي. ـ الطب: حجبت. ـ العلوم: حجبت.

1413هـ، 1992 م:

ـ خدمة الإسلام: معالي الدكتور حامد الغابد، نيجيري.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت.

ـ الأدب العربي: الدكتور محمد مصطفي بدوي، مصري، والدكتور عبد الفتاح شكري عباد، مصري، والدكتور محمد يوسف نجم، لبناني.

ـ الطب: الدكتور اتيليو ساسيري، ايطالي.

ـ العلوم: الدكتور سيدني برينر، بريطاني.

1414هـ، 1993م:

ـ خدمة الإسلام: الرئيس علي عزت بيجوفتش، بوسني.

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور حسن الساعاتي عبد العزيز، مصري.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الدكتور لوك مونتابيه، فرنسي، والدكتور جين كلود فيرمان، فرنسي، والدكتورة فرانسو ار سنوسي، فرنسية.

ـ العلوم: الدكتور هيربرت فالتر، ألماني، والدكتور سيتفن شيو، أميركي.

1415هـ، 1994:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ محمد بن صالح العثيمين، سعودي ـ الدراسات الإسلامية الشيخ السيد سايق حمد التهامي، مصري، الشيخ الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي، قطري.

ـ الأدب العربي: الدكتورة عائشة محمد علي عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، مصرية، الدكتورة وداد عفيفي قاضي، لبنانية.

ـ الطب: الدكتور وليام فرنس اندرسن، أميركي، الدكتور روبرت وليمسن، بريطاني.

ـ العلوم: الدكتور دينيس بارنيل سوليفان، أميركي.

1416هـ، 1995:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ جادالحق علي جادالحق، مصري.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت.

ـ الأدب العربي: سلمى لطفي العفار الكزبري ، سورية ، الدكتور حمدي سيد احمد السكوت، مصري، والدكتور محمد أبو الانوار محمد علي، مصري.

ـ الطب : الدكتور قريقوري بول ونتر، بريطاني، والدكتور مارك ديفز، أميركي، والدكتور تاك واهماك، كندي.

ـ العلوم: الدكتور ك باري شاربلس، أميركي.

1417هـ، 1996:

ـ خدمة الإسلام: الدكتور عبدالرحمن حمود السميط، كويتي.

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور، أكرم ضياء احمد العمري، عراقي.

ـ الأدب العربي: الشيخ حمد بن محمد الجاسر، سعودي.

ـ الطب: الدكتور أ بنجت أ روبرتسون، سويدي، الدكتور تسورو فيوجيوارا، ياباني.

ـ العلوم: الدكتور جنتر بلويل، أميركي، الدكتور هيوبلام، بريطاني، الدكتور جيمس روثمان، أميركي.

1418هـ، 1997:

ـ خدمة الإسلام: الدكتور مهاتير بن محمد، ماليزي.

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور عبد الكريم زيدان، عراقي.

ـ الطب: الدكتور كولن لويس، أسترالي، الدكتور كونرادتر اوجوت، ألماني، والدكتور جيمس فرانسيس، كندي.

ـ العلوم، الدكتور كارل وايمان، أميركي، والدكتور اريك كورنل، أميركي.

:*1419هـ، 1998:

ـ خدمة الإسلام: الرئيس السنغالي عبدو ضيوف، سنغالي.

ـ الدراسات الإسلامية الدكتور عبد الستار عبدالحق الحلوجي، مصري، والدكتور يحيى محمود بن جنيد، سعودي.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الدكتور جون لويس جيرن، أميركي، والدكتور روبرت هاري بيرسل ـ أميركي.

ـ العلوم: الدكتور اندرو جون وايلز، بريطاني

1420هـ، 1999:

ـ خدمة الإسلام: جمعة عبدالله الماجد، إماراتي.

ـ الدراسات الإسلامية الشيخ محمد ناصر الدين الالباني، سوري.

ـ الأدب العربي: الدكتورة مكارم احمد الغمري، مصرية، والدكتور سعيد عبد السلام علوش، مغربي.

ـ الطب: الدكتور باتريك هولت، أسترالي، والدكتور ستيفن هولجيت، بريطاني.

ـ العلوم: الدكتور ريوجي نويوري، ياباني، والدكتور ديتر زيباخ، ألماني.

:*1421هـ، 2000:

ـ خدمة الإسلام: الازهر الشريف، مصر.

ـ الدراسات الإسلامية الدكتور محمد بن مهر علي، بنجلادش.

ـ الأدب العربي: الدكتور عبد الله الطيب، السودان، والدكتور عز الدين إسماعيل عبد الغني، مصر.

ـ الطب: الدكتور هسنشيا جين كينون، أميركا.

ـ العلوم: الدكتور ادورد اوزبورن ويلس، أميركا، الدكتور جون كريغ فنتر، أميركا.

1422هـ، 2001 م:

ـ خدمة الإسلام: الهيئة العليا لجمع التبرعات لمسلمي البوسنة والهرسك المملكة العربية السعودية، – الدراسات الإسلامية: حجبت. ـ الأدب العربي: الاستاذ الدكتور إبراهيم عبد الرحيم السعافين من الأردن، والاستاذ الدكتور منصور إبراهيم الحازمي من المملكة العربية السعودية بالاشتراك.

ـ الطب: الاستاذ الدكتور سير روي يورك كالن من بريطانيا، والاستاذ الدكتور نورمان ادورد شموي من الولايات المتحدة الأميركية، والاستاذ الدكتور توماس ايرال ستارزل من الولايات المتحدة الأميركية بالاشتراك.

ـ العلوم (في مجال الفيزياء): الاستاذ الدكتور ساجيف جون من كندا، والاستاذ الدكتور تشن ننغ انغ من الولايات المتحدة الأميركية بالاشتراك.

1423هـ، 2002:

ـ خدمة الإسلام: الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة عضو المجلس الاعلى بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت.

ـ الأدب العربي: الاستاذ الدكتور حسام الدين أمين الخطيب من سوريا، والاستاذ الدكتور حسني محمود حسين من الأردن بالاشتراك.

ـ الطب: الاستاذ الدكتور فن واقستين من السويد، والاستاذ الدكتور يوجين برونولد من الولايات المتحدة الأميركية بالاشتراك.

ـ العلوم (موضوع الرياضيات) كل من الاستاذ الدكتور يوري مانين من روسيا والدكتور بيتر ويليستون شور من الولايات المتحدة الأميركية بالاشتراك.

1424هـ,2003 م:

ـ خدمة الإسلام: مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية. ـ الدراسات الإسلامية: كل من الأستاذ الدكتور عز الدين عمر موسى من السودان، والأستاذ الدكتور إبراهيم أبوبكر حركات من المغرب بالاشتراك.

ـ الأدب العربي: حجبت.

ـ الطب: الأستاذ الدكتور أمبير توفيرو فيرونيسي من إيطاليا، والأستاذ الدكتور أكسيل أولرخ من ألمانيا بالاشتراك.

ـ العلوم: الأستاذ الدكتور م. فريدرك هونورون من أميركا، والأستاذ الدكتور: كوجي ناكانبشي من اليابان بالاشتراك.

1425هـ/2004 :

ـ خدمة الإسلام: المشير عبد الرحمن محمد سوار الذهب (السودان)

ـ الدراسات الإسلامية: الدكتور علي أحمد غلام محمد ندوي (الهند) والدكتور يعقوب عبد الوهاب الباحسين (السعودية) (بالاشتراك)

ـ الأدب العربي: الأستاذ الدكتور حسين محمد نصار (مصر)

ـ الطب: الأستاذ الدكتور أولرش سغفارت (سويسرا)

ـ العلوم: الأستاذ الدكتور سمير زكي (بريطانيا).

1426هـ/2005 :

ـ خدمة الإسلام: معالي الدكتور أحمد محمد علي (السعودية) ومؤسسة الحريرى ( لبنان) (بالاشتراك)

ـ الدراسات الإسلامية: الأستاذة الدكتورة كارول هيلينبراند (بريطانيا)

ـ الأدب العربي: حجبت هذا العام .

ـ الطب: الأستاذ الدكتور السير ريتشارد دول (بريطانيا) و الأستاذ الدكتور السير ريتشارد بيتو (بريطانيا) ( بالاشتراك)

ـ العلوم: الأستاذ الدكتور فيديريكو كاباسو (الولايات المتحدة)و الأستاذ الدكتور فرانك ويلتشيك (الولايات المتحدة) و الأستاذ الدكتور أنطون تسايلينغر (النمسا) (بالاشتراك).

1427هـ/2006 م:

ـ خدمة الإسلام: معالي الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين (السعودية) والشيخ يوسف بن جاسم بن محمد الحجي (الكويت) (بالاشتراك).

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت هذا العام

ـ الأدب العربي: الأستاذ الدكتور تمام حسان عمر (مصر)و الأستاذ الدكتور عبد القادر فاسي فهري (المغرب) (بالاشتراك)

ـ الطب: الأستاذ الدكتور مايكل أنطوني جمبرون (أمريكا)

ـ العلوم: الأستاذ الدكتور سايمون كروان دونالدسن (بريطانيا) والأستاذ الدكتور مودومباي سيشاتشالو ناراسيمان (الهند) (بالاشتراك) .

1428هـ/2007 :

ـ خدمة الإسلام: الرئيس الروسى منتيمير شريبوفيتش شايمييف .

ـ الدراسات الإسلامية: الأستاذ الدكتور رشدي حفني راشد(مصر / فرنسا).

ـ اللغة العربية:الأستاذ الدكتور محمد عبد الله العمري (المغرب)

والأستاذ الدكتور مصطفى عبده ناصف (مصر)بالمناصفة

ـ الطب:الأستاذ الدكتور فيرناند لابري(كندا)والأستاذ الدكتور باتريك كريغ وولش (أمريكا)بالمناصفة.

ـ العلوم: البريطانى الأستاذ الدكتور جيمس فريزر ستودارت

1429هـ/2008 :

ـ خدمة الإسلام: خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله سعودي.

ـ الدراسات الإسلامية: حجبت هذا العام

ـ اللغة العربية:البروفيسور أحمد مطلوب الناصري (العراق )والبروفيسور محمد رشاد محمد الصالح (تونس)بالمناصفة

ـ الطب: البروفيسيران دونالد دين ترنكي وباسل آرثر بروت(أمريكا) بالمناصفة

ـ العلوم: الألماني البروفيسور رودجر فينر

1430هـ/2009 :

ـ في مجال خدمة الإسلام: الجمعية الشرعية الرئيسية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية بمصر

ـ في مجال الدراسات الأسلامية: البروفيسور عبدالسلام شدادي المملكة المغربية

ـ في مجال اللغة العربية والأدب: البرفيسور عبدالعزيز ناصر المانع المملكة العربية السعودية

ـ في مجال الطب: البروفيسور رونالد ليفي الولايات المتحدة الأميريكية

ـ في مجال الفيزياء: البروفسور ريتشارد هنيري فريند المملكة المتحدة و أيضاً البروفيسور راشد عليفيتيش سنييف روسيا

اجتياح المغول للشام

Dr Usama Fouad Shaalan MD- PhD rus) (Papyrus) – برديه الدكتور اسامه شعلان


بدءاً من 1253, قام المنغول بمحاولات متكررة لغزو سوريا. وقد فشلوا في معظم محاولاتهم, إلا أنهم لاقوا بعض النجاح في عامي 1260 و 1300, بالرغم من أن العرب كانوا يطردونهم في كل مرة بعد عدة أشهر. لاحظ أن آخر ثلاث غزوات قام بها المنغول بعد اعتناقهم الإسلام.

غزو 1260
بداية عام 1253 بدأ المنغول بقيادة هولاگو اجتياح ما تبقى من الدويلات الإسلامية, ودخلوا سوريا عام 1259. وكانت الدولة الأيوبية تحكم مصر وليبيا والنوبة والشام ماعدا الممالك الصليبية, وقد وصل المغول جنوبا حتى فلسطين ثم توقفوا بسبب موت مونگكه خان امبرطور المنغول فاضطر هولاگو لسحب معظم قطعات جيشه الضخم وترك بالمنطقة فقط 20 ألف جندي بقيادة كتبغا وقد سحقوا بواسطة جيش المماليك بقيادة السلطان قطز في معركة عين جالوت عام 1260 وطردوا من فلسطين ثم هزموا في معركة حمص الأولى عام 1260.

غزو 1271
أرسل أباقا خان بن هولاگو حاكم إلخانات إيران عشرة آلاف منغولي بقيادة ساماقر مع بعض الدعم من السلاجقة الروم إلى الشام مرة أخرى عام 1271 بإلحاح من الملك إدوارد الأول ملك إنجلترا (الذي يقود الحملة الصليبية التاسعة ) فتحركوا صوب حلب واستولوا عليها وخربوها ولكنهم انسحبوا بسرعة خلف نهر الفرات عندما علموا بمقدم جيش القائد بيبرس من مصر تجاههم. مما جعل الملك ادوارد يطلب معاهدة سلام مدتها عشرة سنوات مع بيبرس.

غزو 1281

معركة حمص الثانية وهزيمة المغولحصلت بتاريخ 29 أكتوبر 1281 وهي المحاولة الثانية لأباقا خان للإستيلاء على الشام مرة أخرى. فبعد هزيمة المنغول بعين جالوت ثم معركة البستان عام 1277 التي صادفت 10 ذي القعدة 675 هجري بقيادة بيبرس أيضا. أرسل أباقا خان هذه المرة أخوه مونجو تيمور بجيش ضخم يقارب مابين 50 إلى 80 ألفا من المغول وإسناد 30 ألف أجنبي غالبيتهم من جورجيا بقيادة ملكهم ديمتريوس الثاني والأرمن بقيادة ليو الثالث.

إلتقى الجيشان جنوب حمص بمواجهة ضارية, وتمكن الكرج والأرمن من اختراق جناحي جيش المماليك مما سبب باضطراب المماليك, لكنهم وبقيادة السلطان قلاوون ثبتوا ثبات المستميت فدمروا قلب الجيش المنغولي وجرح منجو تيمور الذي هرب بسرعة وتبعه جيشه بأكمله, وفضل قلاوون عدم ملاحقة المغول مما حدا للأرمن والجورجيين الإنسحاب من المعركة, وهي معركة حمص الثانية. بعدها بعام مات أباقا وخلفه أخوه أحمد تكودر الذي غير سياسته بعد إشهار إسلامه وفضل التحالف مع المماليك.

غزو 1299/1300
المقال الرئيسي: الغارات المنغولية على فلسطين
المقال الرئيسي: معركة وادي الخازندار
في صيف 1299 أرسل ملك أرمنيا حيطوم الثاني رسالة إلى خان المنغول الأليخاني محمود غازان يطلب منه الدعم لغزو الشام. فعبر محمود غازان الفرات وغزا الشام مرة أخرى واستمر جنوبا حتى شمال حمص, خلال تلك المدة كان غازان يرسل الرسل إلى فرنجة قبرص (ملك قبرص وزعيم فرسان الهيكل وفرسان الإسبتاريين والفرسان التيوتونيين) يحضهم على مساعدته خلال هجومه على المماليك بالشام. وقد أرسل رسالته الأولى بتاريخ 21 اكتوبر ووصلت بعد 15 يوما وأرسل رسالة أخرى في نوفمبر.[1]

لم تثبت المصادر استلامه أي رد مع ذلك استمر بالمضي جنوبا صوب حلب فاحتلها. وهناك انضم إليه الملك حيطوم بقواته التي تحتوي أيضا بعض فرسان المعبد والهيكل وشاركه بقية الغزو.[1]

المدد المملوكي أرسل من مدينة دمشق وتقابل الجمعان بوادي الخازندار يبعد من 2 إلى 3 فراسخ شمال شرق حمص, القوات المغولية عددها يقارب ال 60 ألف رجل ومعهم 40 ألف مقاتل من الكرج (من جورجيا) والأرمن, المماليك كان عددهم من 20 إلى 30 ألف مقاتل. وقد تفاوتت المصادر عن نتيجة المعركة, فالمصادر الغربية تؤكد أن المواجهة التي حصلت بتاريخ 23 أو 24 ديسمبر من عام 1299 كانت لصالح المنغول ضد المسلمين بينما المصادر الإسلامية تقول أن المسلمين إنتصروا بتلك المعركة ولكن الإشاعات التي تقول بهزيمة المسلمين داخل المعركة سببت بتراجعهم. والعجيب أن خسائر المماليك قليلة (من 200 وحتى الألف شهيد) مقابل خسائر المنغول (من 5 إلى 14 ألف قتيل), مع ذلك انسحب المماليك من المعركة. خلال تراجعهم تعرضوا لمضايقات من جانب الموارنة والدروز الذين كانوا يريدون الإستقلال من المماليك وبناء كيانات خاصة لهم. وقد طاردت إحدى الفرق المغولية المماليك حتى غزة،[1] لتدفعهم للإنسحاب إلى مصر.

تقدم الجيش المنغولي بعد تلك المعركة حتى وصل أطراف دمشق أوائل عام 1300, وهي شبه خاوية بعد أن فر أهلها إلى مصر بعد سماعهم أنباء تقدم المغول صوب مدينتهم وتحصن حاكمها بقلعة دمشق, وقد لاقت الحشود الهاربة معاملة حسنة من المغول, فمحمود غازان أراد تجنيب المدينة الفظائع التي لاقتها المدن الأخرى خلال الغزوات المنغولية السابقة. ولكن المقاتلين القپچاق الترك ويقدر عددهم بعشرة آلاف جندي بدأوا بنهب المدينة مما حدا ببقية الجيش أن ينهبوا المناطق المحيطة وقدر بأن مايقرب من 3,600,000 درهم قد نهبت.

حاكم المدينة المسمى أرجواش قد تحصن بقلعة دمشق وأخذ جميع السلاح عنده. أما المغول الذين حاصروا المدينة لمدة عشرة أيام (مابين 30 ديسمبر 1299 و 6 يناير 1300) كانوا تقريبا قد دمروها بالكامل قبل أن يرحلوا عنها رغم مقاومة القلعة لهم. بعد ذلك أمر محمود غازان بسحب معظم جيشه في فبراير والعودة إلى ماوراء الفرات, والسبب في ذلك كما يعتقد إما خوفه من تحرش خانات مغول الجكاتاي للحدود الشرقية لدولته, أوأنه أراد العودة إلى مناطق رعي أفضل لخيله. وقد تعلم المماليك بأن وفرة المراعي شيء مهم للمغول, فأخذوا بالإعتبار حرق المراعي حتى يسحبوا هذا المصدر من المعادلة فلا يستفيد منها العدو بشيء.

وقد توعد غازان بأنه سيعود شتاء 1300 -1301 ليحتل مصر.[1]

خلال تلك المدة أبقى غازان بعض القوات المنغولية (حوالي 10,000 خيال) تحت قيادة مولاي المغولي وحكم سوريا لحوالي 3 أشهر،[1] وأرسل الغارات التي وصلت حتى القدس وغزة.[1][1][1][1] ولكن تلك القوة الصغيرة اضطرت للارتداد بسرعة عندما علمت بعودة المماليك في مايو 1300. وقد عاد غازان إلى سوريا بعدما انتهى من طرد الچگتاي, أواخر العام نفسه وعبر الفرات مابين 14 ديسمبر 1300 و 1 يناير 1301. بدأ الرعب بدمشق بعد تجدد التهديد خاصة عندما سحب المماليك جيشهم إلى مصر بدون أي قتال مع المنغول. فيما عدا قوة صغيرة من المغول هزموا بالقرب من حلب بواسطة قوة من حماة. وقد شجع هذا الأمر في دمشق بأن يرسل الحاكم قوة كبيرة من مصر ولكن المغول لم يلبثوا إلا قليلا وتركوا الشام بسبب حالة وفاة بعائلة محمود غازان وربما حصول بعض المشاكل عنده.

جبيل
في أوائل 1300 تحرك إثنان من أمراء الفرنجة (گي من إبلين و جان من جبيل) من قبرص صوب الشام استجابة لنداء محمود غازان وكونوا قاعدة بقلعة نفين في جبيل على الساحل السوري مع نية الإنضمام إلى المغول, ولكن غازان كان قد رحل.[1][1] فحاولوا كذلك حصار طرابلس ولكن عبثاً،[1] مما جعلهم يقفلون راجعين إلى قبرص.

غزو 1303 ومعركة شقحب
عاد المغول مرة أخرى إلى الشام عام 1303 واتجهوا كالعادة إلى دمشق ولكن عند سهل شقحب هزموا على يد جيش المماليك هزيمة ساحقة, وطردوا من الشام إلى الأبد. وتعتبر معركة شقحب من المعارك الفاصلة بالتاريخ الإسلامي ضد المغول بعد عين جالوت وهي الوحيدة التي شارك فيها الشيخ ابن تيمية.

التعاون الاوروبي المنغولي
المقال الرئيسي: التعاون الاوروبي المنغولي
كان هناك الكثير من المراسلات بين إلخانات والملوك المسيحيين في غرب اوروبا, إلا أن تعاونهما لم يرق إلى مستوى قادر على اخضاع المشرق. .[1] بالإضافة للتعاون العسكري مع الدويلات الصليبية بالمشرق، فقد حصل المنغول على الدعم من الدويلات المسيحية التي أخضعوها، ومنهم جورجيا, مملكة قليقيا الأرمنية, وإمارة أنطاكية.

الفاكهه وفوائدها


Dr Usama Fouad Shaalan – دفاتر الدكتور أسامه فؤاد شعلان
الاناناس
تحتوي على كميات كبيرة من السكر و غني جدا بالفيتامينات و الخمائر المساعدة على الهضم 70% من وزنها ماء و 20% من وزنها سكر يوجد في الاناناس مادة تسمى البروميلين التي تساعد في هضم اثقل الاغذية على المعدة…. كما وجد بها الكثير من الاملاح المعدنية المفيدة مثل اليود و الفوسفور والح
يمنع الاناناس عن المصابين بمرض السكر
يفيد الانانس في ادرار البول و مكافحة السموم الموجودة في الدم ويعتبر مفيد للطاقة الجنسية..

الخوخ

يحتوي المائة غرام من الخوخ على 85% من وزنها ماء و 5 غرام سكر – 1 غرام نشويات – 1 غرام حمضيات ونصف مليغرام حديد ونصف غرام بروتين و دهون- – فوسفور – كبريت – ونسبة عالية من الفيتامينات
يساعد الخوخ على تنشيط المعدة و يساعد على الهضم و مدر للبول ويفيد في حالة عسر الهضم كما يساعد على ازالة حصى المثانة والبول الدموي. يحتوي قشر الخوخ على الياف ناعمة و على نسبة عالية من فيتامين أ . يمنع اكل الخوخ عن المصابين بمرض السكر كما لا ينصح باكلة للمصابين بقرحة المعدة او المصابين بالتهابات بالامعاء

المشمش

يحتوي المائة غرام من المشمش على املاح معدنية كثيرة خصوصا الفسفور و الحديد و الكالسيوم و البوتاسيوم و فيتامين أ و فيتامين ب و فيتامين سي و يوجد في المشمش 13 غرام من السكر -1 غرام بروتين – 30 مليغرام دهون – 20 غرام كالسيوم – 20 مليغرام حديد والياف
يساعد المشمش في صنع كريات الدم الحمراء و ينشط حدة الابصار و يزيد من قوة الجسم الدفاعية للامراض , مفيد المشمش في حالة فقر الدم و مفيد لوظائف الكبد و للشعر و الاعصاب و نافع للمصابين بالدم في البول و هو مفتت للحصى الكلى و المثانة و كذلك يساعد في تكوين العظام و الاغشية المخاطية
ينصح بعدم اكلة للاشخاص المصابين بعسر الهضم او المصابين بالالتهابات الحادة في الامعاء و المعدة و عدم شرب الماء البارد بعد اكلة

العنب

يحتوي المائة غرام من العنب على 95% من وزنه ماء – 7 غرامت جلوكوز – 1 غرام دهون – 16 غرام كربوهيدرات ونصف غرام بروتين و عشرين مليغرام فيتامين سي و افضل انواع العنب كبير الحجم ولونة ابيض
العنب يعتبر منشط للعضلات و الاعصاب و مجدد للخلايا وطارد للسموم من البدن و مطهر ومدر للبول ويعتبر العنب مفيد للذين يعانون من ضعف العظام و اضطرابات الدم و داء النقرس و امراض الرئة و المصابين بالروماتيزم
العنب يساعد الجسم على اختزان المواد الآزوتية و الدهنية بالجسم فتزيد بذلك من مناعتة و مقاومتة للامراض والتعب يجب غسل العنب جيد قبل الاكل لازالة مادة سلفات النحاس التي ترش على العنب

الرمان

يحتوي المائة غرام من الرمان على 85% ماء – 10% سكر – 1% حمض الليمون – 3% بروتين – 2% الياف- 1 مليغرام دهون – 10 غرامات كالسيوم – 3 مليغرام حديد و فيتامين سي و فيتامين ب
يفيد الرمان تقوية القلب و طارد للدودة الشريطة و مساعد في علاج الدوسنتاريا و علاج الوهن العصبي والتهاب الغشاء المخاطي واذا طبخ و شرب ساعد في علاج الاسهال , اما قشر الرمان يدخل في صناعة الادوية لعلاج الجهاز الهضمي و قرحة المعدة واذا شرب عصير الرمان ومحلى بالعسل فانة يلين الامعاء ويزيل الامساك ويساعد في تنظيف مجاري التنفس و الصدر ويطهر الدم , للعلاج يفضل اكل افصوص الرمان مع لبة الابيض

البطيخ

يحتوي المائة غرام من البطيخ على 90% من وزنة ماء – 10 غرامات سكر – نصف غرام بروتين – 7 مليغرام دهون – 9 مليغرام كالسيوم
كذلك يحتوي على فيتامين أ – فيتامين سي – و حديد و مغنيسيوم و فوسفور وصوديوم وبوتاسيوم
يفيد ابطيخ للمصابين بالروماتيزم و مدر للبول و علاج فعال للامساك لاحتوائة على كمية كبيرة من الالياف و عصير يقي من مرض التيفوئيد
بذور البطيخ لها قيمة غذائية عالية لاحتوائه على نسبة 42% من وزنها بروتين و حوالي 15% سكر ونشاء و حوالي 27% زلاليات ينصح بعدم الاكثار من اكل البطيخ للمصابين بمرض السكر

الشمام

يحتوي المائة غرام من الشمام على 95% من وزنة ماء -70 مليغرام بروتين – 2 مليغرام دهون – 6 غرام سكر – 50 مليغرم الياف و فيتامين سي و فيتامين ب2 و الكثير من الاملاح المعدنية تفوق الموجودة في البطيخ
الشمام مفيد لادرار البول و منقي للدم ويساعد في علاج امراض الكلى و النقرس كما ان الشمام يزيل الامساك و يقاوم مرض البواسير و يحذر اكله بكميات كبيرة حتى لا يسبب بحدوث تعفن بالامعاء و ينصح بعدم تناول الشمام للاشحاص المصابين بمرض السكر او المصابين بالتهابات الامعاء الحاد او عسر الهضم

التين

يحتوي المائة غرام من التين على 40 مليغرام من السكر و 20 مليغرام الياف و 50 مليغرام بروتين 30 مليغرام دهون و 2 مليغرام كالسيوم 50 مليغرام حديد و فيتامين سي و فيتامين ب1 كما يحتوي على الكثير من الاملاح المعدنية مثل الفوسفور و يعتبر التين بمادة الكلس
يعتبر التين هاضم و ملين و مدر للبول و مفيد لامراض الصدر واضطرابات المعدة و المجاري البولية

البرتقال
يحتوي البرتقال على 80% من وزنه ماء وحوالي 2% دهون وحوالي 10% الياف و5% مواد معدنية واحماض، وحوالي 3% سكريات وفيتامين، فهو يحتوي على الغلوكوز والفوسفور وفيتامين B2-b1 والنياسين وفيتامين C.
فوائده:
-1 تناول برتقالة بعد الطعام يساعد على الهضم.
-2 غناه بفيتامين C يساعد على تثبيت الكالسيوم في الطعام.
-3 منشط للدورة الدموية ويقوي الكبد.
-4 يفيد المصابين بأمراض عصبية والمصابين بالسكر او باضطرابات معدية او كبدية.

الخوخ
الخوخ فاكهة حلوة المذاق ذات رائحه عطرية زكية ومغذية تحتوي على ماء بنسبة 81% وسكر بنسبة 5% وحمضيات بنسبة 1% ونشويات بنسبة 50% وسيليوليوز بنسبة 6%، وعلى مقادير عالية من فيتامين C وفيتامين B وفيتامين B2.
فوائده:
- مقو للاعصاب والامعاء.
- مفيد للشعر والجلد.
- يقوي عضلات الأمعاء ويساعد على مكافحة الامساك.
- ملين ومدر ونافع في علاج حصيات المثانة والكلى.
- يحافظ على قلوية الدم ويسهل الهضم.

المشمش
من اشهر فواكه الصيف، فالمائة غرام من المشمش تحتوي على املاح معدنية كثيرة وخصوصا الفوسفور والحديد والكالسيوم والبوتاسيوم وفيتامين A وفيتامين B وفيتامين C، ويوجد في المشمش 13 غراما من السكر و1 غرام بروتين و30 مليغرام دهون و20 غرام كالسيوم و20 مليغرام حديد والياف.
فوائده:
- يفيد في تعديل الحموضة الضارة الباقية في الجسم من بعض الاغذية.
- من اقوى العوامل النباتية في تقوية العظام والانسجة لأنه يزيد من نشاطها ونموها.
- يزيد من قوة الجسم الدفاعية للأمراض.
- مفيد في حالة فقر الدم وينشط وظائف الكبد والاعصاب ويقوي الشعر.

العنب
تحتوي المائة غرام من العنب على 75% من وزنه ماء و7 غرامات غلوكوز وغرام دهون و16 غراما كربوهيدرات ونصف غرام بروتين وعشرين مليغرام فيتامين C وافضل انواع العنب كبير الحجم وابيض اللون.
فوائده:
- منشط للعضلات والاعصاب ومجدد للخلايا وطارد للسموم.
- غذاء سريع الهضم.
- مفيد في حالات سوء الهضم والقبض والبواسير والحصاة الكبدية والحصاة البولية.
- منشط قوي لوظائف الكبد.
- قشرة العنب من المواد المفيدة في تنظيف الامعاء.
- يفيد العنب في الوقاية من السرطان.
- للمصابين بالنحافة يفيد في زيادة الوزن.

التفاح
يحتوي عصير التفاح على 10% من سكر و9% سكر بسيط وهو سكر الفاكهة او سكر العنب ويحتوي على فيتامين C وفيتامين B المفيد لعمل الجهاز العصبي.
فوائده:
- التفاحة تساعد على الهضم بكثرة اللعاب الذي تزيد إفرازه.
- تقاوم الغازات والامساك بسبب وجود البكتين.
- تساعد على تقليل نسبة الكوليسترول والدهون في الدم.
- مصدر جيد للبوتاسيوم الذي يساعد على التقليل من مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

الجوافة
من الثمار الحمضية نوعا ما وتحتوي على نسبة من السكر تصل الى 17% وهي غنية بفيتامين B1 و A وc.
ان قشرة الجوافة والطبقة الخارجية اغنى بالفيتامينات من داخلها الذي تكثر به بالبذور.
فوائدها:
- تعتبر الثمرة بالغة النضج مستودعا للبوتاسيوم والصوديوم والحديد.
- الثمرة غير الناضجة تكون ضارة بالصحة.
- الثمرة الصالحة للأكل هي الطازجة ذات القشرة المتماسكة، وإذا كانت رخوة وذات لون متغير فإنها غير مستحبة فهي ضارة ويجب عدم تناولها.

الكرز
ثمرة أنيقة ذات قشرة لامعة وهي من الثمار الحمضية وتحتوي على نسبة عالية من فيتامين C وحامض التفاح، ومشتقات السايسلات.
فوائده:
- له القدرة على مقاومة الالتهابات وبالذات اذا أخذ بكميات كبيرة.
- مفيد في حالات الاصابات الحادة.

الموز
تحتوي المائة غرام من الموز على 70% من وزنه ماء وحوالي 25% نشا و2% من وزنه سكر عنب وسكر قصب ودهون والياف وبروتين – ومن الاملاح المعدنية 60 مليغرام حديد وحوالي 40 مليغرام كالسيوم وبوتاسيوم وفيتامين C وفيتامين B2.
فوائده:
- يستعمل في مكافحة زيادة املاح الصوديوم.
- يمنع تصلب الكلى والشرايين.
مقاوم للإسهال.
- يحمي الجسم من فقر الدم ويساعده في افراز الملح نظرا الى وجود البوتاسيوم فيه.
- مزج عصير الموز مع الحليب يساعد على تهدئة قرح المعدة.
والكالسيوم الموجود في الموز اجود من الكالسيوم الموجود في الجبن والحليب.

الفراولة
تلك الفاكهة بالغة الأناقة والفخامة والجمال التي لا تكاد تظهر في السوق حتى تختفي. أهم ما يميزها غناها بالسكر والأملاح المعدنية وخاصة الكالسيوم والفوسفور والحديد ويوجد البروتين في حبيباتها الصغيرة، وتحتوي على حامض السايسلات الطبيعي.
فوائدها:
- توصف لمرضى النقرس وآفات الكبد.
- تفيد في امراض اللثة.
- للفراولة خاصية تخفيف كميات حامض البول.
- تعتبر مهدئا للاعصاب ومسكنا للآلام.

الكيوي
فاكهة غنية جدا بفيتامين C حيث تحتوي الثمرة الواحدة على نسبة عالية منه تتراوح ما بين 200 إلى 300 ملغم لكل مائة غرام اي حوالي وزن ثمرتين متوسطتي الحجم.
فوائدها:
- تؤمن وحدات حرارية قليلة للجسم، فالثمرة الواحدة تعطي الجسم حوالي 20 سعرة حرارية نظرا الى انها تحتوي على نسبة عالية من الألياف.
- مفيدة جدا للنظم الغذائية الخاصة بعمليات انقاص الوزن لانها تساعد على الشعور بالشبع والامتلاء.
- ينصح بتناول الكيوي للمساعدة على مقاومة التهابات الانسجة والتخلص من حالات الرشح الشديد.
- تساعد في عمليات الهضم وفي تطهير وتخفيض معدل الكوليسترول في الدم.

المانغا
تحتوي ثمرة المانغا على 20% مواد سكرية ذائبة و1% بروتين و1% دهون و1% من الاحماض العضوية و1% مواد معدنية وبعض الفيتامينات وهي غنية بالألياف المفيدة لتنشيط حركة الامعاء والوقاية من بعض الامراض المزمنة وغنية بفيتامين A وc.
فوائدها:
- تساعد على النمو.
- تقي من امراض السرطان.
- تحافظ على اللثة.
- شراب المانغا ملين للقناة الهضمية.
السفرجل

السفرجل فاكهة شتوية أسمه العلمي وهو قريب من التفاح والكمثرى لذا تطعم شجرة السفرجل على شجرة التفاح أو شجرة الكمثرى فيتحسن المنتوج ويقاوم الأمراض التي يصاب بها السفرجل ويقضى على حالة تدود المنتوج.

للسفرجل أهمية طبية خاصة فمغلي الثمار يستعمل قطوراً في الأذن فيشفي جزءاً من صممه ويزيل الدوار، والثمار السكرية وقابضة، ويحضر من عصيرها شراب يضاف إلى الأدوية القابضة لتحليتها، وهو طارد للبلغم ومخفض للحرارة عند شرب العصير على الريق، ومقوي للقلب، وقابض للإسهال والنزيف.

والبذور غروية ويحضر منها مطبوخات توضع على الأورام فتحللها وتدخل في مركبات للقطرة، ومركبات تثبيت الشعر، وهي مدرة للبول وتمنع القيء عند شربها ومعطر للفم والمعدة. ومسكن للعطش، ومفيد للحوامل فأكله يحفظ الأجنة ويمنع الإجهاض، ويزيل خشونة الصوت ومزيل للسعال والربو وباستعماله دهاناً يقطع تأثير العرق الزائد. وهو عموماً كثمرة تستعمل مقوية للمعدة، ومنشط ومقوي عام وفاتح للشهية، ومنشط للكبد، ويشفي من اليرقان والصداع ويزيل حرقان البول، ويستعمل كعطر لآثار العرق، وبكثرة أكل الثمار تقوي البصر، وعند استعماله دهاناً يشفي الحكة والجرب، وعند مضغ لب الثمار فيشفي قروح الفم.

وخصائصه:

التسكين والتقوية وفتح الشهية، وعلاج المعدة والكبد.

وهو يشفي الإسهال المزمن، ويقوي القلب، ويفيد المصابين بسل الأمعاء والصدر والنزيف المعدي والمعوي وانهيارات الرئة، ويقوي الهضم والأمعاء، ويمنع القيء ويفيد الأطفال والشيوخ، ويشفي من سيلان اللعاب ومن الزكام الشديد ومن سيلان المهبل وفقد الشهية، والعجز الكبدي.

ومنقوعه يفيد أكثر من تناوله، وإذا أضيف مقدار ملعقة من مسحوق السفرجل إلى كمية من الأرز المسلوق في 250غ من الماء أفاد الأطفال المصابين باضطرابات الهضم والمسلولين والنحيلين.

وما يؤخذ منه هو عشرون غراماً ومن عصارته ثلاثون ولا ينبغي أكل جرمه ولا قطعه بالفولاذ فإنه يذهب ماءه سريعاً، وبزر السفرجل يستعمل مطلقاً ومغليه غسولاً في تشقق الجلد والجروح والبواسير والحروق، ومضافاً إلى غسولات العين في حال هيجانها والتهابها، يستعمل من الخارج في حالات هبوط المعي الغليظ والرحم والتشقق الشرجي والثديي وتشق الأيدي والأرجل من البرد والهيجانات بشكل غسولات وكمادات.

ويعطى من الداخل بشكل مربى وخشاش وعصير ومسلوق في علل الصدر وآلامه، ومغلي زهوره أو أوراقه (50 غ في لتر ماء) يشرب لتهدئة السعال الديكي ويضاف إليه من مغلي زهور البرتقال لمحاربة الأرق.

يعمل مغلي السفرجل من 80 جزءاً من الماء لجزء من البزر ويغلى على نار هادئة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب، ويؤخذ لب السفرجل بنسبة جزء من السفرجل وعشرة أجزاء ماء.

وتقطيع السفرجل أجزاء والاحتفاظ ببزره وعليه يضعف حجمه من الماء ينفع ضد نزف الدم، وسحق مقدار من بزوره ومرثها في نصف كأس من الماء الفاتر يفيد في دهن الحروق وتشقق الجلد والالتهابات والبواسير. ويضع مغلي من سفرجله (غير مقشرة) تقطع شرحات رقيقة وتطبخ في لتر من الماء حتى يبقى نصفه ثم يضاف 50 غراماً من السكر فيكون علاجاً ضد عسر الهضم الشديد والتهاب الأمعاء المستعصي والسل الرئوي.

الكيوي

كل منا نعرف ان اكل الفواكة مفيد جدا للصحة خاصة الفواكةالطازجة,لكن كثيرين منا لايعرفون كل فوائد فاكهة الكيوي التي يؤكد الباحثون في المجالات الصحية انها يجب ان تتصدر قائمة الفواكة التي نتناولها.

وفي بحث اجري في الولايات المتحدة تبين ان الكيوي يعتبر على قمة 27 فاكهة متنوعة من حيث احتوائها على المواد المغذية والصحية.حيق ان حبة من فاكهة الكيوي تحتوي على مايلي:

29 سعرة حرارية فقط
0.7 جرام من البروتين
0.3 جرام من الدهون
1.1 جرانم من الالياف الغذائية
ميلليجرام من فيتامين35 C
الكيوي

تعتبر /الصين/ الموطن الاصلي لهذه الشجرة وقد انتقلت

زراعتها الى /نيوزيلانده/ فأصبحت الدولة المنتجة الاولى في

العالم لثمار الكيوي كما انتقلت الى اميركا والى العديد من دول

العالم ومنها سوريا وتعتبر شجرة الكيوي من النباتات المتعرشة وهي سريعة النمو تشبه

بمواصفاتها شجرة العنب حيث تحتاج الى دعامات وتوجيه للنمو كما هو الحال في تربية الكرمة

فوائد الكيوي

——–

للكيوي فوائد عديدة من حيث القيمة الغذائية فالثمار غنية

بالفيتامينات / س / ب / أ / كما تحتوي على البروتينات

والسكريات ونسبة عالية من الالياف والاملاح المعدنية

وتمتاز الثمار بخلوها من الكولسترول لذا فهي توصف

لتغذية الاطفال والعجزة ومرضى فقر الدم والذين يعانون

من السمنة الزائدة واظهرت التجارب انها تحد من مرض

السرطان

وتعتبر ثمرة الكيوي من اغنى الثمار بفيتامين /س/ وتحتوي

على الحصة الكاملة التي يحتاجها جسم الانسان يوميا كما

تحتوي على فيتامين /أ/ و /ب/ ومحتواها يعادل اربع مرات

ماتحويه ثمار التفاح وتعطى الثمار طاقة /49/66/ حريرة

في /100/غ والعناصر المعدنية مقدرة /ب/ ملغ في /100/غ

وهي الكالسيوم والمنغنيز والحديد والصوديوم والنحاس والزنك

والكلور والبوتاسيوم والفوسفور والكبريت مما يؤكد غنى هذه

الثمار بالعناصر المعدنية والفيتامينات وخاصة فيتامين /ث/ حيث

يتواجد بنسبة اكثر من ست مرات على ماهو عليه في ثمار

الحمضيات.

كما ان لاوراق واغصان الكيوي فوائد عديدة حيث

يعتقد ان مستخلص الاوراق يشفي من بعض الديدان المتطفلة

على الانسان وللاوراق قيمة تزيينية لجمال

الكمثرى

الكمثرى من الفواكه اللذيذة ويقال عنها أنها هاضمة ومهدئة للمعدة وتحتوى الكمثرى على نسبة من الأحماض العضوية والأملاح المعدنية النافعة والكثير من الفيتامنيات أما سكر (الفركتوز) فمعروف عنه أنه لا يضر مرضى السكر مما جعل الكمثرى فاكهة المصابين بهذا المرض..

كم سعرة حرارية في ثمرة الكمثرى؟

(100) جرام من الكمثرى تقدم للجسم (63) سعرا حرارياً .

ماهي مكونات الكمثرى؟

يتكون الكمثرى من: نشويات ، بروتين ، دهون، نسبة عالية من الفيتامينات وخاصة(أ، ج) ، أملاح ( بوتاسيوم ، كالسيوم،فوسفور، حديد).

ماهي فوائد الكمثرى العلاجية؟

- شافية لأمراض الكلى ..

- تعمل علي بناء الخلايا وتجديدها.

- مزيلة للرشح الداخلي الناتج عن أمراض الكلي والكبد والقلب.

- مغذية ومهدئة ومرطبة ومفيدة للمعدة والامعاء ..

[b]فوائد التفاح

**التفاح: فاكهة مرطبة و سهلة للأمعاء و مفيد. يحتوي 100 غرام من التفاح على:

- 85% من وزنها ماء .
- 12%سكر

- 40 وحدة من فيتامين ب 1 .
- 90 وحدة من فيتامين أ .
- 20 وحدة من فيتامين سي .
- 4 غرامات من الألياف .
- و الكثير من الأملاح المعدنية مثل البوتاسيوم و الكالسيوم و الفسفور و الحديد .

** و للتفاح فوائد عديدة :
- مفيد في الأمراض الالتهابية الحادة .
- يحتوي على مادة البكتين – التي تساعد على التخلص من الحموضة و الغارات بالعدة .
- يهدئ السعال و يسهل إفراز البلغم .
- يحد من ارتفاع الكولسترول في الدم .
- مفيد للكبد و الكليتين و المثانة , إذا يسهل عملها .
- يساعد في استقرار سكر الدم .
- يعالج الإمساك و الإسهال .
- يساعد على تفتيت حصى المرارة .
- لوقاية تصلب الشرايين , ينصحوا الأطباء بأكل تفاحتين في اليوم .

التفاح

- فوائد التفاح فى الطب البديل:
هناك مقولة قديمة عن التفاح تقول التالى: “إذا تناولت التفاح قبل نومك .. فلن يجد الطبيب عمل له”.

وذلك لفوائد التفاح المتعددة، وثمرة التفاح مصدر هام لتخليص الجسم من السموم .. كما أن عصيرها يقتل الفيروسات فى الجسد.

وفى دراسة حديثة للعالم “ريو هاى ليى – بجامعة “كورنيل” – توصل إلى أنه على الرغم من أن التفاح يحتوى على كمية ضئيلة من فيتامين (ج)، فتناول 100 جرام من ثمرة التفاح ستمد جسم الإنسان بنفس فاعلية مضادات الأكسدة التى يتم الحصول عليها عند تناول 1.500 ملجم من نفس الفيتامين.
مع أخذ الحذر بعدم تناول كم كبير من بزور التفاح لأنها تسبب التسمم.

ويقال ايضاً

فوائد التفاح

۱- يقوي الدماغ والقلب والمعدة ويسهل الهضم ويفيد في علاج أمراض المفاصل ويسكن.
۲- يدخل في تركيب بعض العقاقير الطبية ويذهب عسر التنفس.
۳- ينشط الأمعاء ويكافح الإمساك المزمن و يكافح الإسهال عند الأطفال.
۴- يفيد في حصى الكلى والحالبين والمثانة كمذيب للحصيات.

نقع التفاح وشربه

۱- يخفف الآم والحمى وينشط الكبد ويهديء السعال.
۲- ويخرج البلغم ويخلص الجسم من الأحماض والدهون.
۳- يسهل إفراز غدة اللعاب والأمعاء وينشط القلب.
۴- ويزيل الشعور بالتعب ويحفظ الأسنان من النخر ويخفف آلام التهاب الأعصاب.

التفاح صيدلية كاملة

التفاح مفيد جدا للنساء:
۱- يحافظ على بشرتهن.
۲- ويجدد نشاطهن.

تتعدد فوائد التفاح، وآخرها ما تؤكده البحوث من أهمية مضادات التأكسد التي يحتويها في منع بعض الأضرار التي تتعرض لها الذاكرة وفعاليات الدماغ بسبب اضرار الجذور الحرة الناتجة عن التلوث، حتى ممارسة التمارين الرياضية الشديدة. تناولي 2 3 تفاحات في اليوم، أو قدحاً كبيراً من عصير التفاح الذي يزودك بالمنفعة نفسها

الموز

الموز أو “الطلح” كلمة مستعربة من اللغة الهندية “موزى” وهي “فاكهة الحكماء” كما سميت في الهند حيث ان الفلاسفة كانوا يستظلون تحت هذه النبتة، ورد ذكر الموز في القرآن الكريم في سورة الواقعة حيث قال الله تعالى {وطلح منضود} فالطلح هنا معناه الموز وقد اختلف العلماء في التفسير.

تعتبر نبتة الموز من أطول النباتات على وجه الأرض بدون جذع خشبي حيث يتراوح ارتفاعها حوالي 30قدماً، وتثمر شجرة الموز مرة واحدة فقط ومن ثم يتم قصّها للسماح للفسيلة الصغيرة بأخذ الدور الجديد للنبتة وأفضل الموز الذي يقطف وهو أخضر ويترك للنضوج بعيدا عن النبتة حيث إذا تُرك عليها تنفتح الثمرة وتصبح قطنية من الداخل ولا طعم فيها.

ويعود تاريخ الموز إلى الهند وقد اختلف في مرجعه فقال البعض انه ماليزي وقد عُرف الموز قبل ميلاد المسيح عليه السلام بحوالي 1100سنة بينما عرفه العالم الجديد عام 1516م حيث غرست أول نبتة له في الكاريبي آنذاك وعرض الموز لأول مرة في ولاية فيلاديلفيا في معرض سينتينيال عام 1876م وكما ذكرت سابقا فإن كلمة “موز” أصلا معربة من الكلمة الهندية “موزى” وباللغة العربية الفصحى يسمى الموز ب “الطلح” وهناك أسماء عديدة للموز مثل بنّا وغانا وفُنانا إلى ان أطلق عليه الافريقيون اسمه الحالي وقدرت منظمة الاغذيه والزراعه إنتاج الموز عامي 1996 1997م ب 57مليون طن.

يحتوي الموز على:

ماء، كاربوهيدرات، فسفور، بوتاسيوم، بروتين، حديد، فيتامين أ، فيتامين ب 6، حامض الاسكوربيك.

وذكر في قاموس الغذاء والتداوي بالنباتات “لأحمد قُدامة” عن الموز في الطب القديم بأنه ينفع من حرقة الصدر والرئة والسعال وقروح الكليتين والمثانة ويدر البول ويزيد في ماء الرجل وينشط الفحولة ويلين البطن ويسمن كثيرا والاكثار منه يضر المعدة ويثقل ويزيد في الصفراء والبلغم ودفع ضرره يكون بالسكر والعسل والزنجبيل وإذا طبخ في دهن اللوز أصلح الصدر سريعا وإذا مزج بالخل أو عصير الليمون وطُلي به الرأس الأقرع يفيد كثيرا وطبخه مع بذر البطيخ ودهن الوجه به يجلو الكلف وينعّم البشرة ويحسن اللون وان وضع ورقة على الأورام حللها “انتهى كلامه”.

ويعتبر الموز من أفضل مصادر الطاقة الطبيعية للإنسان فهو خالي من الصوديوم ولذلك يقلل من مخاطر ارتفاع ضغط الدم، وخالي من الدهن والكوليستول ويحتوي الموز على كاربوهيدرات سهلة الهضم مقارنة بالفواكه الأخرى. وساعدت الأبحاث في الطب الحديث على التوعية والتعريف بأن الموز قد يحد من الوفاة الناتجة عن أمراض القلب لبعض الحالات وهذا لا يعني ان الغذاء المتوازن والرياضة لا يساعدان على خفض مخاطر العوامل المساعدة لأمراض القلب.

)الموز) يقي من القرحة ومن ارتفاع ضغط الدم :

يبدو أن الموز ليس مجرد فاكهة لذيذة يحبها الكبار والصغار، ولا تنحصر قيمته في المساعدة على الشعور بالشبع والامتلاء، بل يحتوي على قيمة غذائية لا يستهان بها بالإضافة إلى احتوائه على قيمة دوائية وقائية أيضاً.

فقد أكد أخصائيو التغذية أن كل مائة غرام من الموز الناضج تعطي الجسم مائة سعر حراري، كما أن الموز غني بالألياف والفيتامينات A,B,C بالإضافة إلى الأملاح المعدنية كالحديد والزنك والفوسفور والمنغنيز والصوديوم، كما يحتوي على الماء والنشا وسكر العنب وسكر القصب مما يجعله مصدراً حيوياً للعناصر التي يحتاجها الجسم البشري.

وقد أظهرت دراسة سويدية حديثة أن الموز الناضج أو المطهو يحتوي على مواد تزيد من مقاومة الخلايا التي تبطن المعدة للقرحة وقد تمنع حدوثها وتساعد على الشفاء منها في حالة الإصابة بها. وفي الدراسة التي نشرتها مجلة (الأفكار الصحية) الأمريكية، أكد أخصائيو التغذية أن الموز الغني بعنصر البوتاسيوم يساعد في الحفاظ على سلامة العضلات والعظام ويؤدي إلى تقليل ضغط الدم الشرياني، وبالتالي يخفض إلى حد كبير من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية.

وكانت دراسات أخرى قد أشارت إلى أن للموز أثراً إيجابيا على عملية الهضم في الأمعاء خلافاً للاعتقاد الشائع بأن الموز يسبب الإصابة بالإمساك أو الانتفاخات، وأن أثر الموز على عملية الهضم يزداد كلما كان الموز ناضجاً.

الموز علاج لقرحة المعدة وارتفاع ضغط الدم

مفكرة الإسلام: عندما طرح هرمون [الميلاتونين] كدواء يحافظ على الشباب ومضاد للشيخوخة وإطالة العمر الافتراضي، أثار ضجة لا مثيل لها في الأوساط الصحية والطبية. وقد كشفت دراسات علمية أن ثمار الموز هي الفاكهة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها كبديل لهذا الدواء، حيث تتميز ثمار الموز بغناها بهذا الهرمون.

فقد نقلت الصحف عن الباحث المصري بجامعة المنصورة الدكتور ‘محمود درويش’: إن ثمار الموز ليست غنية فقط بال[ميلاتونين] الذي يعد ترياق الصحة والشباب.

بل إن ثمار الموز الناضجة تعد مصدرا غنيا بالمغذيات والسكريات السهلة الامتصاص ولذلك فهذه الثمار مولدة للطاقة وباعثة للحيوية ويمكن الاعتماد عليها في النظم الغذائية الهادفة للحيوية ورشاقة الجسم.

ونقلت شبكة اليوم الإلكترونية عنه تأكيده أن مؤهلات الموز تسمح له بذلك نظرا لاحتوائه على فيتامين [B2] كما أنه ضروري لانطلاق الطاقة في خلايا الجسم من الدهون والكربوهيدرات والبروتين، كما إنه ضروري أيضا لامتصاص الحديد وبناء الهيموجلوبين الدموي.

إضافة إلى ذلك فإن لفيتامين [B2] فوائد صحية للجلد والبصر، ويذكر الأطباء أن ثمار الموز سماها القدماء [طعام الفلاسفة] لأنه كان غذاء أساسيا عند علماء الهند وفلاسفتها القدامى مؤكدا أن نشاء الموز لا نظير له في الفواكه أو النشويات.

إذ ينفرد نشاء ثمار الموز بأنه لا يتم تخزينه في الجسم فتناول الكثير منه لا يؤدي إلى أي زيادة في الوزن، ومن هذا المنطلق ظهرت الوصفات الغذائية التي تضمن الموز كعنصر أساسي لأي نظام غذائي لثبات وزن الجسم والحفاظ على الرشاقة وصفاء الذهن، وأشار إلى أن هذه الميزة التي تتمتع بها ثمار الموز لا مثيل لها في أي غذاء سوى البطاطا.

وقال إن الفرق الوحيد أن الموز فاكهة والبطاطا تنتسب إلى الخضراوات فضلا عن أنها درنات من جذور النبات، ويرصد الدكتور ‘محمود درويش’ فوائد طبية أخرى للموز في أن ثمرته هي الثمرة الوحيدة التي تؤكل نية لمرضى قرحة المعدة.

كما إنها تساعد على خفض ضغط الدم المرتفع ويؤهل ثمار الموز لهذه الوظيفة احتواء الثمار على نسبة عالية من البوتاسيوم مصاحبا لها كمية قليلة من الصوديوم، كما أن الموز مضاد للحموضة ويرجع ذلك لاحتواء الثمار على نسبة عالية من الأملاح القلوية التي تعادل حموضة المعدة.

علاوة على أن تناول ثمار الموز مهم في حالات سوء التغذية ونقص الفيتامينات وذلك عند تناوله باستمرار مع نظام غذائي معين.

ويؤكد أن التركيب البيوكيميائي لثمار الموز يتضمن 24% منه كربوهيدرات و2% بروتينا و4% دهونا و5 % ألياف و57% ماء، أما الفيتامينات فيحتوي الموز على 430 وحدة دولية من فيتامين [A] و09,0 ملليجرام من فيتامين [B1] و06,0 ملليجرام من فيتامين [B2] و10 ملليجرامات من فيتامين [C] إلى جانب 420 ملليجراما بوتاسيوم و8 ملليجرامات كالسيوم و31 ملليجرام منجنيز و46,0 ملليجرام ماغنسيوم و28 ملليجراماً فوسفور بخلاف عدد من الأحماض المهمة للجسم.

الفوائد الطبية للموز

يعتبر الموز من أهم الفواكه التي يتناولها الإنسان وذلك لفوائده العديدة التالية:

1 مضاد للشيخوخة.

2 يزود الجسم بالطاقة.

3 يزود الجسم بالفيتامينات [A] و.

4 غني بالأملاح المعدنية.

5 يساعد على خفض ضغط الدم.

6 يساعد على نمو الدماغ.

7 يساعد على مكافحة القرحة الهضمية.

يحتوي الموز على ثلاثة سكريات طبيعية – سكروز وسكر الفواكه والجلوكوز، مع الألياف بالطبع، يمنحنا الموز دفعة كبيرة وثابتة وفورية من الطاقة. حيث أثبت بحث علمي بأن موزتان فقط يمكنهما أن يزودان طاقة كافية للقيام بتمرين رياضي لمدة 90 دقيقة. فلا عجب أن يكون الموز الفاكهة الأولى للرياضيين البارزين. ولكن الطاقة ليست هي كل ما يقدمه الموز، فالموز يمنحنا النشاط والصحة. ويساعدنا على التغلب على عدد كبير من الأمراض لذلك يجب إضافته دائما.

الكآبة:

وفقاً لدراسة جديدة، على أشخاص مصابين بالكآبة، شعر الكثيرون بالتحسن بعد تناولهم الموز، حيث يحتوي الموز على ترايبتوفان، نوع من البروتين الذي يحوله الجسم إلى سيروتنيوم، الذي يمنح الجسم الراحة والاسترخاء، ويحسن المزاج، ويجعلك تشعر بالسعادة

فقر الدم:

يحتوي الموز على مستويات عالية من الحديد، كما يقوم الموز بتحفيز إنتاج الهيوغلوبين في الدم وكذلك يساعد على علاج فقر الدم.

ضغط الدمّ:

هذه الفاكهة الاستوائية الفريدة عالية جداً بالبوتاسيوم ولكنه منخفض بالملح، مما يجعله مثالي لمكافحة ضغط الدم.

تحفيز قدرة الدماغ:

في دراسة شملت 200 طالب، تم إعطائهم الموز في وجبة الإفطار، والفسحة، والغداء، لتحفيز قدرة الدماغ. فأثبتت الدراسة بأن الفاكهة الغنية بالبوتاسيوم، تقوم بتحفيز القدرة الدماغية عند الطلاب للتعلم أكثر.

الإمساك:

يحتوي الموز على مستوى عالي من الألياف، لذلك فأن إدخاله في الحمية الغذائية يساعد على إعادة عمل الأمعاء الطبيعي، كما يساعد على التغلب على المشكلة دون اللجوء إلى أدوية مسهلة.

الحموضة المعوية:

للموز تأثير طبيعي معدّل للحموضة في الجسم، وينصح بتناول الموز للتخلص من الحموضة.

غثيان الصباح:

خبر سار للحوامل، لا غثيان في الصباح مع الموز، يعمل الموز على تهدئة المعدة، وبث السرور في الجسم، كما يغذي الطفل.

عضات البعوض:

قبل أن تفكري في الكريمات والمراهم، هناك طريق أسهل وأفضل، افركي عضات البعوضة بالجلدة الداخلة البيضاء للموز التي تعمل على تخفيف التورم والاحمرار.

الأعصاب:

لأن الموز غني بفيتامينات مجموعة ب التي تساعد على تهدئة النظام العصبيَ

زيادة الوزن والعمل:

وجدت دراسات قام بها معهد علم النفس في النمسا بأن ضغط العمل يؤدي إلى التهام أطعمة مهدئة مثل الشوكولا ورقائق البطاطس. حيث وجدت بأن سبب بدانة أكثر من 5,000 كانت على الأرجح بسبب ضغط العمل. ولتفادي شهوة تناول الطعام ، نحتاج للسيطرة على مستويات السكر في الدم عن طريق تناول وجبات خفيفة عالية بالكربوهيدرات والفيتامينات المغذية، كل ساعتان، فكان الموز الفاكهة الأكثر ملائمة لمنع البدانة.

قرحة المعدة:

يستخدم الموز لعلاج الاضطرابات المعوية بسبب قوامه الناعم. ويعتبر الموز الفاكهة النيئة الوحيدة التي يمكن أن تؤكل دون ضِيق في الحالات المرضية. حيث يحيد حموضة المعدة ويخفف التهاب بطانة المعدة.

السيطرة على درجة الحرارة:

تعتقد العديد من الثقافات بأن الموز يستطيع

خفض درجة حرارة الجسم الطبيعية، والعاطفية للأمهات الحوامل. وفي تايلاند، تأكل النساء الحوامل الموز لضمان ولادة الطفل في درجة حرارة معتدلة.

الإضرابات العاطفية الموسمية (الحزن):

يساعد الموز على التخفيف من أعراض الاضطرابات العاطفية الموسمية بسبب توفر مادة التربوتوفان به.

التدخين:

يمكن أن يساعد الموز الأشخاص الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين. لاحتوائه على فيتامينات ب 6, وب 12، بالإضافة إلى البوتاسيوم، والمغنيسيوم، كما يساعد الجسم على التعافي من تأثيرات انسحاب النيكوتين.

الإجهاد:

البوتاسيوم معدن حيوي، يساعد على جعل نبض القلب متوازناً، ويحفز إرسال الأكسجين إلى الدماغ كما ينظم توازن الماء في الجسم. عندما نكون مرهقين، فإن مستوى الأيض يرتفع، مما يخفض مستويات البوتاسيوم. ويمكن إعادة توازن الجسم بتناول الموز الغني بالبوتاسيوم.

السكتات:

وفقاً لبحث في “مجلة نيوإنجلند الطبية، “فإن تناول الموز كجزء من حمية منتظمة يمكن أن يقلل خطر الموت بالسكتة بنسبة 40%.

وهكذا فالموز غذاء كامل متكامل، وعند مقارنته بالتفاح، فالموز يحتوي على 4 مرات أكثر بروتين، ومرتان أكثر كربوهيدرات، و3 مرات أكثر فسفور، وخمس مرات أكثر فيتامين أ وحديد، ومرتان أكثر فيتامينات، ومعادن، كما أنه غني بالبوتاسيوم. لذلك فقد يكون الوقت لاستبدال المثل القشائل: تفاحة في اليوم تبعدك عن الطبيب، إلى موزة في اليوم وصحة على الدوم.
الفراولة

تساعد الفراولة على اضفاء شكل جذاب و مشرق للوجه وتزود الجسم بقدر كبير من الطاقة : لانها تحتوي على نسبة كبيرة من فيتامين ج تعادل تقريبآ القيمة الموجودة في البرتقال , حيث تقوم باعادة تجديد الكولاجين الذي يساعد على احتفاظ البشرة بنضارتها و شبابها كما تستخدم الفراولة لعلاج حروق الشمس التي تتعرض لها النساء الصيف سواء في الوجه او الاكتاف , ذلك عن طريق عمل كمادات من عصير الفراولة فلها مفعول قوي في ترطيب البشرة , و علاج التسلخات و الحروق .

ولمن تعاني من صفرة الاسنان عليها بتناول الفراولة بصفة متكررة فهو خير ما يبيض الاسنان و يجملها ,كما تدخل الفراولة في عمل الكثير من الاقنعة نظرا لمفعولها القابض لمسام الجلد و الذي يناسب البشرة الدهنية, وكذلك لمفعولها كمنظف و مغذ جيد للبشرة.

** الفراولة **

الفراولة هي توت الأرض الذي يقي من السرطان, هكذا أطلق على فاكهة الحب.

كتب أحد الأطباء سنة 1652م عن فوائد الفراولة فقال: الفراولة ممتازة لتبريد الكبد والدم والطحال وللمعدة الصفراوية, والأوراق والجذور جيدة أبضاً لتثبيت الأسنان الرخوة ولشفاء اللثة الإسفنجية الفاسدة, وللفراولة خصائص مقوية ومجددة للنشاط لما تحويه من الأملاح والفيتامينات وتفيد المصابين بالتدرن الرئوي والتهاب المفصل.

وكان العام (ليني) مصاب بالنقرس يتداوى بأخذ الفراولة, وتبعه كثيرون بهد أن تحسنت حالته الصحية.

يوجد في ثمار الفراولة فيتامين C بنسبة تتراوح بين 20-50% وكاروتين بنسبة 5% إضافة إلى اثار من فيتامين ب1 بالإضافة إلى السكاكر وحمض التفاح والليمون والصفصاف كما تعتبر ثمار الفراولة غني بأملاح الصوديوم, والبوتاسيوم, والكالسيوم, والفوسفور, والحديد أكثر بأربعين مرة مما هي عليه في العنب, لذلك تستعمل الثمار في حالات فقر الدم.ويستعمل مغلي الثمار الجافة كمادة حافظة للحرارة وطاردة للرمال المرارية والكلوية وفي حالات النقرس تفيد الأوراق كمادة قابضة للإسهلات, كما أن مغلي الأوراق يخفض ضغط الدم عن طريق توسيع الأوعية الدموية.
** فوائدها **

**سهلة الهضم, وتوافق المعدة الضعيفة وتساعد على الهضم, تصلح للبدينين لأن المواد الدسمة قليلة. وهي غذاء ملين ومطهر, ومرطب ومرمم, فالأحماض العضوية وأملاح البوتاسيوم تنشط إفراز عصارات المعدة, وهو مغذ وينظف الدم ويخفض الضغط المرتفع, ويساعد الأجهزة الدفاعية في الجسم, ويفيد الجهاز العصبي ويسكن الآلام وينظم إفرازات المرارة ويقتل الجراثيم ويعتبر مجدد للحيوية.

**يفيد عصير الفراولة الجسم المتاكسل في إزالة البثور وحب الشباب واللون الشاحب كما يفيد في جميع أنواع الالتهابات.

**أما عصير الفراولة وجوز الهند فيفيد في التهاب الحلق والتهاب المعدة وفي قرحة المعدة, كما أن له تأثيراً قرياً على عصايات الالتهاب وخاصة عصية التيفوئيد. ويجب أن تؤكل الفراولة مباشرة بعد غسلها لئلا تخرب خواصها المضادة للجراثيم.

** ملاحظات هامة **

**يجب أن تؤكل الفراولة على الريق بين 250و500 غرام في اليوم الواحد, ويفيد مغلي أوراق الفراولة وجذورها في مكافحة أمراض عديدة كالإسهال والنقرس والروماتيزم والمرارة.

**ولتجميل الوجة تهرس بضع حبات الفراولة ويدهن الوجه بها قبل النوم, وتبقى حتى الصباح ثم تغسيل بماء البقدونس الإفرنجي فينشط الجلد وتزول التجعدات.

**يزعم البعض أن غسل الفراولة قد يذهب بنكهتها الطيبة وهذا غير صحيح إلا إذا نقعت في الماء لمدة طويلة, فمن الضروري غسلها جيداً لإزالة الجراثيم والأوساخ عنها وتناولها فوراً.

** ممنوع **

**تمنع الفراولة عن الذين يصابون بالطفح والبثور والحكات الجلدية والإسهالات المفاجئة, لأن المواد البروتينية الموجودة في الفراولة قد لا تناسبهم, وكذلك أصحاب الحساسية المفرطة والرمد الطبيعي والقيء والربو والأكزيما.

ومن الجدير بالذكر ما أفادته الأبحاث بأن الحميات الغذائية التي تعتمد على الخضار والفواكه الحمراء تحافظ على صحة القلب وتنشيط الذاكرة, كما أنها من الممكن أن تخفف من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

الفراولة :
لعلاج حروق الشمس التي تتعرض لها النساء في المصيف سواء في الوجه أو الأكتاف ننصح بعمل كمادات من عصير الفراولة فلها مفعول قوي في ترطيب البشرة ، وعلاج التسلخات والحروق.
ولمن يعانين من صُفرة أسنانهن ننصحهن بتناول عصير الفراولة بصفة متكررة فهو من خير ما يبيُّض الأسنان ويجمّلها. كما تدخل الفراولة في عمل كثير من الأقنعة نظراً لمفعولها القابض لمسام الجلد والذي يناسب خاصة ذوات البشرة الدهنية.. وكذلك لمفعولها كمنظف وكمُغذٍ جيد للبشرة. .

مكونات الفراولة الفريز ، توت الارض :-

الفراولة الفريز أو توت الأرض غنية بالعناصر والخصائص الطبية ، حيث تحتوي على الاملاح المعدنية كالكالسيوم و الحديد و الفسفور، كما تحتوي على حمض الليمون و حمض التفاح ، وعلى سكر الفواكه ، كما تحتوي على كميات عالية من فيتامين A ، B ، C
فوائد وأفعال الفراولة الفريز ، توت الأرض :-

وللفريز خصائص مقوية ومجددة للنشاط .

ويفيد المصابين بالتدرن الرئوي و التهابات المفاصل

وهو مدر للبول

وكان العالم الطبيعي ( ليني ) المصاب النقرس يتداوى بأخذ الفراولة الفريز وتبعه كثيرون بعد أن تحسنت حالته الصحية .

الفراولة الفريز مفيدة أيضآ للحصاه البولية التي تتكون في المثانة

أيضآ تفيد الفراولة الفريز في بعض آفات الكبد .

وحيث أن أكبر كمية من السكر في الثمرة هي من اللغيلوز السهل التمثل أكثر من سائر أنواع السكر بالنسبة للمصابين بالسكري، لذلك ينصح هؤلاء المرضى بأكل الفراولة الفريز .

ليس للفراولة محاذير صحية عامة سوى للأشخاص الذي يشكون عسر الهضم ومن كان لديهم حموضة و التهاب كبدي وبولي والتهاب الزائدة الدودية .

في الطب الشعبي ينصح بأخذ العصير من 4-6 ملاعق كبيرة ، تؤخذ صباحآ على الريق ، كعلاج لحصاة المرارة والكلى .

الفراولة الفريز كمنظم لأيض الاملاح اصبح ثابتآ ومعترفآ به من الأطباء .

منقوع الفريز

يفيد في وقف الالتهابات المعوية، ولتحضير المنقوع :

صب كوبآ من الماء الساخن على مقدار ملعقتين كبيرتين من الثمرة، واتركها لمدة عشرة دقائق ، وتؤخذ مرتين إلى ثلاثة يوميآ

مغلي اوراق الفراولة الفريز

المغلي المنقوع المحضر من اوراق الفراولة الفريز وجذوره استعمل كعلاج في السل الرئوي و التهابات القولون و منقي للدم و غرغرة لالتهاب الحلق، ومغلي الاوراق يفيد في تخفيف نوبات الربو

ويحضر المغلي كالتالي:

صب كوبآ من الماء الساخن على ملعقتين كبيرتين من الاوراق، ودعها تغلي لمدة خمسة دقائق، وصبها في وعاء مناسب ثم غطي الوعاء، وضعه حالآ في وعاء يحوي ماء ساخن واتركه لمدة ساعتين، ويؤخذ منه بمقدار 40 غم 4 مرات يوميآ..

Early signs should you watch for to try to catch lung cancer as early as possible -Dr Usama Fouad Shaalan MD;PhD

Little-known signs of lung cancer

  Dr Usama Fouad Shaalan MD; PhD MiniEncyclopedia الموسوعه المصغره للدكتور  أسامه فؤاد شعلان

:
Lung Cancer

Lung cancer is a disease of uncontrolled cell growth in tissues of the lung. This growth may lead to metastasis, which is the invasion of adjacent tissue and infiltration beyond the lungs. The vast majority of primary lung cancers are carcinomas of the lung, derived from epithelial cells. Lung cancer, the most common cause of cancer-related death in men and the second most common in women (after breast cancer).
The most common symptoms are shortness of breath, coughing (including coughing up blood), and weight loss. The main types of lung cancer are small cell lung carcinoma and non-small cell lung carcinoma. This distinction is important, because the treatment varies; non-small cell lung carcinoma (NSCLC) is sometimes treated with surgery, while small cell lung carcinoma (SCLC) usually responds better to chemotherapy and radiation. The most common cause of lung cancer is long-term exposure to tobacco smoke. The occurrence of lung cancer in nonsmokers, who account for as many as 15% of cases, is often attributed to a combination of genetic factors, radon gas, asbestos, and air pollution, including second hand smoke.
Lung cancer may be seen on chest radiograph and computed tomography (CT scan). The diagnosis is confirmed with a biopsy. This is usually performed via bronchoscopy or CT-guided biopsy. Treatment and prognosis depend upon the histological type of cancer, the stage (degree of spread), and the patient’s performance status. Possible treatments include surgery, chemotherapy, and radiotherapy. With treatment, the five-year survival rate is 14%.

1. Persistent cough or hoarseness
2. Deep chest pain when you cough or laugh
3. Shortness of breath or wheezing
4. Reddened, rust-colored, or bloody phlegm
5. Getting recurrent infections, like pneumonia or bronchitis
6. Thickened, painful fingertips (caused by abnormal bone growth)
7. Weight loss or lack of appetite
8. Abnormal breast growth in men
9. Mood swings, depression, or lethargy in someone who hasn’t been depressed before
10. Sudden onset of irritability, aggression, and temper; could be characterized as “everything gets to him.”

Many of these symptoms sound vague, or could indicate a number of other conditions or other cancers. But trust your gut; if you or someone you love is feeling or behaving in a way that’s out of character, see the doctor about it. In the case of lung cancer, this is particularly important for anyone with a history of smoking.

My Comment & References

In early July, Danish researchers published a new study, showing many cases in which cancer patients, particularly those with lung cancer–discovered they had a tumor after being referred for psychiatric care. The study, published in the June 25th issue of the International Journal of Cancer, got almost no attention. But it was actually an important finding because it gives us a new way to look at one of the hot issues in cancer treatment right now, which is the problem of lung cancer going undiagnosed until it’s well advanced and nearly impossible to cure.

The study, which followed 4,320,623 people in Denmark for ten years, showed that when people ages 50 to 64 were referred to a psychiatrist for the first time in their lives, the reason often turned out to be an undetected malignancy.

“Our study illustrates the importance of making a thorough physical examination of patients with first-time psychiatric symptoms,” lead author Michael E. Benros, MD, was quoted as saying. According to Benros, the overall cancer incidence was highest in those over 50 years of age admitted with a first-time mood disorder–one out of 54 patients turned out to have a malignant cancer diagnosed within the first year. Among those 50 to 64, the overall incidence of cancer was increased almost four fold, and the incidence of brain tumors was increased 37 times.

One of the most common–and saddest stories–I hear is from those with non-small cell lung cancer, which is the most common kind and often isn’t diagnosed until it’s Stage 3 or 4. A common site for this type of lung cancer to metastasize, or spread, is to the brain.

what is meant by Dr title ????من دفاتر الدكتور أسامه فؤاد شعلان

Dr Usama Fouad Shaalan Md;PhD

Doctor (title)
Doctor (gen.: doctoris) means teacher in Latin. The word is originally an agentive noun of the verb docēre (‘to teach’).[1] It has been used continuously as an honored academic title for over a millennium in Europe, where it dates back to the rise of the university. This use spread to the Americas, former European colonies, and is now prevalent in most of the world. As a prefix — abbreviated "Dr"— its primary designation is a person who has obtained a doctorate (that is, a doctoral degree), which is the highest rank of academic degree awardable. Doctoral degrees may be "research doctorates", awarded on the basis of competency in research, or "taught doctorates" (also called "professional doctorates", because they are invariably awarded in professional subjects), awarded on the basis of coursework and adjunct requirements (if any) successfully completed by the conferee.
In some languages, when addressing several persons of whom each holds a doctor title, one can use the plural abbreviation Dres. (for Latin ‘doctores’). E.g., instead of Dr. Miller and Dr. Rubinstein: Dres. Miller and Rubinstein.
Doctor as a noun
Throughout most of the academic world, the term "doctor" refers to an individual who earned a degree of Doctor of Philosophy, or Ph.D. (an abbreviation for the Latin Philosophiæ Doctor; or alternatively Doctor philosophiæ, D.Phil., originally from the Greek Διδάκτωρ Φιλοσοφίας, Didaktōr Philosophias, meaning Teacher of Philosophy), or other research doctorates such as the Doctor of Science, or Sc.D. (an abbreviation of the Latin Scientiae Doctor). Beyond academia and in the classical professions, such as medicine and the law, the professional doctorates emerged such as the Doctor of Medicine M.D. (an abbreviation of the Latin Medicinæ Doctor), or Bachelor of Medicine and Surgery MBBS, MBChB, MB, BCh, etc. (an abbreviation of the Latin Medicinae Baccalaureus et Baccalaureus Chirurgiae), and the Juris Doctor or Doctor of Jurisprudence.
The first academic degrees were all law degrees, and the first law degrees were doctorates. The origins of the doctorate dates back to the ijazat attadris wa’l-ifttd ("license to teach and issue legal opinions") in the medieval Islamic Madrasahs that taught Islamic law since the 9th century.[2] The foundations for the first European universities were the glossators of the 11th century, which were schools of law that taught Canon law and Roman law.[3] The first European university, the University of Bologna, was founded as a school of law by four famous legal scholars in the 12th century who were students of the glossator school in Bologna. It is from this history that it is said that the first academic title of doctor applied to scholars of law. The degree and title were not applied to scholars of other disciplines until the 13th century.[4] And at the University of Bologna from its founding in the 12th century until the end of the 20th century the only degree conferred was the doctorate, usually earned after five years of intensive study after secondary school. The rising of the doctor of philosophy to its present level is a modern novelty.[5] At its origins, a doctorate was simply a qualification for a guild—that of teaching law.[6]
The earliest doctoral degrees (theology, law, and medicine) reflected the historical separation of all university study into these three fields. Over time the D.D. has gradually become less common and studies outside theology and medicine have become more common (such studies were then called "philosophy", but are now classified as sciences and humanities – however this usage survives in the degree of Doctor of Philosophy).
The Ph.D. was originally a degree granted by a university to learned individuals who had achieved the approval of their peers and who had demonstrated a long and productive career in the field of philosophy. The appellation of "Doctor" (from Latin: teacher) was usually awarded only when the individual was in middle age. It indicated a life dedicated to learning, to knowledge, and to the spread of knowledge.
The Ph.D. entered widespread use in the 19th century at the Friedrich Wilhelm University in Berlin as a degree to be granted to someone who had undertaken original research in the sciences or humanities. From there it spread to the United States, arriving at Yale University in 1861, and then to the United Kingdom in 1921. This displaced the existing Doctor of Philosophy degree in some Universities; for instance, the D.Phil. (higher doctorate in the faculty of philosophy) at the University of St Andrews was discontinued and replaced with the Ph.D. (research doctorate). However, some UK universities such as Oxford and Sussex (and, until recently, York) retain the D.Phil. appellation for their research degrees, as, until recently, did the University of Waikato in New Zealand.
In the US, the Doctor of Science, Sc.D., is an academic research degree that was first conferred in North America by Harvard University in 1872, and is relatively rarer than the Ph.D. However, the Sc.D. degree has long been awarded by leading institutions such as Harvard University, Johns Hopkins University, Massachusetts Institute of Technology, Boston University, Washington University in St. Louis, etc. At many of these universities, the academic requirements for the Ph.D. and Sc.D. are identical, and with identical doctoral academic regalia. In effort to standardize doctoral degree conferral at these large research institutions, the Ph.D. has replaced and grandfathered the Sc.D. in certain programs, while the Sc.D. is preserved in parallel to the Ph.D. as the highest conferred research doctorate.
Some ability to carry out original research must be documented by producing a dissertation or thesis, often of substantial length. The degree and title "doctor" is often a prerequisite for permanent (or nearly permanent) employment as a university lecturer or as a researcher in some sciences, though this varies on a regional basis. In others such as engineering or geology, a doctoral degree is considered desirable but not essential for employment.
While most US lawyers and physicians who pursue purely academic and research careers in law and medicine do so after having earned a J.D. or M.D., respectively, these degrees are regarded as professional doctorates because most who earn them pursue careers as working professionals. In more recent times other professional doctorates have emerged such as the EdD (usually held by school administrators), the DBA and the DPA (nearly always earned by prior recipients of the M.B.A. and the M.P.A., who continue to pursue ongoing professional careers in business and public administration) and the DPT (most often awarded to future physical therapy practitioners as an alternative to the usual M.P.T.).
Medical and other health professions
In English-speaking countries, most medical practitioners use the title professionally and socially.
In the United Kingdom and many Commonwealth countries, those training for the medical profession complete either a 5-6 year course or an accelerated 4-year graduate entry course that leads to the degrees of Bachelor of Medicine, Bachelor of Surgery (MBBS, MBChB, or other similar abbreviation)[7]; the higher postgraduate degree of Doctor of Medicine (MD) is reserved for those who can prove a particular distinction on the field, usually through a body of published work or the submission of a dissertation.[8]
In the United States and some other countries, the basic medical qualification is the Doctor of Medicine (M.D.), usually completed as an advanced degree following a Bachelor of Science (B.S.) degree. The American MD degree is the equivalent of the British MBBS (but not necessarily the MBBS in other countries.) qualification. In other health-related disciplines such as physical therapy, podiatry, dentistry, chiropractic medicine, optometry, and veterinary medicine, where the professional doctorate is the degree which serves as the ‘entry-level’ degree for practitioners, a similar educational framework exists and leads to a doctoral degree. Such professionals typically use the title ‘Dr’ professionally and socially, although a podiatrist would often be referred to as a "podiatric surgeon" and a dentist a "dental surgeon". In the United States only, the Doctor of Osteopathic Medicine (D.O.) degree is an equivalent degree to M.D. but with several differences in study and training.
Speaking in the House of Commons of the United Kingdom on January 19, 1996, health minister Gerald Malone noted that the title doctor had never been restricted to either medical practitioners or those with doctoral degrees in the UK, commenting that the word was defined by common usage but that the titles "physician, doctor of medicine, licentiate in medicine and surgery, bachelor of medicine, surgeon, general practitioner and apothecary" did have special protection in law.[9]
For many years the UK’s General Dental Council (GDC) regarded the use of the title doctor by dentists as a disciplinary offence, but on November 14, 1995 the GDC ruled that dentists could use the title doctor thenceforth provided that they did not do so to imply that they held qualifications that they did not possess.[10]
In guidance issued by Who’s Who published by A & C Black,[11] it is noted that in the context of the UK, "not all qualified medical [practitioners] hold the [MD] degree" but that "those … who have not taken [it] are addressed as if they had." A & C Black also note that British surgeons – a designation reserved for those who have obtained membership of the Royal College of Surgeons – are addressed as Mr, Mrs or Miss rather than Dr. This custom has been commented on in the British Medical Journal and may stem from the historical origins of the profession.[12]
In German language-speaking countries, the word Doktor always refers to a research doctorate awardee, and is distinct from Arzt, a medical practitioner. An Arzt who holds the Dr. med. degree is addressed as Herr Doktor; an Arzt who does not would simply be Herr. This rule has been weakened recently, and people (e.g. in Austria) refer to medical practitioners as Doktor too.[citation needed]
Legal profession
Generally speaking, the modern practice is for lawyers to avoid use of any title, although formal practice varies across the world.
Historically lawyers in most European countries were addressed with the title of doctor, and countries outside of Europe have generally followed the practice of the European country which had policy influence through "modernization" or "colonialization." The first university degrees, starting with the law school of the University of Bologna (or glossators) in the 11th century, were all law degrees and doctorates.[13] Degrees in other fields did not start until the 13th century, but the doctor continued to be the only degree offered at many of the old universities until the 20th century. Therefore, in many of the southern European countries, including Portugal, Spain and Italy,[14] lawyers have traditionally been addressed as “doctor,” a practice which was transferred to many countries in South America[15] (as well as Macau in China).[16]
The title of doctor has never been used to address lawyers in England or other common law countries (with the exception of the United States). This is because until 1846 lawyers in England were not required to have a university degree and were trained by other attorneys by apprenticeship or in the Inns of Court.[17] When law degrees started to become a requirement for lawyers in England, the degree awarded was the undergraduate LL.B.
Even though most lawyers in the United States do not use any titles, the law degree in that country is the Juris Doctor, a professional doctorate degree,[18] and some J.D. holders in the United States use the title of "Doctor" in professional[19] and academic situations, though this practice would be considered unusual.[20] In countries where holders of the first law degree traditionally use the title of doctor (e.g. Peru, Brazil, Macau, Portugal, Argentina, and Italy),[21] J.D. holders who are attorneys will often use the title of doctor as well.[22]
In many Asian countries, the proper title for a lawyer is simply, “lawyer,” but holders of the Juris Doctor degree are also called "博士" (doctor).[23]
Use of "doctor" as a title of address
Customs for the use of "doctor" and the abbreviation "Dr" vary throughout the world.
United States
Historically in the U.S., only those who held a medical degree M.D., M.B.B.S., D.O., or research doctorate Ph.D., or Sc.D. were entitled to use the title of "doctor" and could prefix their names with "Dr.". However, the use of “doctor” as a title has been expanded to include non-medical or Ph.D. degrees, such as the PharmD or discipline-based research doctorates Ed.D, D.B.A., D.P.A., though typically only in an academic setting.
Dentists, chiropractors, physical therapists, podiatrists, optometrists, audiologists and veterinarians are also addressed as doctors. Pharmacists may be referred to as "doctor" in certain situations, although restrictions apply in some jurisdictions and some situations (e.g., when it would mislead someone to think that they are licensed physician). Dentists and podiatrists may be addressed as "physicians and surgeons of dentistry/podiatry" due to the close similarities of their course work, national Board examinations, and rotations in post-graduate residency to that of the MD or MBBS training, though with the same conditions that they are not attempting to mislead others into believing they are liscensed physicians.
Those with J.D. degrees and honorary doctorates typically do not use the title "doctor" or the prefix "Dr." even though they are entitled to do so in some settings.
In general, anyone with a doctorate degree in the U.S. may use the title, and often do in academic situtations. In medical situations the term is often reserved for MD or DO holders, in order to avoid confusing patients.
United Kingdom and the Commonwealth
In the United Kingdom, South Africa, Australia, New Zealand and other areas whose cultures were recently linked to the UK, the title Doctor generally applies in both the academic and clinical fields. "Registered medical practitioners" hold the degree of Bachelor of Medicine (usually also with surgery). Cultural conventions exist, clinicians who are Members or Fellows of the Royal College of Surgeons are an exception. As a homage to their predecessors, the barber surgeons, they prefer to be addressed as Mr, Mrs, Ms or Miss, even if they do hold a medical degree. When a medical doctor passes the examinations which enable them to become a member of one or more of the Royal Surgical Colleges and become "MRCS", it is customary for them to drop the "Doctor" prefix and take up "Miss", "Mister", or etc. This rule applies to any doctor of any grade who has passed the appropriate exams, and is not the exclusive province of consultant-level surgeons. In recent times, other surgically-orientated specialists, such as gynaecologists, have also adopted the these prefixes. A surgeon who is also a professor is usually known as "Professor" and, similarly, a surgeon who has been ennobled, knighted, created a baronet or appointed a dame uses the corresonding title (Lord, Sir, Dame). Physicians, on the other hand, when they pass their "MRCP" examinations, which enable them to become members of the Royal College of Physicians, do not drop the "Doctor" prefix and remain Doctor, even when they are consultants. In the United Kingdom the status and rank of consultant surgeons with the MRCS, titled "Mister", etc., and consultant physicians with the MRCP, titled "doctor", is identical. Surgeons in the USA and elsewhere continue to use the title "doctor", although New Zealand uses the titles of Mr and Doctor, in the same way as the United Kingdom.
Spain
The social standing of Doctors in Spain is evidenced by the fact that only Ph.D. holders, Grandees and Dukes can take seat and cover their heads in the presence of the King[24].
Ph.D. Degrees are regulated by Royal Decree (R.D. 1393/2007)[25], Real Decreto (in Spanish). They are granted by the University on behalf of the King, and its Diploma has the force of a public document. The Ministry of Science keeps a National Registry of Ph.D.s called TESEO [26]. Any person who uses the Spanish title of "Doctor" (or "Dr.") without being included in this Government database can be prosecuted for fraud.
Unlike other countries, Spain registers a comparatively small number of Doctor degree holders. According to the National Institute of Statistics (INE), less than 5% of M.Sc. degree holders are admitted to Ph.D. programs, and less than 10% of 1st year Ph.D. students are finally granted a Doctor title[27]. This reinforces the prestige that Doctors enjoy in Spain’s society.
Canada
Canada lies somewhere between British and American usage of the degree and terminology of "doctor". On one hand all medical practitioners trained in Canada receive the MD degree and are referred to as "Doctor". The British use of "Mr", "Mrs", and so on for surgeons is not followed in Canada. On the other hand, in the legal profession, graduates of almost all Canadian law schools receive the LLB degree and not referred to as "doctor" (in a growing number of Canadian law schools, including the University of Toronto, the degree of Juris Doctor is conferred, but the title is not used in practice). Medicine, Dentistry, and Law (as well as other first professional degree programs) are generally not considered to be graduate education in Canada, but rather a specialized professional undergraduate program. Practitioners in veterinary medicine, optometry and dentistry have doctorate degrees and are very commonly referred to with the title "Dr" preceding the specific name, but not referred to as "a doctor". Practitioners of podiatry and alternative medicine may not be referred to with the "Dr" honorific in relation to providing the public with health care services. In Ontario, only Chiropractors, Dentists, Medical Doctors, Optometrists, Psychologists, and registered Traditional Chinese Medicine Practitioners and Acupuncturists can use the title. [28] A registered Naturopathic doctor may only use the title “doctor” in written format if he or she also uses the phrase, "naturopathic doctor", immediately following his or her name. Honorary degrees, usually LLD, are similar to those in the United States. Research doctorates are mostly PhD’s and ScD’s.
Austria
In Austria academic titles become part of the name and are therefore added to all personal ID documents. In certain legal transactions, such as land purchases, the person has to sign with the title, even if the person’s usual signature does not include the title (has elected to omit it).
Germany
In Germany, all holders of doctorate degrees are appropriately addressed as "Dr X" in all social situations. However, those granted PhDs from other countries may find themselves in legal difficulties if they use the term "Doktor" professionally in Germany.[29]
Double doctorates are indicated in the title by "Dr.Dr." or "DDr." and triple doctorates as "Dr.Dr.Dr." or "DDDr.". More doctorates are indicated by the addition of "mult.", such as "Dr. mult.". Honorary titles are shown with the addition of "hc", which stands for "honoris causa". Example: "Dr. hc. mult."
EU legislation recognises academic qualifications (including higher degrees and doctorates) of all member states. In Germany, a recent federal law (signed by all Cultural and Educational Ministers in accord with the EU law) confirmed the standardisation of qualifications and recognised that non-Germans were also entitled to use the title Doctor if they possessed an equivalent and recognised qualification from an EU member state.[citation needed] Until this Federal Law was introduced, there was no recognised mechanism to prevent administrators in private bodies and civil servants in public-funded bodies (such as universities) from automatically discriminating between the qualifications of people with German doctorates compared to holders of doctorates from an EU member state. The German university bureaucratic practice of using the post-nominal form, "Ph.D." (or equivalent), to distinguish non-German doctorates can be challenged legally as evidence of arbitrary discrimination and prejudice against non-German nationals (academics). All EU citizens are now "legally entitled" to use and be titled (addressed) as "Doctor" or "Dr." in all formal, legal and published communications. For academics with doctorates from non-EU member states, the qualification must be recognised formally ("validated") by the Federal Educational Ministry in Bonn. The recognition process can be done by the employer or employee and may be part of the official bureaucracy for confirming professional status and is dependent on individual bilateral agreements between Germany and other countries.
An example of mutual recognition of Doctor titles among EU countries is the "Bonn Agreement of November 14 1994", signed between Germany and Spain[30].
Hungary
In Hungary the title of Doctor used to become a part of the name and is added as such to personal ID documents. The use of this practice has been significantly declined in the recent years, although legally it is still possible.
Italy
In Italy, all university graduates (after a 3 year course equivalent to a Bachelor degree) receive the title "Dottore"; after earning a second 2-years degree "Dottore Magistrale", and after earning their Ph.D. "Dottore di Ricerca". Therefore, Italians thus address each other and present themselves as "Dott." or Dr. even if not holding what in other countries is considered a doctorate. This phenomenon may have been caused by Italy’s previous lack of a "Ph.D." degree.
The Philippines
In the Philippines, titles and names of occupations usually follow Spanish naming conventions (gender-specific terms). The feminine form of "Doktor" is "Doktora", and is abbreviated usually as "Dra."
Portugal
In Portugal, after the completion of an undergraduate degree a person is referred to as Doutor (Dr.) – male or Doutora (Dra.) – female.
Abbreviation
In British English it is not necessary to indicate a abbreviation with a full stop (period) after the abbreviation, when the last letter of the abbreviation is the same as the unabbreviated word[31], while the opposite holds true in North American English. This means that while the abbreviation of Doctor is usually written as "Dr" in most of the Commonwealth, it is usually written as "Dr." in North America.[32]
Similarly, conventions regarding the punctuation of degree abbreviations vary. In the United Kingdom, it is increasingly common to omit punctuations from abbreviations that are not truncations: while the usual abbreviation of "Esquire" is "Esq.", the usual abbreviation for "Doctor of Philosophy" is "PhD". It is not incorrect to use the fully-punctuated "Ph.D.", though if this pattern is used, it should be used consistently; practice in particular situations may vary, and it is always more elegant to be consistent with a local patterns of usage than to deviate from.
Honorary doctorates
Main article: Honorary degree
An honorary doctorate is a doctoral degree awarded for service to the institution or the wider community. This service does not need to be academic in nature. Often, the same set of degrees is used for higher doctorates, but they are distinguished as being honoris causa: in comprehensive lists, the lettering used to indicate the possession of a higher doctorate is often adjusted to indicate this, e.g. "Hon. Sc.D.", as opposed to the earned research doctorate "Sc.D.". The degrees of Doctor of the University (D.Univ.) and Doctor of Humane Letters (D.H.L.), however, are only awarded as an honorary degree.
Other uses of "Doctor"
In some regions, such as the Southern United States, "Doctor" is traditionally added to the first name of people (especially men) holding doctorates, where it is used in either direct or indirect familiar address.[citation needed]
"Doc" is a common nickname for someone with a doctoral degree, in real life and in fiction — for example, the character "Doc" in Gunsmoke and Doc Holliday. Also, Doc Savage, ‘Man of Bronze’, a series of young adult pulp fiction paperback books popular among US high school students during the 1960s and 1970s. "Doc" is Marty McFly’s nickname for Doctor Emmett Brown in the Back to the Future trilogy.[citation needed]
In Roman Catholicism and several other Christian denominations, a Doctor of the Church is an eminent theologian (e.g. Thomas Aquinas, also known as the Angelic Doctor) from whose teachings the whole Church is held to have derived great advantage. [33]
References
1. ^ Oxford English Dictionary, v. doctor.
2. ^ Makdisi, G. (1989). “Scholasticism and Humanism in Classical Islam and the Christian West,” Journal of the American Oriental Society 109 (2): 175-182
3. ^ Herbermann, et al. (1915). Catholic Encyclopedia. New York: Encyclopedia Press. Accessed May 26, 2008.
4. ^ idem
5. ^ Reed, A. (1921). ‘’Training for the Public Profession of the Law, Carnegie Foundation for the Advancement of Teaching, Bulletin 15.’’ Boston: Merrymount Press.
6. ^ van Ditzhuyzen, R. (2005). The ‘creatio doctoris’: Diversity or convergence of ceremonial forms? Unknown publisher. Accessed May 26, 2008.
7. ^ British Medical Association. 2007. Becoming a Doctor: Entry in 2008. Accessed May 31, 2008.
8. ^ University of Cambridge. Statutes and Ordinances, chapter 7. Accessed May 31, 2008.
9. ^ Hansard, January 19, 1996. Columns: 1064-1069.
10. ^ "You have called me doctor for ten years." Dentistry.co.uk, February 14, 2006.
11. ^ Titles and Forms of Address: A guide to correct use, 21st edition. (2002.) London: A & C Black. ISBN 0-7136-6265-4
12. ^ Dobson, Roger. (2005) "English surgeons may at last be about to become doctors". British Medical Journal, 330:1103.
13. ^ Herbermann, et al. (1915). Catholic Encyclopedia. New York: Encyclopedia Press. Accessed May 26, 2008. García y García, A. (1992). "The Faculties of Law," A History of the University in Europe, London: Cambridge University Press. Accessed May 26, 2008.
14. ^ E.g. Portugal: Alves Periera Teixeira de Sousa. Accessed February 16, 2009; Italy Studio Misuraca, Franceschin and Associates. Accessed February 16, 2009.
15. ^ Peru: Hernandez & Cia. Accessed February 16, 2009; Brazil: Abdo & Diniz. Accessed February 16, 2009 (see Spanish or Portuguese profile pages); Argentina: Lareo & Paz. Accessed February 16, 2009.
16. ^ Macau: Macau Lawyers Association. Accessed February 16, 2009
17. ^ Stein, R. (1981). The Path of Legal Education from Edward to Langdell: A History of Insular Reaction, Pace University School of Law Faculty Publications, 1981, 57 Chi.-Kent L. Rev. 429, pp. 430, 432, 434, 436
18. ^ Association of American Universities Data Exchange. Glossary of Terms for Graduate Education. Accessed May 26, 2008; National Science Foundation (2006). "Time to Degree of U.S. Research Doctorate Recipients," "InfoBrief, Science Resource Statistics" NSF 06-312, 2006, p. 7. (under "Data notes" mentions that the J.D. is a professional doctorate); San Diego County Bar Association (1969). "Ethics Opinion 1969-5". Accessed May 26, 2008. (under "other references" discusses differences between academic and professional doctorate, and statement that the J.D. is a professional doctorate); University of Utah (2006). University of Utah – The Graduate School – Graduate Handbook. Accessed May 28, 2008. (the J.D. degree is listed under doctorate degrees); German Federal Ministry of Education. "U.S. Higher Education / Evaluation of the Almanac Chronicle of Higher Education". Accessed May 26, 2008. (report by the German Federal Ministry of Education analysing the Chronicle of Higher Education from the U.S. and stating that the J.D. is a professional doctorate); Encyclopedia Britannica. (2002). "Encyclopedia Britannica", 3:962:1a. (the J.D. is listed among other doctorate degrees).
19. ^ American Bar Association. Model Code of Professional Responsibility, Disciplinary Rule 2-102(E). Cornell University Law School, LLI. Accessed February 10, 2009. Peter H. Geraghty. Are There Any Doctors Or Associates In the House?. American Bar Association, 2007.
20. ^ E.g. University of Montana School of Business Administration. Profile of Dr. Michael Harrington. University of Montana, 2006. See also Distance Learning Discussion Forums. New wrinkle in the "Is the JD a doctorate?" debate. Distance Learning Discussion Forums, 2003-2005.
21. ^ E.g. Peru: Hernandez & Cia. Accessed February 16, 2009; Brazil: Abdo & Diniz. Accessed February 16, 2009 (see Spanish or Portuguese profile pages); Macau: Macau Lawyers Association. Accessed February 16, 2009; Portugal: Alves Periera Teixeira de Sousa. Accessed February 16, 2009; Argentina: Lareo & Paz. Accessed February 16, 2009; and Italy Studio Misuraca, Franceschin and Associates. Accessed February 16, 2009.
22. ^ E.g. Dr. Ronald Charles Wolf. Accessed February 16, 2009. Florida Bar News. Debate over ‘doctor of law’ title continues. Florida Bar Association, July 1, 2006.
23. ^ Google Translate; The Contemporary Chinese Dictionary. (2002). Foreign Language Teaching and Research Press, Beijing.; Longman Dictionary of Contemporary English (Chinese-English). (2006). Pearson Education, Hong Kong, 2006. Also see The Morrison Foester law firm website, one of the largest law firms in Asia and the United States, for an example of usage.
24. ^ Raíces de las normas y tradiciones del protocolo y ceremonial universitario actual: las universidades del Antiguo Régimen y los actos de colación. Protocolo y Etiqueta
25. ^ http://www.boe.es/boe/dias/2007/10/30/pdfs/A44037-44048.pdf (in Spanish)
26. ^ Base de Datos TESEO
27. ^ http://sandevid.com/uploads/media/DOCTORADO_Y_TESIS_DOCTORALES_POR_SEXO_56e4d2_06.pdf
28. ^ Regulated Health Professions Act, 1991. [1].
29. ^ Craig Whitlock and Shannon Smiley (March 14, 2008). "Non-European PhDs In Germany Find Use Of ‘Doktor’ Verboten". The Washington Post. p. A01. http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/03/13/AR2008031304353.html.
30. ^ Boletín Oficial del Estado. Texto del Documento
31. ^ http://www.informatics.sussex.ac.uk/department/docs/punctuation/node28.html Abbreviations
32. ^ Chambers Reference Online
33. ^ Catholic Encyclopedia

الجزء الاول بروتوكولات حكماء صهيون من 1الى12-من دفاتر الدكتور اسامه فؤاد شعلان

Dr Usama Fouad Shaalan

الخطراليهودي
بروتوكولات حكماء صهيون
الجزء الاول
من البرتوكول الاول حتى البرتوكول الثانى عشر
البرتوكول الأول:
سنكون صرحاء، ونناقش دلالة كل تأمل، ونصل إلى شروح وافية بالمقارنة والاستنباط، وعلى هذا المنهج سأعرض فكرة سياستنا وسياسة الجوييم Goys (وهذا هو التعريف اليهودي لكل الأمميين
يجب أن يلاحظ أن ذوي الطبائع الفاسدة من الناس أكثر عدداً من ذوي الطبائع النبيلة. واذن خير النتائج في حكم العالم ما ينتزع بالعنف والارهاب، لا بالمناقشات الأكاديمية . كل إنسان يسعى إلى القوة، وكل واحد يريد أن يصير دكتاتوراً، على أن يكون ذلك في استطاعته. وما أندر من لا ينزعون إلى اهدار مصالح غيرهم توصلاً الى أغراضهم الشخصية . مذ كبح الوحوش المفترسة التي نسميها الناس عن الافتراس؟ وماذا حكمها حتى الآن ؟ لقد خضعوا في الطور الأول من الحياة الاجتماعية للقوة الوحشية العمياء، ثم خضعوا للقانون، وما القانون في الحقيقة الا هذه القوة ذاتها مقنعة فحسب. وهذا يتبدى بنا إلى تقرير أن قانون الطبيعة هو: الحق يكمن في القوة.
ان الحرية السياسية ليست حقيقة، بل فكرة. ويجب أن يعرف الانسان كيف يسخر هذه الفكرة عندما تكون ضرورية، فيتخذها طعماً لجذب العامة إلى صفه، إذا كان قد قرر أن ينتزع سلطة منافس له. وتكون المشكلة يسيرة إذا كان هذا المنافس موبوءاً بأفكار الحرية  التي تسمى التحررية  ، ومن أجل هذه الفكرة يتخلى عن بعض سلطته.
وبهذا سيصير انتصار فكرتنا واضحاً، فإن أزمة الحكومة المتروكة خضوعاً لقانون الحياة ستقبض عليها يد جديدة. وما على الحكومة الجديدة الا أن تحل محلا القديمة التي أضعفتها التحررية، لأن قوة الجمهور العمياء لا تستطيع البقاء يوماً واحداً بلا قائد.
لقد طغت سلطة الذهب على الحكام المتحررين  ولقد مضى الزمن الذي كانت الديانة فيه هي الحاكمة، وان فكرة الحرية لا يمكن أن تتحقق، إذ ما من أحد يستطيع استعمالها استعمالاً سديداً.
يكفي ان يعطي الشعب الحكم الذاتي فترة وجيزة، لكي يصير هذا الشعب رعايا بلا تمييز، ومنذ تلك اللحظة تبدأ المنازعات والاختلافات التي سرعان ما تتفاقم، فتصير معارك اجتماعية، وتندلع النيران في الدول ويزول أثرها كل الزوال. وسواء انهكت الدول الهزاهز الداخلية أم اسلمتها الحروب الأهلية إلى عدو خارجي، فانها في كلتا الحالتين تعد قد خربت نهائياً كل الخراب وستقع في قبضتنا. وان الاستبداد المالي ـ والمال كله في ايدينا ـ سيمد الى الدولة عوداً لا مفر لها من التعلق به، لأنها ـ إذا لم تفعل ذلك ـ ستغرق في اللجة لا محالة.
ومن يكن متأثراً ببواعث التحررية فتخالجه الاشارة إلى ان بحوثاً من هذا النمط منافية للاخلاق، فسأسأله هذا السؤال: لماذا لا يكون منافياً للاخلاق لدى دولة يتهددها عدوان: احدهما خارجي، والآخر داخلي ـ ان تستخدم وسائل دفاعية ضد الأول تختلف عن وسائلها الدفاعية ضد الآخر، وان تضع خطط دفاع سرية، وان تهاجمه في الليل أو بقوات أعظم؟.
ولماذا يكون منافياً للاخلاق لدى هذه الدولة أن تستخدم هذه الوسائل ضد من يحطم أسس حياتها وأسس سعادتها؟.
هل يستطيع عقل منطقي سليم أن يأمل في حكم الغوغاء حكماً ناجحاً باستعمال المناقشات والمجالات، مع أنه يمكن مناقضة مثل هذه المناقشات والمجادلات بمناقشات أخرى، وربما تكون المناقشات الأخرى مضحكة غير انها تعرض في صورة تجعلها أكثر اغراء في الأمة لجمهرتها العاجزة عن التفكير العميق، والهائمة وراء عواطفها التافهة وعاداتها وعرفها ونظرياتها العاطفية .
ان الجمهور الغر الغبي، ومن ارتفعوا من بينه، لينغمسون في خلافات حزبية تعوق كل امكان للاتفاق ولو على المناقشات الصحيحة، وان كان كل قرار للجمهور يتوقف على مجرد فرصة، أو أغلبية ملفقة تجيز لجهلها بالاسرار السياسية حلولا سخيفة فتبرز بذور الفوضى في الحكومة.
ان السياسة لا تتفق مع الاخلاق في شيء. والحاكم المفيد بالاخلاق ليس بسياسي بارع، وهو لذلك غير راسخ على عرشه
لابد لطالب الحكم من الالتجاء إلى المكر والرياء، فإن الشمائل الانسانية العظيمة من الاخلاص، والأمانة تصير رذائل في السياسة، وأنها تبلغ في زعزعة العرش أعظم مما يبلغه ألد الخصوم. هذه الصفات لابد أن تكون هي خصال البلاد الأممية (غير اليهودية) ولكننا غير مضطرين إلى أن نقتدي بهم على الدوام.
ان حقنا يكمن في القوة. وكلمة “الحق” فكرة مجردة قائمة على غير أساس فهي كلمة لا تدل على أكثر من “اعطني ما أريد لتمكنني من أن أبرهن لك بهذا على أني أقوى منك”.
أين يبدأ الحق واين ينتهي؟ أي دولة يساء تنظيم قوتها، وتنتكس فيها هيبة القانون وتصير شخصية الحاكم بتراء عقيمة من جراء الاعتداءات التحررية المستعمرة ـ فاني اتخذ لنفسي فيها خطأ جديداً للهجوم، مستفيداً بحق القوة لتحطيم كيان القواعد والنظم القائمة، والامساك بالقوانين واعادة تنظيم الهيئات جميعاً. وبذلك أصير دكتاتوراً على أولئك الذين تخلوا بمحض رغبتهم عن قوتهم، وأنعموا بها علينا .
وفي هذه الأحوال الحاضرة المضطربة لقوى المجتمع ستكون قوتنا أشد من أي قوة أخرى، لأنها ستكون مستورة حتى اللحظة التي تبلغ فيها مبلغاً لا تستطيع معه أن تنسعها أي خطة ماكرة.
ومن خلال الفساد الحالي الذي نلجأ إليه مكرهين ستظهر فائدة حكم حازم يعيد إلى بناء الحياة الطبيعية نظامه الذي حطمته التحررية .
ان الغاية تبرر الوسيلة، وعلينا ـ ونحن نضع خططنا ـ ألا نلتفت إلى ما هو خير واخلاقي بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري ومفيد .
وبين أيدينا خطة عليها خط استراتيجي موضح. وما كنا لننحرف عن هذا الخط الا كنا ماضين في تحطيم عمل قرون.
ان م يريد انفاذ خطة عمل تناسبه يجبان يستحضر في ذهنه حقارة الجمهور وتقلبه، وحاجته إلى الاستقرار، وعجزه عن أن يفهم ويقدر ظروف عيشته وسعادته. وعليه أن يفهم أن قوة الجمهور عمياء خالية من العقل المميز، وأنه يعير سمعه ذات اليمين وذات الشمال.إذ قاد الأعمى أعمى مثله فيسقطان معاً في الهاوية. وأفراد الجمهور الذين امتازوا من بين الهيئات ـ ولو كانوا عباقر ـ لا يستطيعون أن يقودوا هيئاتهم كزعماء دون أن يحطموا الأمة.
ما من أحد يستطيع ان يقرأ الكلمات المركبة من الحروف السياسية الا نشأ تنشئة للملك الأوتوقراطي وان الشعب المتروك لنفسه أي للممتازين من الهيئات ، لتحطمه الخلافات الحزبية التي تنشأ من التهالك على القوة والأمجاد، وتخلق الهزاهز والفتن والاضطراب.
هل في وسع الجمهور أن يميز بهدوء ودون ما تحاسد، كي يدبر أمور الدولة التي يجب أن لا تقحم معها الأهواء الشخصية؟ وهل يستطيع أن يكون وقاية ضد عدو أجنبي؟ هذا مجال، ان خطة مجزأة أجزاء كثيرة بعدد ما في أفراد الجمهور من عقول لهي خطة ضائعة القيمة، فهي لذلك غير معقولة، ولا قابلة للتنفيذ : أن الأوتوقراطيوحده هو الذي يستطيع أن يرسم خططاً واسعة، وان يعهد بجزء معين لكل عضو في بنية الجهاز الحكومي ومن هنا نستنبط أن ما يحقق سعادة البلاد هو أن تكون حكومتها في قبضة شخص واحد مسؤول. وبغير الاستبداد المطلق لا يمكن أن تقوم حضارة ، لأن الحضارة لا يمكن أن تروج وتزدهر الا تحت رعاية الحاكم كائناً من كان، لا بين أيدي الجماهير.
ان الجمهور بربري، وتصرفاته في كل مناسبة على هذا النحو، فما أن يضمن الرعاع الحرية، حتى يمسخوها سريعاً فوضى، والفوضى في ذاتها قمة البربرية.
وحسبكم فانظروا إلى هذه الحيوانات المخمورةالتي أفسدها الشراب، وان كان لينتظر لها من وراء الحرية منافع لا حصر لها، فهل نسمح لأنفسنا وابناء جنسنا بمثل ما يفعلون؟.
ومن المسيحيين أناس قد أضلتهم الخمر، وانقلب شبانهم مجانين بالكلاسيكيات  والمجون المبكر الذين اغراهم به وكلاؤنا ومعلمونا، وخدمنا، وقهرماناتنا في البيوتات الغنية وكتبتنا ، ومن اليهم، ونساؤنا في أماكن لهوهم ـ واليهن أضيف من يسمين “نساء المجتمع” ـ والرغبات من زملائهم في الفساد والترف.
يجب أن يكون شعارنا كل “وسائل العنف والخديعة”.
ان القوة المحضة هي المنتصرة في السياسية، وبخاصة إذا كانت مقنعة بالألمعية اللازمة لرجال الدولة. يجب أن يكون العنف هو الأساس. ويتحتم أن يكون ماكراً خداعاً حكم تلك الحكومات التي تأبى أن تداس تيجانها تحت اقدام وكلاء  قوة جديدة. ان هذا الشر هو الوسيلة الوحيدة للوصول إلى هدف الخير. ولذلك يتحتم الا نتردد لحظة واحدة في أعمال الرشوة والخديعة والخيانة إذا كانت تخدمنا في تحقيق غايتنا.
وفي السياسة يجب أن نعلم كيف نصادر الأملاك بلا أدنى تردد إذا كان هذا العمل يمكننا من السيادة والقوة. ان دولتنا ـ متبعة طريق الفتوح السلمية ـ لها الحق في أن تستبدل بأهوال الحرب أحكام الاعدام، وهي أقل ظهوراً واكثر تأثيراً، وانها لضرورة لتعزيز الفرع الذي يولد الطاعة العمياء. أن العنف الحقود وحده هو العامل الرئيسي في قوة العدالة . فيجب أن نتمسك بخطة العنف والخديعة لا من أجل المصلحة فحسب، بل من أجل الواجب والنصر أيضاً.
ان مبادئنا في مثل قوة وسائلنا التي نعدها لتنفيذها، وسوف ننتصر ونستعبد الحكومات جميعاً تحت حكومتنا العليا لا بهذه الوسائل فحسب بل بصرامة عقائدنا أيضاً، وحسبنا ان يعرف عنا أننا صارمون في كبح كل تمرد .
كذلك كنا قديماً أول من صاح في الناس “الحرية والمساواة والاخاء ” كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة منكل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت بترددها العالم من نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانت من قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة.
أن أدعياء الحكمة والذكاء من الأمميين (غير اليهود) لم يتبينوا كيف كانت عواقب الكلمات التي يلوكونها، ولم يلاحظوا كيف يقل الاتفاق بين بعضها وبعض، وقد يناقض بعضها بعضاً . أنهم لم يروا أنه لا مساواة في الطبيعة، وأن الطبيعة قد خلقت أنماطاً غير متساوية في العقل والشخصية والأخلاق والطاقة. وكذلك في مطاوعة قوانين الطبيعة . ان أدعياء الحكمة هؤلاء لم يكهنوا ويتنبئوا أن الرعاع قوة عمياء، وان المتميزين المختارين حكاماً من وسطهم عميان مثلهم في السياسة. فإن المرء المقدور له أن يكون حاكماً ـ ولو كان أحمق ـ يستطيع أن يحكم، ولكن المرء غير المقدور له ذلك ـ ولو كان عبقرياً ـ أن يفهم شيئاً في السياسية. وكل هذا كان بعيداً عن نظر الامميين مع ان الحكم الوراثي قائم على هذا الأساس. فقد اعتاد الاب ان يفقه الابن في معنى التطورات السياسية وفي مجراها بأسلوب ليس لأحد غير اعضاء الأسرة المالكة ان يعرفه وما استطاع أحد أن يفشي الاسرار للشعب المحكوم . وفي وقت من الاوقات كان معنى التعليمات السياسية ـ كما تورثت من جيل إلى جيل ـ مفقوداً. وقد اعان هذا الفقد على نجاح أغراضنا.
ان صحيتنا “المساواة والاخاء” قد جلبت إلى صفوفنا فرقاً كاملة من زوايا العالم الأربع عن طريق وكلائنا المغفلين، وقد حملت هذه الفرق ألويتنا في نشوة، بينما كانت هذه الكلمات ـ مثل كثير من الديدان ـ تلتهم سعادة المسيحيين، وتحطم سلامهم واستقرارهم، ووحدتهم، مدمرة بذلك أسس الدول. وقد جلب هذا العمل النصر لنا كما سنرى بعد، فانه مكننا بين أشياء أخرى من لعب دور الآس في اوراق اللعب الغالبة، أي محق الامتيازات، وبتعبير آخر مكننا من سحق كيان الارستقراطية الأممية (غير اليهودية) التي كانت الحماية الوحيدة للبلاد ضدنا.
لقد اقمنا على اطلال الارستقراطية الطبيعية والوراثية ارستقراطية من عندنا على اساس بلوقراطي  وعلى العلم الذي يروجه علماؤنا ولقد عاد النصر ايسر في الواقع، فاننا من خلال صلاتنا بالناس الذين لا غنى لنا عنهم ولقد اقمنا الارستقراطية الجديدة على الثروة التي نتسلط عليها كنا دائماً نحرك أشد اجزاء العقل الانساني احساساً، أي نستثير مرض ضحايانا من أجل المنافع، وشرهم ونهمهم، والحاجات المادية للانسانية وكل واحد من هذه الأمراض يستطيع وحده مستقلاً بنفسه ان يحطم طليعة الشعب وبذلك نضع قوة ارادة الشعب تحت رحمة اولئك الذين سيجردونه من قوة طليعته.
ان تجرد كلمة “الحرية” جعلها قادرة على اقناع الرعاع بأن الحكومة ليست شيئاً آخر غير مدير ينوب عن المالك الذي هو الأمة، وان في المستطاع خلقعها كقفازين باليين. وان الثقة بأن ممثلي الأمة يمكن عزلهم قد اسلمت ممثليهم لسلطاننا، وجعلت تعيينهم عملياً في أيدينا.
البرتوكول الثاني:
يلزم لغرضنا أن لا تحدث أي تغييرات أقليمية عقب الحروب، فبدون التعديلات الإقليمية ستتحول الحروب إلى سباق اقتصادي، وعندئذ تتبين الأمم تفوقنا في المساعدة التي سنقدمها، وان اطراد الأمور هكذا سيضع الجانبين كليهما تحت رحمة وكلائنا الدوليين ذوي ملايين العيون الذين يملكون وسائل غير محدودة على الإطلاق. وعندئذ ستكتسح حقوقنا الدولية كل قوانين العالم، وسنحكم البلاد بالأسلوب ذاته الذي تحكم به الحكومات الفردية رعاياها.
وسنختار من بين العامة رؤساء اداريين ممن لهم ميول العبيد، ولن يكونوا مدربين على فن الحكم ، ولذلك سيكون من اليسير أن يمسخوا قطع شطرنج ضمن لعبتنا في أيدي مستشارينا العلماء الحكماء الذين دربوا خصيصاً على حكم العالم منذ الطفولة الباكرة. وهؤلاء الرجال ـ كما علمتهم من قبل ـ قد درسوا علم الحكم من خططنا السياسية، ومن تجربة التاريخ، ومن ملاحظة الأحداث الجارية . والأمميون (غير اليهود) لا ينتفعون بالملاحظات التاريخية المستمرة بل يتبعون نسقاً نظرياً من غير تفكير فيما يمكن أن تكون نتائجه. ومن أجل ذلك لسنا في حاجة إلى أن نقيم للأميين وزناً.
دعوهم يتمتعوا ويفرحوا بأنفسهم حتى يلاقوا يومهم، أو دعوهم يعيشوا في أحلامهم بملذات وملاه جديدة، أو يعيشوا في ذكرياتهم للأحلام الماضية. دعوهم يعتقدوا أن هذه القوانين النظرية التي اوحينا اليهم بها انما لها القدر الأسمى من اجلهم. وبتقييد انظارهم إلى هذا الموضوع، وبمساعدة صحافتنا نزيد ثقتهم العمياء بهذه القوانين زيادة مطردة. ان الطبقات المتعلمة ستختال زهواً أمام أنفسها بعلمها، وستأخذ جزافاً في مزالة المعرفة التي حصلتها من العلم الذي قدمه إليها وكلاؤنا رغبة في تربية عقولنا حسب الاتجاه الذي توخيناه.
لا تتصوروا أن تصريحاتنا كلمات جوفاء. ولاحظوا هنا ان نجاح دارون وماركس ونيتشه  وقد رتبناه من قبل. والأمر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي (غير اليهودي) سيكون واضحاً لنا على التأكيد. ولكي نتجنب ارتكاب الأخطاء في سياستنا وعملنا الاداري، يتحتم علينا أن ندرس ونعي في أذهاننا الخط الحالي من الرأي، وهو اخلاق الأمة وميولها. ونجاح نظريتنا هو في موافقتها لأمزجة الأمم التي نتصل بها، وهي لا يمكن أن تكون ناجحة إذا كانت ممارستها العملية غير مؤسسة على تجربة الماضي مقترنة بملاحظات الحاضر.
ان الصحافة التي في أيدي الحكومة القائمة هي القوة العظيمة التي بها نحصل على توجيه الناس. فالصحافة تبين المطالب الحيوية للجمهور، وتعلن شكاوي الشاكين، وتولد الضجر احياناً بين الغوغاء. وان تحقيق حرية الكلام قد ولد في الصحافة، غير أن الحكومات لم تعرف كيف تستعمل هذه القوة بالطريقة الصحيحة، فسقطت في أيدينا، ومن خلال الصحافة احرزنا نفوذاً، وبقينا نحن وراء الستار، وبفضل الصحافة كدسنا الذهب، ولو أن ذلك كلفنا أنهاراً من الدم. فقد كلفنا التضحية بكثير من جنسنا، ولكن كل تضحية من جانبنا تعادل آلافاً من الأمميين (غير اليهود) أمام الله.
البرتوكول الثالث:
أستطيع اليوم أن أؤكد لكم أننا على مدى خطوات قليلة من هدفنا، ولم تبق الا مسافة قصيرة كي تتم الأفعى الرمزية ـ شعار شعبنا ـ دورتها ، وحينما تغلق هذه الدائرة سكتوك كل دول أوروبا محصورة فيها بأغلال لا تكسر.
ان كل الموازين البنائية القائمة ستنهار سريعاً، لأننا على الدوام نفقدها توازنها كي نبليها بسرعة أكثر، ونمحق كفايتها.
لقد ظن الأمميون أن هذه الموازين، قد صنعت ولها من القوة ما يكفي، وتوقعوا منها أن تزن الأمور بدقة، ولكن القوامين عليها ـ أي رؤساء الدول كما يقال ـ مرتبكون بخدمهم الذين لا فائدة لهم منهم، مقودون كما هي عادتهم بقوتهم المطلقة على المكيدة والدس بفضل المخاوف السائدة في القصور.
والملك لم تكن له سبل الا قلوب رعاياه، ولهذا لم يستطع أن يحصن نفسه ضد مدبري المكايد والدسائس الطامحين إلى القوة. وقد فصلنا القوة المراقبة عن قوة الجمهور العمياء، فقدت القوتان معاً أهميتهما، لأنهما حين انفصلتا صارتا كأعمى فقد عصاه. ولكي نغري الطامحين إلى القوة بأن يسيئوا استعمال حقوقهم ـ وضعنا القوي: كل واحدة منها ضد غيرها، بأن شجعنا ميولهم التحررية نحو الاستقلال، وقد شجعنا كل مشروع في هذا الاتجاه ووضعنا أسلحة في أيدي كل الأحزاب وجعلنا السلطة هدف كل طموح إلى الرفعة. وقد أقمنا ميادين تشتجر فوقها الحروب الحزبية بلا ضوابط ولا التزامات. وسرعان ما ستنطلق الفوضى، وسيظهر الإفلاس في كل مكان.
لقد مسخ الثرثارون الوقحاء المجالس البرلمانية والادارية مجالس جدلية. والصحفيون الجريئون، وكتاب النشرات  الجسورون يهاجمون القوى الادارية هجوماً مستمراً. وسوف يهييء سوء استعمال السلطة تفتت كل الهيئات لا محالة، وسينهار كل شيء صريعاً تحت ضربات الشعب الهائج.
ان الناس مستعبدون في عرق جباههم للفقر بأسلوب أفظع من قوانين رق الأرض. فمن هذا الرق يستطيعون أن يحرروا أنفسهم بطريقة أو بأخرى، على أنه لا شيء يحررهم من طغيان الفقر المطبق. ولقد حرصنا على أن نقحم حقوقاً للهيئات خيالية محضة، فإن كل ما يسمى “حقوق البشر” لا وجود له الا في المثل التي لا يمكن تطبيقها عملياً. ماذا يفيد عاملاً أجيراً قد حنى العمل الشاق ظهره، وضاق بحظه ـ ان نجد ثرثار حق الكلام، أو يجد صحفي حق نشر أي نوع من التفاهات؟ ماذا ينفع الدستور العمال الاجراء اذا هم لم يظفروا منه بفائدة غير الفضلات التي نطرحها اليهم من موائدنا جزاء اصواتهم لانتخاب وكلائنا؟.
ان الحقوق الشعبية سخرية من الفقير، فإن ضرورات العمل اليومي تقعد به عن الظفر بأي فائدة على شاكلة هذه الحقوق، وكلما لها هو أن تنأى به عن الأجور المحدودة المستمرة، وتجعله يعتمد على الاضرابات والمخدومين والزملاء.
وتحت حمايتنا أباد الرعاع الأرستقراطية التي عضدت الناس وحميتهم لأجل منفعتهم، وهذه المنفعة لا تنفصل عن سعادة الشعب، والان يقع الشعب بعد أن حطم امتيازات الارستقراطية تحت نير الماكرين من المستغلين والأغنياء المحدثين.
اننا نقصد أن نظهر كما لو كنا المحررين للعمال، جئنا لنحررهم من هذا الظلم، حينما ننصحهم بأن يلتحقوا بطبقات جيوشنا من الاشتراكيين والفوضويين والشيوعيين. ونحن على الدوام نتبنى الشيوعية ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعاً لمبدأ الأخوة والمصلحة العامة للانسانية،وهذا ما تبشر به الماسونية الاجتماعية .
ان الارستقراطية التي تقاسم الطبقات العاملة عملها ـ قد أفادا أن هذه الطبقات العاملة طيبة الغذاء جيدة الصحة قوية الأجسام، غير أن فائدتنا نحن في ذبول الأمميين وضعفهم. وان قوتنا تكمن في أن يبقى العامل في فقر ومرض دائمين، لأننا بذلك نستبقيه عبداً لارادتنا، ولن يجد فيمن يحيطون به قوة ولا عزماً للوقوف ضدنا. وان الجوع سيخول رأس المال حقوقاً على العامل أكثر مما تستطيع سلطة الحاكم الشرعية أن تخول الأرستقراطية من الحقوق .
ونحن نحكم الطوائف باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر، وهذه المشاعر هي وسائلنا التي نكتسح بها بعيداً كل من يصدوننا عن سبيلنا .
وحينما يأتي أوان تتويج حاكمنا العالمي سنتمسك بهذه الوسائل نفسها، أي نستغل الغوغاء كيما نحطم كل شيء قد يثبت أنه عقبة في طريقنا.
لم يعد الأمميون قادرين على التفكير في مسائل العلم دون مساعدتنا. وهذا هو السبب في أنهم لا يحققون الضرورة الحيوية لأشياء معينة سوف نحتفظ بها حين تبلغ ساعتنا أجلها، أعني أن الصواب وحده بين كل العلوم وأعظمها قدراً هو ما يجب أن يعلم في المدارس، وذلك هو علم حياة الانسان والأحوال الاجتماعية، وكلاهما يستلزم تقسيم العمل، ثم تصنيف الناس فئات وطبقات. وانه لحتم لازم أن يعرف كل إنسان فيما بعد أن المساواة الحقة لا يمكن أن توجد. ومنشأ ذلك اختلاف طبقات أنواع العمل المتباينة. وان من يعملون بأسلوب يضر فئة كاملة لا بد أن تقع عليهم مسؤولية تختلف أمام القانون عن المسؤولية التي تقع على من يرتكبون جريمة لا تؤثر الا في شرفهم الشخصي فحسب.
ان علم الأحوال الاجتماعية الصحيح الذي لا نسلم أسراره للأمميين سيقنع العالم أن الحرف والأشغال يجب أن تحصر في فئات خاصة كي لا تسبب متاعب انسانية تنشأ عن تعليم لا يساير العمل الذي يدعي الأفراد إلى القيام به. واذا ما درس الناس هذا العلم فسيخضعون بمحض ارادتهم للقوى الحاكمة وهيئات الحكومة التي رتبتها. وفي ظل الأحوال الحاضرة للجمهور والمنهج الذي سمحنا له بانتباه ـ يؤمن الجمهور في جهله ايماناً اعمى بالكلمات المطبوعة وبالأوهام الخاطئة التي أوحينا بها إليه كما يجب، وهو يحمل البغضاء لكل الطبقات التي يظن أنها أعلى منه، لانه لا يفهم أهميه كل فئة. وان هذه البغضاء ستصير أشد مضاء حيث تكون الأزمات الاقتصادية عالمية بكل الوسائل الممكنة التي في قبضتنا، وبمساعدة الذهب الذي هو كله في أيدينا. وسنقذف دفعة واحدة إلى الشوارع بجموع جرارة من العمال في أوروبا، ولسوف تقذف هذه الكتل عندئذ بأنفسها الينا في ابتهاج، وتسفك دماء اولئك الذين تحسدهم ـ لغفلتهما ـ منذ الطفولة، وستكون قادرة يومئذ على انتهاب ما لهم من أملاك. انها لن تستطيع ان تضرنا، ولأن لحظة الهجوم ستكون معروفة لدينا، وسنتخذ الاحتياطات لحماية مصالحنا.
لقد اقنعنا الأمميين بأن مذهب التحررية سيؤدي بهم إلى مملكة العقل وسيكون استبدادنا من هذه الطبيعة لانه سيكون في مقام يقمع كل الثورات ويستأصل بالعنف اللازم كل فكرة تحررية من كل الهيئات.
حينما لاحظ الجمهور أنه قد اعطى كل أنواع الحقوق باسم التحرر تصور نفسه أنه السيد، وحاول أن يفرض القوة. وأن الجمهور مثله مثل كل أعمى آخر ـ قد صادف بالضرورة عقبات لا تحصى، ولأنه لم يرغب في الرجوع إلى المنهج السابق وضع عندئذ قوته تحت أقدامنا.
تذكروا الثورة الفرنسية التي نسميها “الكبرى” ان اسرار تنظيمها التمهيدي معروفة لنا جيداً لأنها من صنع أيدينا . ونحن من ذلك الحين نقود الأمم قدماً من خيبة إلى خيبة، حتى انهم سوف يتبرأون منا، لأجل الملك الطاغية من دم صهيون، وهو المالك الذي نعده لحكم العالم. ونحن الآن ـ كقوة دولية ـ فوق المتناول، لأنه لو هاجمتنا احدى الحكومات الأممية لقامت بنصرنا اخريات. إن المسيحيين من الناس في خستهم الفاحشة ليساعدوننا على استقلالنا حينما يخرون راكعين امام القوة، وحينما لا يرثون للضعيف، ولا يرحمون في معالجة الاخطاء، ويتساهلون مع الجرائم، وحينما يرفضون أن يتبينوا متناقضات الحرية، وحينما يكونون صابرين إلى درجة الاستشهاد في تحمل قسوة الاستبداد الفاجر.
إنهم ـ على أيدي دكتاتورييهم الحاليين من رؤساء وزراء ووزراء ـ ليتحملون اساءات كانوا يقتلون من أجل اصغرها عشرين ملكاً، فكيف بيان هذه المسائل؟ ولماذا تكون الجماعات غير منطقية على هذا النحو في نظرها إلى الحوادث؟ السبب هوان المستبدين يقنعون الناس على ايدي وكلائهم بأنهم إذا اساؤوا استعمال سلطتهم ونكبوا الدولة فما اجريت هذه النكبة الا لحكمة سامية، أي التوصل إلى النجاح من اجل الشعب، ومن أجل الاخاء والوحدة والمساواة الدولية.
ومن المؤكد أنهم لا يقولون لهم: ان هذا الاتحاد لا يمكن بلوغه الا تحت حكمنا فحسب، ولهذا نرى الشعب يتهم البريء، ويبريء المجرم، مقتنعاً بأنه يستطيع دائماً ان يفعل ما يشاء. وينشأ عن هذه الحالة العقلية ان الرعاع يحطمون كل تماسك، ويخلقون الفوضى في كل ثنية وكل ركن.
ان كلمة “الحرية” تزج بالمجتمع في نزاع مع كل القوى حتى قوة الطبيعة وقوة الله. وذلك هو السبب في انه يجب علينا ـ حين نستحوذ على السلطة ـ ان نمحق كلمة الحرية من معجم الانسانية باعتبار انها رمز القوة الوحشية الذي يمسخ الشعب حيوانات متعطشة إلى الدماء. ولكن يجب ان نركز في عقولنا ان هذه الحيوانات تستغرق في النوم حينما تشبع من الدم، وفي تلك اللحظة يكون يسيراً علينا ان نسخرها وان نستعبدها. وهذه الحيوانات إذا لم تعط الدم فلن تنام، بل سيقاتل بعضها بعضاً.
البروتوكول الرابع:
كل جمهورية تمر خلال مراحل متنوعة: أولاها فترة الايام الأولى لثورة العميان التي تكتسح وتخرب ذات اليمين وذات الشمال. والثانية هي حكم الغوغاء الذي يؤدي إلى الفوضى، ويسبب الاستبداد. ان هذا الاستبداد من الناحية الرسمية غير شرعي، فهو لذلك غير مسؤول. وانه خفي محجوب عن الانظار ولكنه مع ذلك يترك نفسه محسوساً به. وهو على العموم تصرف منظمة سرية تعمل خلف بعض الوكلاء، ولذلك سيكون أعظم جبروتاً وجسارة. وهذه القوة السرية لن تفكر في تغير وكلائها الذين تتخذهم ستاراً، وهذه التغييرات قد تساعد المنظمة التي ستكون كذلك قادرة على تخليص نفسها من خدمها القدماء الذين سيكون من الضروري عندئذ منحهم مكافآت أكبر جزاء خدمتهم الطويلة.
من ذا وماذا يستطيع ان يخلع فوة خفية عن عرشها؟ هذا هو بالضبط ما عليه حكومتنا الآن. ان المحفل الماسوني المنتشر في كل انحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا.ولكن الفائدة التي نحن دائبون على تحقيقها من هذه القوة في خطة عملنا وفي مركز قيادتنا ـ ما تزال على الدوام غير معروفة للعالم كثيراً.
يمكن الا يكون للحرية ضرر، وأن نقوم في الحكومات والبلدان من غير أن تكون ضارة بسعادة الناس، لو ان الحرية كانت مؤسسة على العقيدة وخشية الله، وعلى الأخوة والانسانية، نقية من افكار المساواة التي هي مناقضة مناقضةً مباشرة لقوانين الخلق. والتي فرضت التسليم. أن الناس محكومين بمثل هذا الايمان سيكونون موضوعين تحت حماية كنائسهم (هيئاتهم الدينية) وسيعيشون في هدوء واطمئنان وثقة تحت ارشاد أئمتهم الروحيين، وسيخضعون لمشية الله على الأرض. وهذا هو السبب الذي يحتم علينا أن ننتزع فكرة الله ذاتها من عقول المسيحيين، ,ان نضع مكانها عمليات حسابية وضرورية مادية. ثم لكي نحول عقول المسيحيين عن سياستنا سيكون حتماً علينا ان نبقيهم منهمكين في الصناعة والتجارة، وهكذا ستنصرف كل الأمم إلى مصالحها، ولن تفطن في هذا الصراع العالمي إلى عدوها المشترك. ولكن لكي تزلزل الحرية حياة الأميين الاجتماعية زلزالاً، وتدمرها تدميراً ـ يجب علينا أن نضع التجارة على اساس المضاربة.
وستكون نتيجة هذا أن خيرات الأرض المستخلصة بالاستثمار لن تستقر في أيدي الأمميين (غير اليهود) بل ستعبر خلال المضاربات إلى خزائننا.
ان الصراع من أجل التفوق، والمضاربة في عالم الأعمال ستخلقان مجتمعاً انانياً غليظ القلب منحل الأخلاق. هذا المجمع سيصير منحلاً كل الانحلال ومبغضاً أيضاً من الدين والسياسة. وستكون شهوة الذهب رائده الوحيد. وسيكافح هذا المجتمع من أجل الذهب متخذاً اللذات المادية التي يستطيع أن يمده بها الذهب مذهباً أصيلاً. وحينئذ ستنضم الينا الطبقات الوضعية ضد منافسينا الذين هم الممتازون من الأمميين دون احتجاج بدافع نبيل، ولا رغبة في الثورات أيضاً بل تنفيساً عن كراهيتهم المحضة للطبقات العليا.
البرتوكول الخامس:
ما نوع الحكومة الذي يستطيع المرء أن يعالج بها مجتمعات قد تفشت الرشوة والفساد في كل أنحائها: حيث الغنى لا يتوصل إليه الا بالمفاجآت الماكرة، ووسائل التدليس، وحيث الخلافات متحكمة على الدوام، والفضائل في حاجة إلى أن تعززها العقوبات والقوانين الصارمة، لا المبادئ المطاعة عن رغبة، وحيث المشاعر الوطنية والدينية مستغفرة في العقائد العلمانية ليست صورة الحكومة التي يمكن أن تعطاها هذه المجتمعات بحق الا صورة الاستبداد التي سأصفها لكم.
اننا سننظم حكومة مركزية قوية، لكي نحصل على القوى الاجتماعية لأنفسنا. وسنضبط حياة رعايانا السياسية بقوانين جديدة كما لو كانوا اجزاء كثيرة جداً في جهاز. ومثل هذه القوانين ستكبح كل حرية، وكل نزعات تحررية يسمح بها الأمميون (غير اليهود)، وبذلك يعظم سلطاننا فيصير استبداداً يبلغ من القوة أن يستطيع في أي زمان وأي مكان سحق الساخطين المتمردين من غير اليهود.
سيقال ان نوع الاستبداد الذي أقترحه لن يناسب تقدم الحضارة الحالي، غير أني سأبرهن لكم على أن العكس هو الصحيح. ان الناس حينما كانوا ينظرون إلى ملوكهم نظرهم إلى ارادة الله كانوا يخضعون في هدوء لاستبداد ملوكهم. ولكن منذ اليوم الذي أوحينا فيه إلى العامة بفكرة حقوقهم الذاتية ـ اخذوا ينظرون إلى الملوك نظرهم إلى أبناء الفناء العاديين. ولقد سقطت المسحة المقدسة عن رؤوس الملوك في نظر الرعاع، وحينما انتزعنا منهم عقيدتهم هذه انتقلت القوة إلى الشوارع فصارت كالملك المشارع، فاختطفناها. ثم أن من بين مواهبنا الادارية التي نعدها لأنفسنا موهبة حكم الجماهير والأفراد بالنظريات المؤلفة بدهاء، وبالعبارات الطنانة، وبسنن الحياة وبكل أنواع الخديعة الأخرى. كل هذه النظريات التي لا يمكن أن يفهمها الأمميون أبداً مبنية على التحليل والملاحظة ممتزجين بفهم يبلغ من براعته الا يجارينا فيه منافسونا أكثر مما يستطيعون أن يجارونا في وضع خطط للأعمال السياسية والاغتصاب، وأن الجماعة المعروفة لنا لا يمكن أن تنافسنا في هذه الفنون ربما تكون جماعة اليسوعيين  ولكنا نجحنا في أن نجعلهم هزواً وسخرية في أعين الرعاع الأغبياء، وهذا مع أنها جماعة ظاهرة بينما نحن أنفسنا باقون في الخفاء محتفظون سراً.
ثم ما الفرق بالنسبة للعالم بين أن يصير سيده هو رأس الكنيسة الكاثوليكية، وان يكون طاغية من دم صهيون؟.
ولكن لا يمكن أن يكون الامران سواء بالنسبة الينا نحن “الشعب المختار” قد يتمكن الأمميون فترة من أن يسوسونا ولكنا مع ذلك لسنا في حاجة إلى الخوف من أي خطر ما دمنا في أمان بفضل البذور العميقة لكراهيتهم بعضهم بعضاً، وهي كراهية متأصلة لا يمكن انتزاعها.
لقد بذرنا الخلاف بين كل واحد وغيره في جميع أغراض الأمميين الشخصية والقومية، بنشر التعصبات الدينية والقبلية خلال عشرين قرناً. ومن هذا كله تتقرر حقيقة: هي أن أي حكومة منفردة لن تجد لها سنداً من جاراتها حين تدعوها إلى مساعدتها ضدنا، لأن كل واحدة منها ستظن ان أي عمل ضدنا هو نكبة على كيانها الذاتي .
نحن أقوياء جداً، فعلى العالم أن يعتمد علينا وينيب الينا. وان الحكومات لا تستطيع أبداً أن تبرم معاهدة ولو صغيرة دون أن نتدخل فيها سراً. “بحكمي فليحكم الملوك اننا نقراً في شريعة الأنبياء أننا مختارون من الله لنحكم الأرض، وقد منحنا الله العبقرية، كي نكون قادرين على القيام بهذا العمل. ان كان في معسكر اعدائنا عبقري فقد يحاربنا، ولكن القادم الجديد لن يكن كفؤاً لأيد عريقة كأيدينا.
ان القتال بيننا سيكون ذا طبيعة مقهورة لم ير العالم لها مثيلاً من قبل. والوقت متأخر بالنسبة إلى عباقرتهم. وان عجلات جهاز الدولة كلها تحركها قوة، وهذه القوة في أيدينا هي التي تسمى الذهب.
وعلم الاقتصاد السياسي الذي محصه علماؤنا الفطاحل قد برهن على أن قوة رأس المال أعظم من مكانة التاج.
ويجب الحصول على احتكار مطلق للصناعة والتجارة، ليكون لرأس المال مجال حر، وهذا ما تسعى لاستكماله فعلاً يد خفية في جميع انحاء العالم. ومثل هذه الحرية ستمنح التجارة قوة سياسية، وهؤلاء التجار سيظلمون الجماهير بانتهاز الفرص.
وتجريد الشعب من السلاح في هذه الأيام أعظم أهمية من دفعه إلى الحرب، وأهم من ذلك أن نستعمل العواطف المتأججة في أغراضنا بدلاً من اخمادها وان نشجع افكار الآخرين وسنخدمها في أغراضنا بدلاً من اخمادها وان نشجع افكار الآخرين ونستخدمها في أغراضنا بدلاً من محوها، ان المشكلة الرئيسية لحكومتنا هي: كيف تضعف عقول الشعب بالانتقاد وكيف تفقدها قوة الادراك التي تخلق نزعة المعارضة، وكيف تسحر عقول العامة بالكلام الأجوف.
في كل الأزمان كانت المم ـ مثلها مثل الأفراد ـ تأخذ الكلمات على أنها أفعال، كأنما هي قانعة بما تسمع، وقلما تلاحظ ما إذا كان الوعد قابلاً للوفاء فعلاً أم غير قابل. ولذلك فاننا ترغبة في التظاهر فحسب ـ سننظم هيئات يبرهن اعضاؤها بالخطب البليغة على مساعداتهم في سبيل “التقدم” ويثنون عليها .
وسنزيف مظهراً تحررياً لكل الهيئات وكل الاتجاهات، كما أننا سنضفي هذا المظهر على كل خطبائنا. وهؤلاء سيكونون ثرثارين بلا حد، حتى انهم سينهكون الشعب بخطبهم، وسيجد الشعب خطابة من كل نوع أكثر مما يكفيه ويقنعه.
ولضمان الرأي العام يجب أولاً أن نحيره كل الحيرة بتغييرات من جميع النواحي لكل أساليب الآراء المتناقضة حتى يضيع الأممين (غير اليهود) في متاهتهم. وعندئذ سيفهمون أن خير ما يسلكون من طرق هو أن لا يكون لهم رأي في السياسية: هذه المسائل لا يقصد منها أن يدركها الشعب، بل يجب أن تظل من مسائل القادة الموجهين فحسب. وهذا هو السر الأول .
والسر الثاني . وهو ضروري لحكومتنا الناجحة ـ أن تتضاعف وتتضخم الاخطاء والعادات والعواطف والقوانين العرفية في البلاد، حتى لا يستطيع إنسان أن يفكر بوضوح في ظلامها المطبق، وعندئذ يتعطل فهم الناس بعضهم بعضاً.
هذه السياسية ستساعدنا ايضاً في بذر الخلافات بين الهيئات، وفي تفكيك كل القوى المتجمعة، وفي تثبيط كل تفوق فردي ربما يعوق أغراضنا بأي أسلوب من الأساليب.
لا شيء أخطر من الامتياز الشخصي. فانه إذا كانت وراءه عقول فربما يضرنا أكثر مما تضرنا ملايين الناس الذين وضعنا يد كل منهم على رقبة الآخر ليقتله.
يجب ان نوجه تعليم المجتمعات المسيحية في مثل هذا الطريق: فلكما احتاجوا إلى كفء لعمل من الأعمال في أي حال من الأحوال سقط في أيديهم وضلوا في خيبة بلا أمل.
ان النشاط الناتج عن حرية العمل يستنفد قوته حينما يصدم بحرية الآخرين. ومن هنا تحدث الصدمات الأخلاقية وخيبة الأمل والفشل.
بكل هذه الوسائل سنضغط المسيحيين ، حتى يضطروا إلى ان يطلبوا منا أن نحكمهم دولياً. وعندما نصل إلى هذا المقام سنستطيع مباشرة ان نستنزف كل قوى الحكم في جميع انحاء العالم، وأن نشكل حكومة عالمية عليا.
وسنضع موضع الحكومات القائمة مارداً يسمى ادارة الحكومة العليا وستمتد أيديه كالمخالب الطويلة المدى، وتحت امرته سيكون له نظام يستحيل معه أن يفشل في اخضاع كل الأقطار.
البروتوكول السادس:
سنبدأ سريعاً بتنظيم احتكارات عظيمة ـ هي صهاريج للثورة الضخمة ـ لتستغرق خلالها دائماً الثروات الواسعة للاميين (غير اليهود) إلى حد انها ستهبط جميعها وتهبط معها الثقة بحكومتها يوم تقع الأزمة السياسية .
وعلى الاقتصاديين الحاضرين بينكم اليوم هنا أن يقدروا أهمية هذه الخطة.
لقد انتهت أرستقراطية الأمميين كقوة سياسية، فلا حاجة لنا بعد ذلك إلى ان ننظر إليها من هذا الجانب. لكن الأرستقراطيين من حيث هم ملاك أرض ما يزالون خطراً علينا لان معيشتهم المستقلة مضمونة لهم بمواردهم. ولذلك يجب علينا وجوباً أن نجرد الأرستقراطيين من أراضيهم بكل الأثمان. وأفضل الطرق لبلوغ هذا الغرض هو فرض الأجور والضرائب. ان هذه الطرق ستبقى منافع الأرض في احط مستوى ممكن. . وسرعان ما سينهار الأرستقراطيين من الأميين، لأنهم ـ بما لهم من أذواق موروثة ـ غير قادرين على القناعة بالقليل.
وفي الوقت نفسه يجب أن نفرض كل سيطرة ممكنة على الصناعة والتجارة وعلى المضاربة بخاصة فإن الدور role الرئيسي لها ان تعمل كمعادن للصناعة.
وبدون المضاربة ستزيد الصناعة رؤوس الأموال الخاصة، وستتجه إلى انهاض الزراعة بتحرير الأرض من الديون والرهون العقارية التي تقدمها البنوك الزراعية وضروري ان تستنزف الصناعة من الأرض كل خيراتها وأن تحول المضاربات كل ثروة العالم المستفادة على هذا النحو إلى أيدينا.
وبهذه الوسيلة سوف يقذف بجميع الأمميين (غير اليهود) إلى مراتب العمال الصعاليك  وعندئذ يخر الأمميون أمامنا ساجدين ليظفروا بحق البقاء.
ولكن نخرب صناعة الاميين، ونساعد المضاربات ـ سنشجع حب الترف المطلق الذي نشرناه من قبل، وسنزيد الأجور التي لن تساعد العمال، كما اننا في الوقت نفسه سنرفع أثمان الضروريات الأولية متخذين سوء المحصولات الزراعية عذراً عن ذلك كما سننسف بمهارة أيضاً أسس الانتاج ببذر بذور الفوضى بين العمال، وبتشجيعهم على ادمان المسكرات. وفي الوقت نفسه سنعمل كل وسيلة ممكنة لطرد كل ذكاء أممي (غير يهودي) من الأرض. ولكيلا يتحقق الأمميون من الوضع الحق للأمور قبل الأوان ـ سنستره برغبتنا في مساعدة الطبقات العاملة على حل المشكلات الاقتصادية الكبرى، وأن الدعاية التي لنظرياتنا الاقتصادية تعاون على ذلك بكل وسيلة ممكنة.
البرتوكول السابع
ان ضخامة الجيش، وزيادة القوة البوليسية ضروريتان لاتمام الخطط السابقة الذكر. وانه لضروري لنا، كي نبلغ ذلك، أن لا يكون إلى جوانبنا في كل الاقطار شيء بعد الا طبقة صعاليك ضخمة، وكذلك جيش كثير وبوليس مخلص لأغراضنا.
في كل أوروبا، وبمساعدة أوروبا ـ يجب أن ننشر في سائر الاقطار الفتنة والمنازعات والعداوات المتبادلة. فإن في هذا فائدة مزدوجة: فأما أولاً فبهذه الوسائل سنتحكم في اقدار كل الاقطار التي تعرف حق المعرفة أن لنا القدرة على خلق الاضطرابات كما نريد، مع قدرتنا على اعادة النظام، وكل البلاد معتادة على ان تنظر الينا مستغيثة عند إلحاح الضرورة متى لزم الأمر. واما ثانياً فبالمكايد والدسائس، سوف نصطاد بكل أحابيلنا وشباكنا التي نصبناها في وزارات جميع الحكومات، ولم نحبكها بسياستنا فحسب، بل بالاتفاقات الصناعية والخدمات المالية أيضاً.
ولكي نصل إلى هذه الغايات يجب علينا أن ننطوي على كثير من الدهاء والخبث خلال المفاوضات والاتفاقات، ولكننا فيما يسمى “اللغة الرسمية” سوف نتظاهر بحركات عكس ذلك، كي نظهر بمظهر الامين المتحمل للمسؤولية . وبهاذ ستنظر دائماً الينا حكومات الأمميين ـ التي علمناها أن تقتصر في النظر على جانب الأمور الظاهري وحده ـ كأننا متفضلون ومنقذون للانسانية.
ويجب علينا أن نكون مستعدين لمقابلة كل معارضة باعلان الحرب على جانب ما يجاورنا من بلاد تلك الدولة التي تجرؤ على الوقوف في طريقنا. ولكن إذا غدر هؤلاء الجيران فقروا الاتحاد ضدنا ـ فالواجب علينا أن نجيب على ذلك بخلق حرب عالمية.
إن النجاح الأكبر في السياسة يقوم على درجة السرية المستخدمة في اتباعها، وأعمال الدبلوماسي لا يجب أن تطابق كلماته. ولكي نعزز خطتنا العالمية الواسعة التي تقترب من نهايتها المشتهاة ـ يجب علينا أن نتسلط على حكومات الأممين بما.
وبايجاز، من أجل ان نظهر استعبادنا لجميع الحكومات الامية في أوروبا ـ سوف نبين قوتنا لواحدة منها متوسلين بجرائم العنف وذلك هو ما يقال له حكم الإرهاب واذا اتفقوا جميعاً ضدنا فعندئذ سنجيبهم بالمدافع الأمريكية أو الصينية أو اليابانية.
البرتوكول الثامن:
يجب أن نأمل كل الآلات التي قد يوجهها أعداؤنا ضدنا. وسوف نلجأ إلى أعظم التعبيرات تعقيداً واشكالاً في معظم القانون ـ لي نخلص أنفسنا ـ إذا أكرهنا على اصدار أحكام قد تكون طائشة أو ظالمة. لانه سيكون هاماً أن نعبر عن هذه الأحكام بأسلوب محكم، حتى تبدو للعامة انها من أعلى نمط اخلاقي،وأنها عادلة وطبيعية حقاً. ويجب أن تكون حكومتنا محوطة بكل قوى المدنية التي ستعمل خلالها. انها ستذب إلى نفسها الناشرين والمحامين والاطباء ورجال الادارة الدبلوماسيين، ثم القوم المنشئين في مدارسنا التقدمية الخاصة . هؤلاء القوم سيعرفون اسرار الحياة الاجتماعية، فسيمكنون من كل اللغات مجموعة في حروف وكلمات سياسية، وسيفقهون جيداً في الجانب الباطني للطبيعة الانسانية بكل اوتارها العظيمة المرهفة اللطيفة التي سيعزفون عليها.ان هذه الاوتار هي التي تشكل عقل الاميين، وصفاتهم الصالحة والطالحة، وميولهم، وعيوبهم، من عجيب الفئات والطبقات. وضروري ان مستشاري سلطتنا هؤلاء الذين أشير هنا اليهم ـ لن يختاروا من بين الأمميين (غير اليهود) الذين اعتادوا ان يحتملوا أعباء اعمالهم الادارية دون ان يتدبروا بعقولهم النتائج التي يجب أن ينجزوها، ودون ان يعرفوا الهدف من وراء هذه النتائج. ان الاداريين من الأمميين يؤشرون على الاوراق من غير أن يقرأوها، ويعملون حباً في المال أو الرفعة، لا للمصلحة الواجبة.
اننا سنحيط حكومتنا بجيش كامل من الاقتصاديين، وهذا هو السبب في أن علم الاقتصاد هو الموضوع الرئيسي الذي يعلمه اليهود. وسنكون محاطين بألوف من رجال البنوك، وأصحاب الصناعات، واصحاب الملايين ـ وأمرهم لا يزال أعظم قدراً ـ إذا الواقع أن كل شيء سوف يقرر المال. وما دام ملء المناصب الحكومية بإخواننا اليهود في أثناء ذلك غير مأمون بعد ـ فسوف نعد بهذه المناصب الخطيرة إلى القوم الذين ساءت صحائفهم وأخلاقهم، كي تقف مخازيهم فاصلاً بين الأمة وبينهم، وكذلك سوف نعد بهذه المناصب الخطيرة إلى القوم الذين إذا عصوا أوامرنا توقعوا المحاكمة والسجن والغرض من كل هذا أنهم سيدافعون عن مصالحنا حتى النفس الاخير الذي تنفث صدورهم به.
البروتوكول التاسع:
عليكم ن تواجهوا التفاتاً خاصاً في استعمال مبادئنا إلى الأخلاق الخاصة بالأمة التي أنتم بها محاطون، وفيها تعملون، وعليكم الا تتوقعوا النجاح خلالها في استعمال مبادئنا بكل مشتملاتها حتى يعاد تعليم الأمة بآرائنا، ولكنكم إذا تصرفتم بسداد في استعمال مبادئنا فستكشفون انه ـ قبل مضي عشر سنوات ـ سيتغير أشد الأخلاق تماسكاً، وسنضيف كذلك أمة أخرى إلى مراتب تلك الأمم التي خضعت لنا من قبل.
ان الكلمات التحررية لشعارنا الماسوني هي “الحرية والمساواة والاخاء” وسف لا نبدل كلمات شعارنا، بل نصوغها معبرة ببساطة عن فكرة، وسوف نقول:”حق الحرة، وواجب المساواة، وفكرة الاخاء”. وبها سنمسك الثور من قرنيه ، وحينئذ نكون قد دمرنا في حقيقة الأمر كل القوى الحاكمة الا قوتنا، وان تكن هذه القوى الحاكمة نظرياً ما تزال قائمة، وحين تقف حكومة من الحكومات نفسها موقف المعارضة لنا في الوقت الحاضر فانما ذلك أمر صوري، متخذ بكامل معرفتنا ورضانا، كما أننا محتاجون إلى انجازاتهم المعادية للسامية ، كيما نتمكن من حفظ اخواننا الصغار في نظام. ولن أتوسع في هذه النقطة، فقد كانت من قبل موضوع مناقشات عديدة.
وحقيقة الأمر أننا نلقى معارضة، فإن حكومتنا ـ من حيث القوة الفائقة جداً ذات مقام في نظر القانون يتأدى بها إلى حد أننا قد نصفها بهذا التعبير الصارم:
الدكتاتورية.
وأنني استطيع في ثقة أن أصرح اليوم بأننا أصحاب التشريع، واننا المتسلطون في الحكم، والمقررون للعقوبات، وأننا نقضي باعدام من نشاء ونعفو عمن نشاء، ونحن ـ كما هو واقع ـ اولو الأمر الاعلون في كل الجيوش، الراكبون رؤوسها، ونحن نحكم بالقوة القاهرة، لأنه لا تزال في أيدينا الفلول التي كانت الحزب القوي من قبل، وهي الآن خاضعة لسلطاننا، ان لنا طموحاً لا يحد، وشرهاً لا يشبع، ونقمة لا ترحم، وبغضاء لا تحس. اننا مصدر ارهاب بعيد المدى. واننا نسخر في خدمتنا أناساً من جميع المذاهب والاحزاب، من رجال يرغبون في اعادة الملكيات، واشتراكيين ، وشيوعيين، وحالمين بكل أنواع الطوبيات  ولقد وضعناهم جميعاً تحت السرج، وكل واحد منهم على طريقته الخاصة ينسف ما بقي من السلطة، ويحاول أن يحطم كل القوانين القائمة. وبهذا التدبير تتعذب الحكومات، وتصرخ طلباً للراحة، وتستعد ـ من أجل السلام ـ لتقديم أي تضحية، ولكننا لن نمنحهم أي سلام حتى يعترفوا في ضراعة بحكومتنا الدولية العليا.
لقد ضجت الشعوب بضرورة حل المشكلات الاجتماعية بوسائل دولية ، وان الاختلافات بين الأحزاب قد أوقعتها في أيدينا، فإن المال ضروري لمواصلة النزاع، والمال تحت أيدينا.
اننا نخشى تحالف القوة الحاكمة في الأمميين (غير اليهود) مع قوة الرعاع العمياء، غير أننا قد اتخذنا كل الاحتياطات لنمنع احتمال وقوع هذا الحادث. فقد أقمنا بين القوتين سداً قوامه الرعب الذي تحسه القوتان، كل من الأخرى. وهكذا تبقى قوة الشعب سنداً إلى جانبنا، وسنكون وحدنا قادتها، وسنوجهها لبلوغ اغراضنا.
ولكيلا تتحرر أيدي العميان من قبضتنا فيما بعد ـ يجب أن نظل متصلين بالطوائف اصلاً مستمراً، وهو ان لا يكن اتصالاً شخصياً فهو على أي حال اتصال من خلال اشد اخواننا اخلاصاً. وعندما تصير قوة معروفة سنخاطب العامة شخصياً في ا

الافرازات المهبليه المرضيه- من دفاتر الدكتور/ اسامه فؤاد شعلان

Dr Usama Fouad Shaalan MD;PhD

التهابات المهبل
افرازات المهبل فى الظروف الطبيعية حمضية الوسط تعيش هذه الكائنات في حالة توازن ، وعندما يختل هذا التوازن ينطلق أحد انزاع البكتيريا ليتكاثر بسرعة ويهاجم مسببآ الالتهابات به .
ومن الجائز أن يحدث الالتهاب بسبب أحد الانواع غير الموجودة بشكل طبيعي في المهبل من الأصل ، وعلى الرغم من انتقال بعض انواع العدوى جنسيآ إلا أن أغلبها لا ينتقل جنسيآ ، ولنقل كيف يحدث هذا الخلل في اتزان بيئة المهبل فيما يتعلق بالبكتيريا الطبيعية :
• المضادات الحيوية
• حبوب منع الحمل
• الدش المهبلي
• بخاخات التنظيف الشخصي ذوات الروائح العطرية
• الوسائل الموضعية المضادة للميكروبات
• الملابس الداخلية الضيقة غير المسامية
• الاضطرابات المعوية كالاسهال
في حين أن الالتهابات المهبلية تسبب الضيق وعدم الراحة ، فإن أغلبها لا يشكل خطورة على صحتك ، ومع ذلك ، فإذا لم تعالج فإن قليل منها يمكن أن يؤدي إلى مشاكل أكثر خطورة .
و اكثر الالتهابات أو العدوى المهبلية شيوعآ هو الالتهاب الفطري الخميري و طفيل ترايكوموناس .
ولا يستطيع طبيبك أن يحدد سبب هذا التهيج المهبلي بمجرد معرفة الاعراض و الفحص البدني ، ولكن لا بد من فحص عينات من الافراز المهبلي للتشخيص الصحيح و تحديد نوع الميكروب .
وبالرغم من تعدد انواع المضادات الحيوية التي تقتل هذه الميكرويات إلا أنه من الأفضل لك منعها قبل ظهورها :
• بعد التواليت نظفي المنطقة التناسلية في الاتجاه من الامام إلى الخلف
• إهتمي دائمآ بنظافة المنطقة التناسلية وطهارتها ( المهبل )
• تجنبي ارتداء الملابس الداخلية الضيقة ذات الالياف الصناعية والسروايل الضيقة
• لا تستخدمي الصابون القوي و لا الدش المهبلي المهيج للانسجة
• لا تستخدمي الحفاضات المعطرة و لا ورق التواليت المعطر
• لا تستخدمي بخاخات النظافة الشخصية المعطرة
الالتهاب الفطرية :
الالتهاب الشفري المهبلي الفطري – كما يدعى غالبآ – وهو العدوى بفطر الكانديدا وهو سبب شائع للتهيج المهبلي .
يصيب 75 % من النساء
الاصابة بالالتهاب الفطري يتسبب فيه تكاثر ونمو الخلايا الفطرية التي تسمى " كانديدا البيكانس Candida albicans " وهي من انواع الخميرة التي تعيش في الاصل بطريقة سوية داخل المهبل ، ولا يوجد دليل قاطع على ان العدوى بالالتهاب الفطري تأتي عن طريق الجماع ، ولكن من المحتمل أن تأتي بسب العوامل التي ذكرناها سابقآ ، هذا بالاضافة إلى الحمل ومرض السكر .
اهم اعراض الالتهاب المهبلي الفطري هي الحكة و الحرقة و التهيج في المهبل و الفرج ، ومن الممكن أيضآ أن يصاحبه الم مع التبول و الجماع ، وقد لا يلاحظ وجود أية افرازات مهبلية ولكن من الممكن إذا ظهر أن يكون على شكل الجبن المفروك أو اللبن المخثر ( ولكن قد يتفاوت من قوام شبه مائي إلى قوام غليظ )
ويمكن ازالة الافرازات المهبلية الفطرية و التخلص منها باستخدام بعض انواع الكريمات المضادة للفطريات Antifungal drugs و المتوفرة في البيع الحر – دون تذكرة طبية – بالصديليات ، و اذا كانت هذه هي اول اصابة لك بالعدوى الفطرية فيجب عليك أن تسألي طبيبك قبل أن تستخدمي أية كريمات ، كذلك إذا تكرر الالتهاب المهبلي الفطري أو لم يستجب للعلاج المتوفر بدون وصفة طبية فراجعي الطبيب .
الداء المهلبي البكيتيري أو التهاب المهبل البكتيري Bacterial Vaginosis:
إذا لاحظت كميات من الافرازات المائية لها رائحة السمك تتسرب من المهبل ، فتلك هي افراز الداء المهبلي البكتيري ( وكانت تسمى من قبل الالتهاب المهبلي غير المحدد السبب )
من الانواع المسببة للالتهابات المهبلية البكيترية
• Mobiluncus sp.
• Gardnerella vaginalis
ما يقرب من نصف عدد النساء المصابات بالداء المهبلي البكتيري لا يبدو عليهن أية اعراض .
إذا كنت مصابة بالالتهاب المهبلي البكتيري فمن الضروري أن تعالجي بالمضادات الحيوية بالاضافة إلى ما يصفه لك الطبيب من مضادات للفطريات ، ولا يعالج زوجك من نفس الحالة التي لديك وبنفس العلاج إلآ إذا لم تستجيبي للعلاج .
ويتسبب المرض المهبلي البكتيري اثناء الحمل في الولادة المبكرة كما رأت ذلك بعض الدراسات التي اجريت على الحوامل والتي بينت أن العلاج من التهاب المهبل البكتيري اثناء الحمل قد يحول دون – يمنع – الولادة المبكرة .
عدوى الترايكوموناس Trichomonas viginalis:
إضافة إلى الالتهابات الفطرية المهبلية و الالتهبات البكتيرية المهبلية فإن نوعآ آخر من الالتهابات يسببه طفيل وحيد الخلية يسمى ترايكوموناس ( أو بإختصار ترياك ) الذي لا يتواجد طبيعيآ في المهبل ، ويجد الطفيل طريقه إلى المهبل أثناء الجماع في معظم الاوقات .
الترايكوموناس مثل غيره من الامراض التناسيلة لا تبدو منه أعراض في اول الامر وإن ظهرت اعراضه فهي تشمل :
• كميات كبيرة ذات لون اصفر يميل الى الاخضرار أو رمادي من الإفرازات المهبلية
• ألم اثناء الجماع
• رائحة مهبلية غير طبيعية
• آلام اثناء التبول
• تهيج و حكة بالاعضاء التناسلية الخارجية
• الم اسفل البطن (نادرآ ما يحدث)
ويحمل الرجال العدوى ولكن بدون أن يظهر عليهم اعراض المرض ، ومع ذلك فمن الممكن أن ينقلوها إلى النساء ، وذلك الذي يدعونا إلى علاج الزوج بنفس علاج الزوجة في آن واحد للتخلص من الطفيل .
إن جرعة واحدة من دواء ميترونيدازول Metronidazole يخلصك من هذا الطفيل .

تشريح المهبل والفتحه التناسليه
فى السيدات والبنات

ملوك الطوائف بدايه النهايه من صهوه الجياد الى سنابك الخيل و الخذى والعار-نن دفاتر الدكتور / أسامه فؤاد شعلان

 

ملوك الطوائف هي فترة تاريخية في الأندلس بدأت بحدود عام 422 هـ لما أعلن الوزير أبو الحزم بن جهور سقوط الدولة الأموية في الاندلس ، مما حدا بكل أمير من أمراء الأندلس ببناء دويلة منفصلة ، وتأسيس أسرة حاكمة من أهله وذويه .
في العقدين 1020، 1030 سقطت الخلافة بسبب ثورة البربر ونشوء ملوك الطوائف الذين قسموا الدولة إلى 22 دويلة، منهم غرناطة وأشبيلية والمرية وبلنسية وطليطلة وسرقسطة و البرازين والبداجوز وبلنسية ودانيةوالبليار ومورور. وبينما ورثت تلك الدويلات ثراء الخلافة، إلا أن عدم استقرار الحكم فيها والتناحر المستمر بين بعضها البعض جعل منهم فريسة لمسيحيي الشمال, ووصل الأمر إلى أن ملوك الطوائف كانوا يدفعون الجزية للملك ألفونسو السادس ، وكانوا يستعينون به على أخوانهم .
من ملوك الطوائف
• بنو الأفطس
• بنو غانية
• بنو عامر
• بنو عباد
• بنو تجيب
• بنو الأغلب
• بنو رزين
• بنو الصمادح
• بنو ذي النون
• بنو القاسم
• بنو زيري
• بنو جهور
• بنو حمود
موقف المتوكل على الله بن الأفطس
كان كل أمراء المؤمنين الموجودون في هذه الفترة يدفعون الجزية لألفونسو السادس ومن معه إلا أمير مملكة بطليوس المتوكل بن الأفطس ، كان لا يدفع جزية للنصاري ، فأرسل له ألفونسو السادس رسالة شديدة اللهجة يطلب فيها منه أن يدفع الجزية كما يدفعها إخوانه من المسلمين في الممالك الإسلامية المجاورة فأرسل له رسالة يقول فيها :
"وصل إلينا من عظيم الروم كتاب مدع في المقادير وأحكام العزيز القدير يرعد ويبرق ويجمع تارة ثم يفرق, ويهدد بجنوده المتوافرة وأحواله المتظاهرة ، ولو علم أن لله جنوداً أعز بهم الإسلام وأظهر بهم دين نبيه محمد عليه الصلاة و السلام ، أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ،ولا يخافون, بالتقوى يعرفون, وبالتوبة يتضرعون, ولئن لمعت من خلف الروم بارقة فبإذن الله وليعلم المؤمنين وليميز الله الخبيث من الطيب ويعلم المنافقين ، أما تعييرك للمسلمين فيما وهى من أحوالهم فبالذنوب المركومة .. ولو اتفقت كلمتنا مع سائرنا من الأملاك لعلمت أي مصاب أذقناك كما كانت آباؤك تتجرعه وبالأمس كانت قطيعة المنصور على سلفك لما أجبر أجدادك على دفع الجزية حتى أهدي جدك أحد بناته إليه ، أما نحن إن قلت أعدادنا وعدم من المخلوقين استمدادنا فما بيننا وبينك بحر نخوضه ولا صعب نروده, ليس بيننا وبينك إلا السيوف تشهد بحدها رقاب قومك وجلاد تبصره في ليلك ونهارك وبالله وملائكته المسومين نتقوى عليك ونستعين ليس لنا سوي الله مطلب ولا لنا إلى غيره مهرب وما تتربصون بنا إلا إحدى الحسنيين نصر عليكم فيا لها من نعمة ومنة أو شهادة في سبيل الله فيا لها من جنة ، وفي الله العوض مما به هددت وفرج يفرج بما نددت ويقطع بما أعددت ".
وختم رسالته وأرسلها إلى ألفونسو السادس ، الذي لم يستطع أن يرد, وما استطاع أن يرسل له جيشا ليحاربه .
موقف المعتمد بن عباد
كان المعتمد بن عباد يحكم أشبيلية ، وكان يدفع الجزية لألفونسو السادس ملك قشتالة ، وعندما جائه ذات يوم وزير ألفونسو لأخذ الجزية ، أساء الأدب مع المعتمد ، وطلب بكل وقاحة ، أن يسمح لزوجة ألفونسو الحامل أن تضع مولودها في أكبر مساجد المسلمين ، لأنه تم التنبؤ لها أنها إذا ولدت هناك سيدين المسلمين بالولاء لولدها. فغضب المعتمد وقتل الوزير, وعندما علم ألفونسو السادس بقتل وزيره ، غضب وسار إلى أشبيلية وحاصرها بجيشه ، وبعث إلى المعتمد بن عباد يخبره أنه سيمكث هنا ولا يوجد ما يضايقه سوى الذباب ، ويأمره أن يبعث له بمروحة ليروح بها الذباب ، فلما وصلت هذة الرسالة إلى المعتمد قلبها وكتب على ظهرها : والله لئن لم ترجع لأروحن لك بمروحة من المرابطين . هدد المعتمد بالأستعانة بدولة المرابطين ، فخاف ألفونسو وجمع جيشه وأنصرف .
أجتماع ملوك الطوائف
فكر ملوك الطوائف في الكارثة التي توشك أن تعصف بهم وهي سقوط دولة الأندلس فقاموا بعقد اجتماع يضم كافة أمراء الأندلس وعلماء الأندلس ، وأشار العلماء في ذلك الاجتماع بالجهاد ، وطبعا عارض الأمراء ذلك الرأي بشدة بحجة عدم قدرتهم على الوقوف وحدهم في مواجهة القشتاليين ، فأقترح العلماء مرة أخرى الأستعانة بالمرابطين ، فتخوف الأمراء من ذلك الأمر لأن المرابطين دولة قوية ولو هزمت النصارى لأخذت دولة الأندلس وضمتها إلى دولة المرابطين ، فتجادلوا كثيرا حتى قام المعتمد على الله بن عباد وقال خطبة كان آخرها مقولته الشهيرة : "والله لا يسمع عني أبداً أنني أعدت الأندلس دار كفر ولا تركتها للنصارى ، فتقوم علي اللعنة في منابر الإسلام مثلما قامت على غيري، تالله إنني لأوثر أن أرعى الجمال لسلطان مراكش على أن أغدو تابعاً لملك النصارى وأن أؤدي له الجزية، والله لئن أرعى الأبل في المغرب خير لي من أن أرعى الخنازير في أوروبا "
فلما أنتهى من خطبته تشجع كلاً من المتوكل على الله بن الأفطس و عبد الله بلقين ، ووافقا على الطلب من المرابطين العون لمحاربة قشتالة ، وقام هؤلاء الأمراء الثلاثة بإرسال وفد مهيب من الوزراء والعلماء إلى دولة المرابطين في المغرب .
الإستنجاد بيوسف بن تاشفين
عندما وصل الوفد إلى يوسف بن تاشفين فرح بهذه الفرصة للجهاد في سبيل الله وجهز سبعة آلاف رجل وجهز السفن وعبر مضيق جبل طارق في الخميس منتصف ربيع الأول 479 هـ/ 30 يونية 1086 ، ولكن في وسط المضيق ترتفع الامواج ويهيج البحر وتكاد السفن أن تغرق فيقف ذليلا خاشعا يدعو ربه والناس تدعوا معه يقول: " اللهم إن كنت تعلم في عبورنا هذا البحر خيرا لنا وللمسلمين فسهل علينا عبوره و إن كنت تعلم غير ذلك فصعبه علينا حتي لا نعبره " فتسكن الريح ويعبر الجيش ، يدخل يوسف بن تاشفين أرض الأندلس ، ويستقبله الناس أستقبال الفاتحين ويدخل إلى قرطبة ويدخل إلى أشبيلية ، ثم يعبر إلى اتجاه الشمال في اتجاه مملكة قشتالة ، حتى وصل إلى الزلاقة في شمال الأندلس ، وعندما وصل هناك كان قد أنضم إليه من أهل الأندلس حتى وصل جيشه إلى حوالى ثلاثين ألف رجل ، وهناك وقعت معركة الزلاقة يعلق يوسف أشباخ في كتابه (تاريخ الأندلس على عهد المرابطين والموحدين) على موقعة الزلاقة بقوله: إن يوسف بن تاشفين لو أراد استغلال انتصاره في موقعة الزلاقة، لربما كانت أوروبا الآن، تدين بالإسلام، ولدرس القرآن في جامعات موسكو، وبرلين، ولندن، وباريس. والحقيقة أن المؤرخين جميعا يقفون حيارى أمام هذا الحدث التاريخي الهائل الذي وقع في سهل الزلاقة، ولم يتطور إلى أن تتقدم الجيوش الإسلامية لاسترداد طليطلة من أيدي النصارى، خاصة وأن الملك الإسباني كان قد فقد زهرة جيشه في هذه المعركة، ولا يختلف أحد في الرأي بأن الطريق كان مفتوحا تماما وممهدا لكي يقوم المرابطون والأندلسيون بهذه الخطوة
ملوك الطوائف بعد الزلاقة
بعد أن عاد يوسف بن تاشفين رحمه الله إلى أرض المغرب ، حدثت الصراعات بين أمراءالمؤمنين الموجودين في بلاد الأندلس على غنائم معركة الزلاقة ، وحدثت الصراعات على البلاد المحررة ، فضج العلماء ، وذهبوا إلى يوسف بن تاشفين يطلبون منه الدخول مرة أخرى إلى الأندلس لتخليص الشعب من هؤلاء الأمراء ، فتورع يوسف بن تاشفين من محاربة المسلمين ، فأتته الفتاوي من كل بلاد المسلمين ، حتي جاءته من الشام من أبي حامد الغزالي صاحب الإحياء رحمه الله ، وكان معاصرا وجاءته الفتاوي من أبي بكر الطرطوشي العالم المصري الكبير ،وجاءته الفتاوي من كل علماء المالكية في شمال إفريقية ، جاءته الفتاوي إنه عليه إن يدخل إلى البلاد ، ويضمها إلى دولة المرابطين حتي ينجد المسلمين مما هم فيه ، ففعل ودخل في سنة 483 بعد موقعة الزلاقة التي تمت في سنة 479 بأربع سنوات ، وهناك حاربه أمراء المؤمنين ، وممن حاربه المعتمد بن عباد ، استطاع يوسف بن تاشفين أن يضم كل بلاد الأندلس ، وأيضا يحرر سرقسطة ، وضمها إلى بلاد المسلمين وأصبح يوسف بن تاشفين أميرا على دولة تصل من شمال الأندلس بالقرب من فرنسا إلى وسط إفريقيا . وبهذا أنتهى عصر ملوك الطوائف الذي أمتد من سنة 422 هـ إلى سنة 479 هـ
التفاصيل
عهد ملوك الطوائف ( 400 – 484 هـ 1009 – 1091 م ) هو ذلك العهد الذي قسمت فيه بلاد الأندلس إلى سبع مناطق رئيسة هي كما يلي:
أولًا: بنو عَبَّاد:
وهم من أهل الأندلس الأصليين الذين كان يطلق عليهم اسم المولدين، وقد أخذوا منطقة إشبيلية.
ثانيًا: بنو زيري:
وهم من البربر، وقد أخذوا منطقة غرناطة، وكانت إشبيلية وغرناطة في جنوب الأندلس.
ثالثًا: بنو جهور:
وهم الذين كان منهم أبو الحزم بن جهور زعيم مجلس الشورى، وقد أخذوا منطقة قرطبة وسط الأندلس.
رابعًا: بنو الأفطس:
وكانوا أيضا من البربر، وقد استوطنوا غرب الأندلس، وأسسوا هناك إمارة بطليوس الواقعة في الثغر الأدنى.
خامسًا: بنو ذي النون:
كانوا أيضا من البربر، واستوطنوا المنطقة الشمالية والتي فيها طليطلة وما فوقها – الثغر الأوسط -.
سادسًا: بنو عامر:
وهم أولاد بني عامر والذين يعود أصلهم إلى اليمن، استوطنوا شرق الأندلس، وكانت عاصمتهم بلنسية.
سابعًا: بنو هود:
وهؤلاء أخذوا منطقة "سَرْقُسْطَة" – الثغر الأعلى -، تلك التي تقع في الشمال الشرقي.
وهكذا قسمت بلاد الأندلس إلى سبعة أقسام شبه متساوية، كل قسم يضم إما عنصرا من العناصر، أو قبيلة من البربر، أو قبيلة من العرب، أو أهل الأندلس الأصليين، بل إن كل قسم أو منطقة من هذه المناطق كانت مقسمة إلى تقسيمات أخرى داخلية، حتى وصل تعداد الدويلات الإسلامية داخل أراضي الأندلس عامة إلى اثنتين وعشرين دويلة، وذلك رغم وجود ما يقرب من خمس وعشرين بالمائة من مساحة الأندلس في المناطق الشمالية في أيدي النصارى.
وقد سادت الأندلس – بعد سقوط الخلافة – حالة من الارتباك والحيرة تبينت خيوطها السوداء بقيام دول متعددة فيه، عُرفت بدول الطوائف ( دويلات أو ملوك أو أمراء الطوائف). هذه التسمية واضحة المدلول في وصف حال الأندلس الذي توزعته عدة ممالك، وإن تفاوتت قوتها وأهميتها ومساحتها ودورها في أحداث الأندلس، كان بعضها يتربص ليحوز ما بيد غيره من الأمراء، مثلما كانت سلطات أسبانيا النصرانية تتربص بهم جميعًا، لا تميّز حتى من كانت له معها صداقة أو عهد. ذلك ديدن سلطات أسبانيا النصرانية، وقبل هذه الظروف يوم كانت تتمتع الأندلس بالقوة؛ فكيف الآن وقد تغير ميزان القوى في الجزيرة الأندلسية، وغدت هذه السلطات هي الأقوى؟… التاريخ الأندلسي: 326
اثنتين وعشرين دويلة ونظرة عامة إلى واقع الفُرقة
ذكرنا سابقًا أنه بعد موت عبد الرحمن بن المنصور العامري، الحاجب الذي كان يتولّى الحجابة على هشام بن الحكم الخليفة الصورة، حدث انهيار مروّع وانفرط العقد تمامًا في أرض الأندلس، وقُسّمت البلاد إلى اثنتين وعشرين دويلة، رغم تآكل مساحة الأندلس عليهم من قِبل النصارى في الشمال.
وإذا نظرنا إلى واقع هذه الدويلات وواقع هذا التفتت وتلك الفرقة نجد الملامح التالية:
أولًا:
تلّقب كل حاكم ممن حكموا هذه الدويلات بلقب أمير المؤمنين، ليس فقط أمير مدينة ولكنه أمير المؤمنين، وكأنه يستحق أن يكون أمير المؤمنين في الأرض.
فكان الرجل في هذا الوقت يسير مسيرة اليوم والليلة فيمر على ثلاثة من أمراء المؤمنين؛ لأن كل دويلة من هده الدويلات كانت مساحتها صغيرة جدا ربما لا تتجاوز مساحة محافظة من المحافظات في أي دولة الآن، وكان لكل دويلة أمير وجيش خاص بها، وسياج من حولها وسفراء وأعلام، وهي لا تملك من مقوّمات الدولة شيء.
وليت كل (أمير) بعد هذه المآسي التي ألمّت بالمسلمين ليته قد ظلّ في منطقته ولم يطمع في أرض أخيه المجاورة له، إلا أنه ورغم هذا بدأ كل منهم بافتعال الصراعات بسبب الحدود، وأصبحت المدن الإسلامية وحواضر الإسلام في الأندلس وللأسف تحارب بعضها بعضًا، فهذه "قرطبة" تتصارع مع "إشبيلية"، وهذه "بَلَنْسِيَّة" تتصارع و"سراقسطة"، وعلى هذا الوضع ظلّ الصراع بين المالك الإسلامية في هذه الفترة.
وإنه لأمر يدعو إلى الدهشة ويجعل المرء ليتساءل: إذا كان هذا الأمير الذي يحارب أخاه شريرًا، ورجلًا خارجًا عن القانون، وبعيدًا عن تعاليم الشرع، ويحارب من أجل الدنيا، فأين شعب هذا الأمير؟! أين الجيش الذي هو من عامة الشعب؟! وكيف زُيّن للشعوب أن يحاربوا إخوانهم المسلمين المجاورين لهم؟!
وفي محاولة لتحليل هذا الوضع نقول: كانت هناك أمور مخجلة في المجتمع الأندلسي في ذلك الوقت، فالإعلام السائد في هذه الفترة وهو الشعر الذي يمجّد فيه الشعراءُ القادة أو الأمراء، ويصورونهم وكأنهم أنصاف آلهة، فهم أهل الحكمة والتشريع، وأهل العظمة والبأس، وأهل النخوة والنجدة، وهم (الأمراء) أهل الإنجازات الضخمة والأموال العظيمة، فيُفتن الناس والشعوب بمثل هذه الصفات وهذا العلوّ في الأرض فيتبعونهم فيما يقولون [فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ] {الزُّخرف:54}.
وهناك أيضا تحكُّم وضغط شديدين من قِبل الجيوش التي تتبع الحكام على الشعوب، فكانوا يحكمونهم بالحديد والنار؛ فلا يستطيعون أن ينبثوا بمخالفة أو اعتراض أمام الطواغيت.
وبالإضافة إلى هذا فقد ظهر أيضًا في هذه الفترة الفتاوى الخاصة والتي تصرّح لهؤلاء الأمراء بفعل ما يحلو لهم، ففتوى تصرح لقرطبة غزو إشبيلية، وأخرى تصرح لإشبيلية غزو بطليوس، وثالثة تصرح لبطليوس غزو ما حولها.
ثانيًا:
كان هناك أيضا كارثة محققة وجريمة كبرى اقترفها أمراء بعض هذه الدويلات، وظلت ملمحًا رئيسيًا في هذه الفترة، وهي استجداء النصارى والاستقواء بهم، فقد كانت كل دويلة ذات جيش لكنه جيش ضعيف البنية قليل السلاح، ومن ثَمّ فلا بد لهم من معين يستقوون به في حربهم ضد إخوانهم، فتزلّفوا إلى النصارى في شمال الأندلس يتخذونهم أولياء ونصراء على إخوانهم، فمنهم من توجه إلى أمير "قشتالة"، ومنهم من توجّه إلى أمير "أراجون"، وأيضا إلى أمير "ليون".
هذه الممالك النصرانية التي لم تكن تمثّل أكثر من 24 % فقط من أرض الأندلس، وكانت تدفع الجزية إلى عبد الرحمن الناصر والحكم بن عبد الرحمن الناصر ومن بعده الحاجب المنصور.
ثالثًا:
وأشد وأنكى مما سبق فقد بدأ أمراء المؤمنين في هذه الفترة يدفعون الجزية للنصارى، فكانوا يدفعون الجزية لألفونسو السادس حاكم إمارة "قشتالة"، تلك التي توسعت على حساب المسلمين في هذا العهد (عهد ملوك الطوائف) وضمّت إليها أيضًا مملكة "ليون"، فأصبحت "قشتالة" و"ليون" مملكة واحدة تحت زعامة ألفونسو السادس أكبر الحكام النصارى في ذلك الوقت.
فكان أمراء المؤمنين -!! – يدفعون الجزية حتى يحفظ لهم ألفونسو السادس أماكنهم وبقاءهم على الحكم في بلادهم، كانوا يدفعون له الجزية وهو يسبّهم في وجوههم فما يزيدون على أن يقولوا له: ما نحن إلا جباة أموال لك في بلادنا على أن تحافظ لنا على مكاننا في هذه البلاد حاكمين.
وكأن قول الله تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا اليَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ. فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ] {المائدة:51،52}. كأنه قد نزل في أهل الأندلس في ذلك الوقت؛ حيث يتعلّلون ويتأولّون في مودة وموالاة النصارى بالخوف من دائرة تدور عليهم من قبل إخوانهم.
وهنا يعلّق سبحانه وتعالى بقوله: [فَعَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ] {المائدة:52}.
وهو بعينه الذي سيحدث في نهاية هذا العهد كما سنرى حين يكون النصر فيُسِرّ هؤلاء في أنفسهم ما كان منهم من موالاة النصارى في الظاهر والباطن، ويندمون حين يفضحهم الله ويظهر أمرهم في الدنيا لعباده المؤمنين، وذلك بعد أن كانوا مستورين لا يدرى أحدٌ كيف حالهم.
وإنها لعبرة وعظة يصورها القرآن الكريم منهج ودستور الأمة في كل زمان ومكان: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ] {المائدة:57}.
صور عابرة من أوضاع الطوائف والدويلات
أولًا: أنفة وعزّة في زمن عز أن تُشُمّ رائحتهما
كما رأينا حال وواقع كل الممالك وأمراء المؤمنين في هذه الفترة، وكل يدفع الجزية إلى ألفونسو السادس ومن معه، إلا أنه كان هناك رجل واحد يملك عزّة وأنفًا، ولم يرضَ بدفع الجزية، وهو "المتوكل بن الأفطس" أمير مملكة "بطليوس".
فرغم ذلك الجو المليء بالذل والخزي، ورغم أن مملكة "بطليوس" هذه كانت صغيرة جدًا، إلا إن "المتوكل بن الأفطس" لم يكن يدفع الجزية للنصارى، وبالطبع فقد كان النصارى يعلمون أن هذا الرجل مارق وخارج عن الشرعية، تلك التي كانت تحكم البلاد في ذلك الوقت؛ حيث خرج عن المألوف واعتزّ بإسلامه ولم يقبل الذلّ كغيره من أبناء جلدته.
وهنا أرسل له ألفونسو السادس رسالة شديدة اللهجة يطلب فيها منه أن يدفع الجزية كما كان يدفعها إخوانه من المسلمين في الممالك الإسلامية المجاورة، فكان من نبأ "المتوكل بن الأفطس" أنه أرسل له ردًا عجيبًا، أرسل إليه برسالة حفظها التاريخ ليعلم الناس جميعًا أن المؤمن وهو في أشد عصور الانحدار والانهيار إذا أراد أن تكون له عزّة فهي كائنة لا محالة، يقول المتوكل بن الأفطس في رسالته:
وصل إلينا من عظيم الروم كتاب مدعٍ في المقادير وأحكام العزيز القدير، يرعد ويبرق، ويجمع تارة ثم يفرق، ويهدد بجنوده المتوافرة وأحواله المتظاهرة، ولو علم أن لله جنودا أعز بهم الإسلام وأظهر بهم دين نبيه محمد عليه الصلاة والسلام أعزّة على الكافرين، يجاهدون في سبيل الله لا يخافون، بالتقوى يُعرفون وبالتوبة يتضرعون، ولإن لمعت من خلف الروم بارقة فبإذن الله وليعلم المؤمنين، وليميز الله الخبيث من الطيب ويعلم المنافقين.
أما تعييرك للمسلمين فيما وهى من أحوالهم فبالذنوب المركومة، ولو اتفقت كلمتنا مع سائرنا من الأملاك لعلمت أي مصاب أذقناك كما كانت آباؤك تتجرعه، وبالأمس كانت قطيعة المنصور على سلفك لما أجبر أجدادك على دفع الجزية حتى أهدى بناته إليه. وكان ملك "نافار" جد "ألفونسو السادس" قد أرسل ابنته هديه إلى المنصور حتى يأمن جانبه، وهي أم عبد الرحمن بن المنصور الذي انتهت بحكمه الدولة العامرية كما ذكرنا.
ويضيف "المتوكل بن الأفطس" قائلًا: أما نحن فإن قلّت أعدادنا وعُدم من المخلوقين استمدادنا، فما بيننا وبينك بحر نخوضه ولا صعب نروضه، ليس بيننا وبينك إلا السيوف، تشهد بحدها رقاب قومك، وجلاد تبصره في نهارك وليلك، وبالله تعالى وملائكته المسوّمين نتقوى عليك ونستعين، ليس لنا سوى الله مطلب، ولا لنا إلى غيره مهرب، وما تتربصون بنا إلا إحدى الحسنيين، نصر عليكم فيا لها من نعمة ومنة، أو شهادة في سبيل الله فيا لها من جنة، وفي الله العوض مما به هددت، وفرج يفرج بما نددت ويقطع بما أعددت.
ما كان من "ألفونسو السادس" إلا أن وجم ولم يفكر ولم يستطع أن يرسل له جيشًا، فقد غزا كل بلاد المسلمين في الأندلس خلا "بطليوس"، لم يتجّرأ على أن يغزوها، فكان يعلم أن هؤلاء الرجال لا يقدر أهل الأرض جميعهم على مقاومتهم، فأعزّ الإسلامُ ورفع من شأن "المتوكل بن الأفطس" ومن معه من الجنود القليلين حين رجعوا إليه، وبمجرد أن لوّحوا بجهاد لا يرضون فيه إلا بإحدى الحسنيين، نصر أو شهادة.
ثانيًا: ضعف وخور وذل وهوان
لم يكن عموم الوضع في أرض الأندلس على شاكلة الصورة السابقة في موقف المتوكل بن الأفطس من ألفونسو السادس، ونحن لسنا في معرض الخوض في تفاصيل باقي الدويلات الاثنتين والعشرين؛ إذ هي موجودة في كتب التاريخ، ولكن نعرض لبعض الصور من باقي هذه الدويلات، تكفي لتصور الوضع في هذه الفترة، ومدى التدني الذي وصل إليه المسلمون في الأندلس آنذاك.
والصورة الأولى من الشمال الشرقي للأندلس وبالقرب من فرنسا، وبالتحديد في "سرقسطة" التي كان يحكمها كما ذكرنا بنو هود، فحين وافت حاكم "سرقسطة" المنيّة أراد أن يستخلف من بعده، وكان له ولدان، الكبير، وكان الأولى لكبره كما هي العادة في توارث الحكم، والصغير، وهو الأنجب والأفضل من الكبير، ولئلا يظلم أيًا منهما كما خُيّل له فقد قام الأب الحاكم بعمل غريب لم يتكرر في التاريخ؛ حيث قسم الدويلة، الأرض والشعب والجيش، كل شيء إلى نصفين لكل منهما النصف.
يموت الأب وتمرّ الأيام ويختلف الأخوان على الحدود فيما بينهما، فيقوم أحدهما بالهجوم على أخيه لتحرير حقه وأرضه المسلوبة، ولأنه لم يكن له طاقة بالهجوم لأن الجيش مقسّم والكيان ضعيف، فما كان من هذا الأخ إلا أنه استعان بملك نصراني ليحرر له أرضه من أخيه المسلم!!
لم يستمع هذا الأخ ما قيل له من أن هذا الملك النصراني سيأخذ هذه الأرض ويضمها إلى أملاكه، فكان اعتقاده أن ملك برشلونة (مملكة أراجون) رئيس دولة صديقة، ويستطيع أن يأخذ له حقه من أخيه، وكان كل همّه أن يظل ملكًا على دويلته، وملكه لا بدّ وأن يعود إلى حوزته.
مأساة بربُشْتَر
جاء النصارى بالفعل ودخلوا البلاد، وفي مملكة "سرقسطة" أحدثوا من المآسي ما يندّ له الجبين، ومن أشهر أفعالهم فيها ما عرف في التاريخ بمأساة بربُشْتَر.
دخل النصارى على بربُشْتَر ( مدينة عظيمة في شرقي الأندلس من أعمال بربَطَانية) البلد المسلم ليحرروه ويعطوه للأخ المسلم الذي ادعى أن أخاه قد اغتصبه منه، بدأ الأمر بالحصار وذلك في جمادى الآخرة سنة 456 هـ= مايو 1064 م وظل مداه طيلة أربعين يومًا، والمسلمون في الداخل يستغيثون بكل أمراء المؤمنين في كل أرض الأندلس، ولكن لا حراك، فالقلوب تمتلئ رهبة من النصارى، وأمراء المسلمين يعتقدون بأنهم ليس لهم طاقة بحربهم أو الدفاع عن إخوانهم ضدهم، وفكروا بأن يستعينوا بدولة أخرى غير تلك الدولة الصديقة المعتدية، وظلوا الأربعين يومًا يتفاوضون ويتناقشون حتى احتل النصارى بربُشْتَر.
ما إن دخل النصارى بربُشْتَر، وفي اليوم الأول من دخولهم قتلوا من المسلمين أربعين ألفًا، (من رواية ياقوت الحموي، وهناك رواية أخرى تزيدهم إلى مائة ألف) وسبوا سبعة آلاف فتاة بكر منتخبة (أجمل سبعة آلاف فتاة بكر في المدينة) وأعطين هدية لملك القسطنطينية، وأحدثوا من المآسي ما تقشعر منه الأبدان وتنخلع منه القلوب؛ إذ كانوا يعتدون على البكر أمام أبيها وعلى الثيًب أمام زوجها، والمسلمون في غمرة ساهون.
ومثل هذه الصورة لا نعدمها عبر التاريخ في حقل الصراع بين المسلمين والنصارى حتى عصرنا الشاهد، وليس ببعيد عنا ما قام به النصارى وإخوانهم اليهود في البوسنة والهرسك، حيث اغتصاب لخمسين ألف فتاة وقتل مائتين وخمسين ألف مسلم، غير ما حدث في كشمير وكوسوفا، وما يقومون به اليوم في فلسطين والعراق وغيرها من بلاد المسلمين الممتحنة.
مأساة بَلَنْسِيَّة
ومثلها أيضًا كانت مأساة بَلَنْسِيَّة في سنة 456 هـ= مايو 1064 م سنة 456 هـ= مايو 1064 م، حيث قتل ستون ألف مسلم في هجوم للنصارى عليها. ولم يتحرك من المسلمين أحد.
غنى فاحش وأموال في غير مكانها
رغم ما كان من صور الضعف والمآسي السابقة وأمثالها الكثير والكثير إلا إن أمراء المسلمين كانوا لاهين غير عابئين بما يدور حولهم، فقد كانوا يملكون من المال الكثير، والذي شغلهم بدنياهم عن دينهم، ومما جاء في ذلك أن زوجة حاكم إشبيلية المعتمد على الله بن عباد كانت تقف ذات مرة في شرفة قصرها فشاهدت الجواري وهن يلعبن في الطين خارج القصر، فاشتهت نفسها أن تفعل مثلهن وتلعب في الطين، فما كان من حاكم إشبيلية (المعتمد على الله) إلا أن صنع لها طينًا خاصًا، فاشترى كميات كبيرة من المسك والعنبر وماء الورد، وخلطها وجعلها طينًا خاصًا بالملوك، حتى وإن كان من أموال المسلمين، لعبت زوجة الملك بهذا الطين ثم سأمت منه، ومرت الأيام وضاع ملك المعتمد على الله، وحدث شجار مع زوجته تلك في أحد الأيام فقالت له كعادة من يكفرن العشير: ما رأيت منك من خير قط، فرد عليها واثقًا: ولا يوم الطين؟! فسكتت واستحيت خجلًا من الأموال (أموال المسلمين) التي أُنفقت عليها في لُعبة كانت قد اشتهتها.
ورغم ذلك فقد كان هناك الشعر الذي يصف "المعتمد على الله بن عباد" بكل صفات العزة والكرامة والعظمة والمجد والبأس، وغيرها مما هو مخالف للواقع، وبما يعكس صورة الإعلام المقلوبة في ذلك الوقت وفي كل وقت يعلو فيه الظلم وترتفع رايات الباطل وتتبدل فيه الموازيين.
مصلحون ولكن
كسنّة من سنن الله أيضًا في المسلمين فإن أعمال الخير والدعوات الإصلاحية لم تُعدم ولن تُعدم إلى قيام الساعة برغم ما يحدث مما هو في عكس طريقها؛ فقد كانت هناك محاولات إصلاحية في هذا العهد، وأخرى تبدي عدم موافقتها لهذا الوضع المزري في البلاد، لكنها كانت دعوات مكبوتة، لم تستطع أن ترى النور،
يقول أحد الشعراء واصفًا هذه الفترة:
مِمَّا يُزَهِّدُنِي فِي أَرْضِ أَنْدَلُسٍ أَلْقَـابُ مُعْتَضِـدٍ فِيهَـا وَمُعْتَمِدِ
أَلْقَابُ مَمْلَكَةٍ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا كَالهِرِّ يَحْكِي انْتِفَاخًا صَُورَةَ الْأَسَدِ
فقد كان في كل بلد من بلاد الأندلس قادر بالله ومعتمد على الله ومعتضد بالله ومعتصم بالله ومستكفٍ بالله ومؤيد بالله، وكلهم يدفعون الجزية لألفونسو السادس بما فيهم حاكم إشبيلية (المعتمد على الله) والتي تقع في أقصى الجنوب الغربي من بلاد الأندلس، والتي تبعد كثيًرا جدًا عن مملكة "قشتالة".
كان من المصلحين في هذا العهد الفقيه الإسلامي المشهور ابن حزم، وأيضًا ابن عبد البر، وكذلك ابن حيان، وأبو الوليد الباجي، وغيرهم الكثير من أبناء الأندلس نفسها، والحق أنهم حاولوا قدر استطاعتهم أن يُخرجوا الشعوب من هذا الموقف الحرج، ويجمّعوا الناس ويوحدوا الصفوف، لكن كان من المستحيل جمع وتوحيد المسلمين من اثنتين وعشرين دولة في دولة واحدة بمجهودهم فقط.
فمن الممكن الاتفاق على مبدأ الوحدة والتجمع، لكن العقبة عند الأمراء كانت تكمن فيمن سيكون الرئيس الأوحد، هل هو حاكم قرطبة أم هو حاكم إشبيلية، أم هو كل من يرى نفسه الأولى والأجدر؟!
فإن كان الظاهر هو الاتفاق لكن الواقع الغالب كان رفض الوحدة، حتى في وجود مثل هؤلاء الأفاضل من علماء المسلمين؛ ففرطوا في واحدة من أعظم نعم الله تعالى على المسلمين، يقول تعالى: [وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ] {آل عمرن:103}.
تلك النعمة التي حذّر من التهاون فيها سبحانه وتعالى فقال: [وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ] {الأنفال:46} وقال أيضا: [وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ] {آل عمران:105}.
وإنها لأسئلة يوجهها لسان الحال إلى هؤلاء الأمراء المنقسمين على أنفسهم: أما سمعتم عن عزّة الإسلام والمسلمين زمن عبد الرحمن الناصر في الدولة الإسلامية الموحدة، وكيف كانت؟! لماذا تفرطون في مثل هذه العزة في الدنيا وذاك الثواب العظيم في الآخرة؟! أمن أجل أيام معدودات على مدينة من مدن المسلمين تحكمونها؟! أم من أجل الاستكبار وعدم الرغبة في أن تكونوا تحت إمرة رجل واحد من المسلمين؟! أم من أجل التزلّف والاستعباد لملك من ملوك النصارى؟!
سقوط طُلَيْطِلَة.. والبقية تأتي
ما زلنا في عهد ملوك الطوائف وقد تصاعدت المأساة كثيرًا في بلاد الأندلس، ففي سنة 478 هـ= 1085 م تسقط "طُلَيْطِلَة"…
يسقط الثغر الإسلامي الأعلى في بلاد الأندلس تلك المدينة العظيمة التي كانت عاصمة للقوط قبل دخول المسلمين في عهد "موسى بن نصير" و"طارق بن زياد" رحمهما الله.
"طُلَيْطِلَة" التي فتحها طارق بن زياد بستة آلاف، فتحها بالرعب قبل مسيرة شهر منها…
"طُلَيْطِلَة" الثغر الذي كان يستقبل فيه عبد الرحمن الناصر الجزية من بلاد النصارى، ومنه كان ينطلق هو ومن تبعه من الحكام الأتقياء لفتح بلادهم في الشمال…
"طُلَيْطِلَة" المدينة العظيمة الحصينة التي تحوطها الجبال من كل النواحي عدا الناحية الجنوبية.
وكان قد سبق سقوط "طُلَيْطِلَة" استقبالٌ لملك من ملوك النصارى مدة تسعة أشهر كاملة، حيث كان قد فرّ هاربًا من جرّاء خلاف حدث معه في بلاد النصارى، ومن ثَمّ فقد لجأ إلى (صديقه) المقتدر بالله حاكم "طُلَيْطِلَة"، والذي قام بدوره (حاكم طُلَيْطِلَة) في ضيافته على أكمل وجه، فأخذ يتجول به في كل أنحاء البلد، في كل الحصون وكل المداخل، وعلى الأنهار الداخلة لمدينة "طُلَيْطِلَة".
وحين عاد الرجل النصراني إلى بلاده حاكمًا كان أول خطوة خطاها هي الهجوم على طُلَيْطِلَة، فقام بفتحها وضمها إلى بلاده، وقد كان معاونًا وصديقًا قبل ذلك، فكان كما أخبر سبحانه وتعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ] {الممتحنة:1}.
فضَلّ المقتدر بالله سواء السبيل، وأَسَرّ لملك النصارى بأسرارها، فسقطت طُلَيْطِلَة.
وبسقوط طُلَيْطِلَة اهتزّ العالم الإسلامي في الشرق والغرب، وحدث إحباط شديد في كل بلاد الأندلس، وفي تصوير بارع لهذا الإحباط نرى ابن عسّال أحد الشعراء المعاصرين لهذا السقوط يقول:
شُدُّوا رَوَاحِلَكُمْ يَا أَهْلَ أَنْدَلُسِ فَمَـا الْمَقَـامُ فِيهَـا إِلَّا مِـنَ الْغَلَطِ
الثَّـوْبُ يَنْسَـلُّ مـِنْ أَطْرَافِهِ وَأَرَى ثَوْبَ الْجَزِيرَةِ مَنْسُولًا مِنَ الْوَسَطِ
مَنْ جَاوَرَ الشَّرَّ لَا يَأْمَنْ بَوَائِقَهُ كَيْفَ الْحَيَـاةُ مَـعَ الْحَيَّاتِ فِي سَفَطٍ
وهي صورة عجيبة ينقلها ذلك الشاعر (إعلام ذلك الوقت) المحبط، حتى لكأنه يدعو أهل الأندلس جميعًا بكل طوائفه ودويلاته إلى الهجرة والرحيل إلى بلاد أخرى غير الأندلس؛ لأن الأصل الآن هو الرحيل، أما الدفاع أو مجرد البقاء فهو ضرب من الباطل أو هو (الغلط) بعينه، ولقد سانده وعضد موقفه هذا أن من الطبيعي إذا ما انسلّت حبة من العقد مثلا فإن الباقي لا محالة مفروط، فما الحال إذا كان الذي انسلّ من العقد هو أوسطه "طُلَيْطِلَة" أوسط بلاد الأندلس، فذاك أمر ليس بالهزل، بل وكيف يعيشون بجوار هؤلاء (الحيّات) إن هم رضوا لهم بالبقاء؟! فما من طريق إلا الفرار وشدّ الرّحال.
حصار إِشْبِيلِيّة
مع هذا الحدث السابق المؤسف تزامن حصار إِشْبِيلِيّة، وإن تعجب فعجب لماذا تُحاصر إِشْبِيلِيّة وحاكمها يدفع الجزية لألفونسو السادس، وهي أيضًا بعيدة كل البعد عن مملكة قشتالة، حيث تقع في الجنوب الغربي من الأندلس؟!
وإن العجب ليكمن خلف قصة هذا الحصار، حيث أرسل "ألفونسو السادس" حاكم "قشتالة" وزيرًا يهوديًا على رأس وفد إلى إِشْبِيلِيّة لأخذ الجزية كالمعتاد، فذهب الوفد إلى المعتمد على الله بن عباد وحين أخرج له الجزية وجد الوزير اليهودي يقول له متبجحًا: إن لي طلبًا آخر غير الجزية، فتساءل (المعتمد على الله) عن هذا الطلب، وفي صلف وغرور وإساءة أدب أجابه الوزير اليهودي بقوله: إن زوجة "ألفونسو السادس" ستضع قريبًا، وألفونسو السادس يريد منك أن تجعل زوجته تلد في مسجد قرطبة.
تعجب المعتمد على الله وسأله عن هذا الطلب الغريب الذي لم يتعوده، فقال له الوزير اليهودي في ردّ يمثل قمّة في التحدي ولا يقل إساءة وتبجحًا عن سابقه: لقد قال قساوسة "قشتالة" لألفونسو السادس إنه لو ولد لك ولد في أكبر مساجد المسلمين دانت لك السيطرة عليهم.
وكعادة النفوس التي قد بقي بها شيء من عوالق الفطرة السوية أخذت الغيرة المعتمد على الله، فرفض هذا الطلب المزري ووافق على دفع الجزية فقط، وبطبيعته فما كان من الوزير اليهودي إلا أن أساء الأدب وسبّه في حضرة وزرائه.
وبنخوة كانت مفقودة قام المعتمد على الله وأمسك بالوزير اليهودي وقطع رأسه، ثم اعتقل بقية الوفد، ثم أرسل رسالة إلى ألفونسو السادس مفادها أنه لن يدفع الجزية ولن يحدث أن تلد زوجتك في مسجد قرطبة.
جنّ جنون ألفونسو السادس، وعلى الفور جمع جيشه وأتى بحدّه وحديده، فأحرق كل القرى حول حصن إِشْبِيلِيّة الكبير، وحاصر البلاد، وطال الحصار فأرسل إلى المعتمد على الله: إن لم تفتح سأستأصل خبركم.
طاول "المعتمد على الله" في التحصن خوفًا من نتيجة فكّ هذا الحصار، وفي محاولة لبثّ الهزيمة النفسية في قلوب المسلمين والفتّ في عضدهم أرسل ألفونسو السادس رسالة قبيحة أخرى إلى المعتمد على الله بن عباد يقول فيها: إن الذباب قد آذاني حول مدينتك، فإن أردت أن ترسل لي مروحة أروح بها عن نفسي فافعل.
يريد وبكل كبرياء وغرور أن يخبره أن أكثر ما يضايقه في هذا الحصار هو الذباب أو البعوض، أما أنت وجيشك وأمتك وحصونك فهي أهون عندي منه.
وبنخوة أخرى وفي ردّ فعل طبيعي أخذ "المعتمد على الله بن عباد" الرسالةَ وقلبها وكتب على ظهرها ردًا وأرسله إلى "ألفونسو السادس"…
لم يكن هذا الردّ طويلًا، إنه لا يكاد يتعدى السطر الواحد فقط، وما إن قرأه "ألفونسو السادس" حتى تَمَلّكهُ الخوف والرعب والفزع وأخذ جيشه، ورجع من حيث أتى…
تُـرى مـا هـو هـذا الـردّ؟!!
في بداية عهد جديد من عهود الأندلس ودورة أخرى من دورات التاريخ بعد هذا الضعف وذاك السقوط، كانت رسالة "المعتمد على الله" إلى "ألفونسو السادس" – والتي أثارت الرعب والفزع في قلبه بمجرد أن قرأها فأخذ جيشه وعاد إلى "قشتالة" – كانت تلك الرسالة هي مهد ذلك العهد وبداية تلك الدورة الجديدة.
فحين أرسل "ألفونسو السادس" رسالته المهينة إلى "المعتمد على الله بن عباد" يطلب منه متهكمًا مروحةً يروّح بها عن نفسه، أخذها "المعتمد على الله" وقلبها ثم كتب على ظهرها: والله لئن لم ترجع لأروحنّ لك بمروحة من المرابطين.
لم يكن أمام المعتمد على الله غير أسلوب التهديد هذا، فقط لوّح بالاستعانة بالمرابطين، وقد كان "ألفونسو السادس" يعلم جيدًا من هم المرابطون، فهو مطّلع على أحوال العالم الخارجي، فما كان منه إلا أن أخذ جيشه وانصرف.
تُرى من هم المرابطون الذين كانوا بمجرد أن تذكر أسماؤهم تتغير كل الأوضاع؟ إنهم أبطال مجاهدون، لا يهابون الموت، أقاموا دولة إسلامية تملّكت كل مقوماتِ القوّة، تربّعت على المغرب العربي وما تحته، وقبل أن نتحدث عن دولتهم تلك؛ نتعرف أولًا على أحوال بلاد الأندلس بعد حصار إشبيلية؛ حتى نعي الوضع جيدًا قبل بداية عهدهم.
الأندلس بعد حصار إِشْبِيلِيّة
في سنة 478 هـ= 1085 م – كما ذكرنا – كانت قد سقطت طُلَيْطِلَة، ومنذ سقوطها في ذلك التاريخ لم تُعد للمسلمين حتى الآن، ثم حوصرت إِشْبِيلِيّة مع أنها كانت تقع في الجنوب الغربي للأندلس وبعيدة عن مملكة "قشتالة" النصرانية التي تقع في الشمال، وكاد المعتمد على الله بن عباد أن يحدث معه مثلما حدث مع بربشتر أو بلنسية لولا أن مَنّ الله عليه بفكرة الاستعانة أو التلويح بالاستعانة بالمرابطين.
وحيال ذلك فكّر أمراء المؤمنين في الأندلس في تلك الكارثة التي حلّت بدارهم، وكانوا يعلمون أنه إن عاجلًا أو آجلًا ستسقط بقية المدن، فإذا كانت طُلَيْطِلَة واسطة العقد قد سقطت فمن المؤكد أن تسقط قرطبة وبطليوس وغرناطة وإِشْبِيلِيّة والكثير من حواضر الإسلام في الأندلس، فاتفقوا على عقد مؤتمر القمة الأندلسي الأول، وكان أول مؤتمر يجتمعون فيه للاتفاق على رأي موحّد تجاه هذا الوضع.
كان أول قرارات ذلك المؤتمر هو التنديد بشدة بالاحتلال القشتالي لطُلَيْطِلَة، فقشتالة دولة صديقة كيف تقدم على هذا الفعل غير العادي، لا بدّ أن تُشتكى قشتالة لدولة محايدة من دول المنطقة، حتى لا نكون محاربين لدولة صديقة، فنحن نريد السلام العادل والشامل في المنطقة كلها وهو خيارنا الوحيد خاصّة وأننا نمرّ بمنعطف خطير يهدد أمن البلاد وسلامتها والحرب لا يأتي منها إلا الدمار والخراب…
ولأن الخير لا يُعدَم أبدًا في كل مكان وزمان، فقد اجتمع الأمراء ومعهم العلماء، وكان العلماء يفهمون حقيقة الموقف ويعرفون الحلّ الأمثل له فأشاروا بالجهاد، وهم يعلمون أن في التاريخ ما يثبت أن المسلمين إذا ما ارتبطوا بربهم وجاهدوا في سبيله كان النصر حتمًا حليفهم وإن كانوا قلة، فـ [كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ] {البقرة: 249}
قُوبل هذا الرأي بالرفض تمامًا، ورُدّ عليه بأنهم يريدون وقف نزيف الدماء، أهم ما في الأمر أن نوقف الحرب ونحاول حل الموقف بشيء من السلام مع "قشتالة"، نجلس مع "ألفونسو السادس" على مائدة المفاوضات، فربما تكون في نيته فرصة في أن يترك "طُلَيْطِلَة"، أو يأخذ جزءًا منها ويترك الباقي، ثم نعيش جنبًا إلى جنب في سلام وأمان، وكانت هذه إشارات مترجمة لحال الأمراء الرافضين لحل العلماء السابق.
رأى العلماء استحالة الجهاد، حيث الذل والهوان قد استبدّ بالناس فألفوه، وظلوا لأكثر من سبعين سنة يدفعون الجزية ولا يتحرّجون من هذا العار، فمن الصعب أن يَدَعُوا الدنيا ويحملوا السلاح ويجاهدوا في سبيل الله، فأشار عليهم العلماءُ برأيٍ آخر يستبعدُ الجهاد وهو أن يرسلوا إلى دولة المرابطين، ويطلبوا منها أن تأتي وتقاوم النصارى وتهاجمهم في موقعة فاصلة تبعدهم بها عن أرضهم.
ورغم عقلانية هذا الرأي إلا أن الأمراء لم يقبلوا به أيضًا؛ خوفًا من أن تسيطر دولة المرابطين القوية على أرض الأندلس بعد أن تهزم النصارى، وبعد جدال طويل فيما بينهم أنعم الله سبحانه وتعالى على رجل منهم وهو "المعتمد على الله بن عباد"، والذي كان منذ قليل قد لوّح باسم المرابطين ففكّ "ألفونسو السادس" الحصار عنه، فلم يجد مانعًا يمنعه – إذن – من الاستعانة بهم بالفعل…
قال صاحب نفح الطيب:
وفشا في الأندلس توقيع ابن عباد – أي توقيعه على ظهر رسالة ألفونسو: والله لئن لم ترجع لأروحنّ لك بمروحة من المرابطين – وما أظهر من العزيمة على جواز يوسف بن تاشفين، والاستظهار به على العدو، فاستبشر الناس، وفرحوا بذلك، وفتحت لهم أبواب الآمال. وأما ملوك طوائف الأندلس فلما تحققوا عزم ابن عباد وانفراده برأيه في ذلك، اهتموا منه – أي صاروا مهمومين مما عزم عليه – ومنهم من كاتبه، ومنهم من كلمه مواجهة، وحذروه عاقبة ذلك، وقالوا له: الملك عقيم، والسيفان لا يجتمعان في غمد واحد، فأجابهم ابن عباد بكلمته السائرة مثلاً: رعي الجمال خير من رعي الخنازير، ومعناه أن كونه مأكولاً ليوسف بن تاشفين أسيراً له يرعى جماله في الصحراء خير من كونه ممزقاً للأذفونش أسيراً له يرعى خنازيره في قشتالة. وقال لعذاله ولوامه: يا قوم إني من أمري على حالتين: حالة يقين، وحالة شك، ولا بد لي من إحداهما، أما حالة الشك فإني إن استندت إلى ابن تاشفين أو إلى الأذفونش ففي الممكن أن يفي لي ويبقى على وفائه، ويمكن أن لا يفعل، فهذه حالة الشك، وأما حالة اليقين فإني إن استندت إلى ابن تاشفين فأنا أرضي الله، وإن استندت إلى الأذفونش أسخطت الله تعالى، فإذا كانت حالة الشك فيها عارضة، فلأي شيء أدع ما يرضي الله وآتي ما يسخطه فحينئذ قصر أصحابه عن لومه.
زلزل هذا الخطاب قلوب البعض وحرّك فيهم مكامن النخوة، فقام "المتوكل بن الأفطس"، وهو الرجل الوحيد الذي لم يدفع الجزية طيلة حياته – كما ذكرنا ورأينا رسالته في ذلك – قام ووافق "المعتمد على الله" على هذا الأمر، ومن بعده قام "عبد الله بن بلقين" صاحب غرناطة ووافقه أيضًا، فأصبحت (غرناطة وإشبيلية وبطليوس) الحواضر الإسلامية الضخمة متفقة على الاستعانة بالمرابطين، في حين رفض الباقون، ووصفوا خطبة المعتمد على الله ابن عباد بالحماسية المنفعلة
وفور موافقة الأمراء الثلاثة جعلوا منهم وفدًا عظيمًا مهيبًا، يضمُّ العلماء والوزراء، ليذهب إلى بلاد المغرب العربي، ويطلب العون من زعيم المرابطين هناك لينقذهم من النصارى المتربصين…
دور الشعوب في تحقيق النصر
لم يكن الأمراء هم أصحاب السبق في فكرة استدعاء المرابطين لنصرة المسلمين وحمايتهم من بطش النصارى بل سبقهم إلى ذلك العلماء والشعوب وكانت استجابة الأمراء جزءًا من التوجه الشعبي العام لاستدعاء المرابطين لنصرتهم، وقبل هذا الوفد الذي بعثه أمراء (غرناطة وإشبيلية وبطليوس) كانت الوفود الأخرى من عموم الشعب ومن العلماء قد ذهبت إلى يوسف بن تاشفين ( 410 – 500 هـ= 1019 – 1106 م ) قال صاحب الروض المعطار في خبر الأقطار: وكان يوسف بن تاشفين لا يزال يفد عليه وفود ثغور الأندلس مستعطفين مجهشين بالبكاء ناشدين الله والإسلام مستنجدين بفقهاء حضرته ووزراء دولته، فيستمع إليهم ويصغي إلى قولهم وترق نفسه لهم…

 

السيّدُ نام – من دفاتر الدكتور اسامه فؤاد شعلان

 

السيّدُ نام
السيّدُ نامَ كنومِ السيفِ العائدِ من إجدى الغزواتْ
السيّدُ يرقدُ مثلَ الطفلِ الغافي.. في حُضنِ الغاباتْ
السيّدُ نامَ..
وكيفَ أصدِّقُ أنَّ الهرمَ الرابعَ ماتْ؟
القائدُ لم يذهبْ أبداً
بل دخلَ الغرفةَ كي يرتاحْ
وسيصحو حينَ تطلُّ الشمسُ..
كما يصحو عطرُ التفاحْ..
الخبزُ سيأكلهُ معنا..
وسيشربُ قهوتهُ معنا..
ونقولُ لهُ..
ويقولُ لنا..
القائدُ يشعرُ بالإرهاقِ..
فخلّوهُ يغفو ساعاتْ..
يا مَن تبكونَ على ناصرْ..
السيّدُ كانَ صديقَ الشمس..
فكفّوا عن سكبِ العبراتْ..
السيّد ما زالَ هُنا..
يتمشّى فوقَ جسورِ النيلِ..
ويجلسُ في ظلِّ النخلاتْ..
ويزورُ الجيزةَ عندَ الفجرِ..
ليلثمَ حجرَ الأهراماتْ.
يسألُ عن مصرَ.. ومَن في مصرَ..
ويسقي أزهارَ الشرفاتْ..
ويصلّي الجمعةَ والعيدينِ..
ويقضي للناسِ الحاجاتْ
ما زالَ هُنا عبدُ الناصرْ..
في طميِ النيلِ، وزهرِ القطنِ..
وفي أطواقِ الفلاحاتْ..
في فرحِ الشعبِ..
وحزنِ الشعب..
وفي الأمثالِ وفي الكلماتْ
ما زالَ هُنا عبدُ الناصرْ..
من قالَ الهرمُ الرابعُ ماتْ؟
يا مَن يتساءلُ: أينَ مضى عبدُ الناصرْ؟
يا مَن يتساءلُ:
هلْ يأتي عبدُ الناصرْ..
السيّدُ موجودٌ فينا..
موجودٌ في أرغفةِ الخُبزِ..
وفي أزهارِ أوانينا..
مرسومٌ فوقَ نجومِ الصيفِ،
وفوقَ رمالِ شواطينا..
موجودٌ في أوراقِ المصحفِ
في صلواتِ مُصلّينا..
موجودٌ في كلماتِ الحبِّ..
وفي أصواتِ مُغنّينا..
موجودٌ في عرقِ العمّالِ..
وفي أسوانَ.. وفي سينا..
مكتوبٌ فوقَ بنادقنا..
مكتوبٌ فوقَ تحدينا..
السيّدُ نامَ.. وإن رجعتْ
أسرابُ الطيرِ.. سيأتينا..
رحم الله نـــاصر ولتبقى ذكـــراه فى قلوبنا ناصرة

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.